سادس أيام مهرجان الجونة.. نجلاء بدر تتألق بتسريحة شعر هند رستم
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
نجحت الفنانة نجلاء بدر في خطف الأضواء نحو جمالها ومظهرها الساحر لتتربع على عرش الموضة بمجرد ظهورها على السجادة الحمراء في اليوم السادس لمهرجان الجونة السينمائى بدورته الثامنة بحضور باقة كبيرة من نجوم ونجمات الفن العربي والغربي.
سادس أيام مهرجان الجونة.. نجلاء بدر تشبه زهرة الزنبقوتألقت نجلاء بدر بإطلالة ساحرة مزجت بين الأنوثة والسحر في آن واحد، مرتديه فستان طويل مجسم، ينتمي لقصة الv، صمم من قماش الحرير باللون البينك لتشبه زهرة الزنبق، الفستان عكس قوامها الرشيق ووزنها المثالي.
وتزينت ببعض المجوهرات المرصعه بحبيبات الألماس لتريذ من فخامة إطلالتها.
ومن الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر جذابة التي سبق و تألقت بها النجمة الراحلة هند رستمو، ووضعت مكياجا جذابًا مرتكزا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا مع لون النود في الشفاه.
وشهد مهرجان الجونة السينمائي الدولي في دورته الثامنة، اليوم، العرض الأول لفيلم "السادة الأفاضل"، بطولة نخبة كبير من نجوم الفن أبرزهم محمد ممدوح، بيومي فؤاد، محمد شاهين، أشرف عبد الباقي، وانتصار، وذلك ضمن فعاليات اليوم السادس من المهرجان الذي انطلق الخميس 16 أكتوبر، وسط حضور فني وجماهيري واسع.
وانطلقت فعاليات المهرجان هذا العام في أجواء من التألق والبهجة، حيث اجتمع نجوم الفن وصناع السينما من مصر والعالم العربي والعالم، تحت شعار "سينما من أجل الإنسانية"، الذي يعكس رسالة المهرجان في دعم الإبداع الفني الهادف والتعبير عن القضايا الإنسانية من خلال الفن السابع.
ويُكرم المهرجان في دورته الثامنة النجمة منة شلبي بمنحها جائزة “الإنجاز الإبداعي”، تقديرًا لمسيرتها الفنية الحافلة بالأعمال المؤثرة التي أثرت السينما المصرية والعربية. كما تشهد الفعاليات حضور النجمة العالمية كيت بلانشيت كضيفة شرف المهرجان، حيث تُمنح جائزة "بطلة الإنسانية" تكريمًا لدورها في دعم قضايا اللاجئين والبيئة حول العالم.
ومن بين الفعاليات المميزة هذا العام، تُقام احتفالية خاصة بمئوية المخرج العالمي يوسف شاهين، تتضمن معرضًا بصريًا مستوحى من فيلمه الشهير "باب الحديد"، إلى جانب معرض آخر للنجمات المصرية يسرا بعنوان "50 سنة تألق"، يوثق رحلتها الفنية الطويلة ومسيرتها الملهمة في عالم السينما.
وتضم الدورة الثامنة من مهرجان الجونة نحو 70 فيلمًا من مختلف القارات، تجمع بين الروائي الطويل والقصير والوثائقي، في عرض متنوع يبرز التنوع الثقافي والإنساني في صناعة السينما العالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مهرجان الجونة سادس أيام مهرجان الجونة نجلاء بدر هند رستم الفن باب الحديد العالم قضايا اللاجئين مهرجان الجونة نجلاء بدر
إقرأ أيضاً:
«مجاذيب السينما».. وجوه متعددة لشخصية واحدة
أبوظبي (الاتحاد)
صدر مؤخراً عن مؤسسة بيت الحكمة للثقافة كتاب «مجاذيب السينما» للباحث والكاتب الصحفي ياسر الغُبيري، وقدمه للقراء الناقد السينمائي عصام زكريا، ويستعرض الكتاب عدداً من الشخصيات التي ظهرت بوصفها «مجاذيب» في السينما المصرية عبر أعمال مختلفة، حيث تؤدي أدواراً متعددة، فمنها ما يمثل صوت العقل أو الضمير، ومنها ما يؤدي دور النبوءة والتحذير، فيما تجسد بمظهرها الرث والبائس أحياناً حالة الزهد في مظاهر الحياة ومغرياتها الزائلة.
وقال ياسر الغبيري إنه حرص على فتح المجال للتفكير في قضايا تتجاوز حدود العمل الفني نفسه، وإن كانت تنطلق من شخصياته وأحداثه، لتدور في الوقت ذاته حول السينما والدراما، فهذه الشخصيات تقف غالباً على الحدود الفاصلة بين النظام والفوضى، والعقل والجنون، والسلطة والتمرد، وفي جنونها وحكمتها تدفعنا إلى إعادة النظر في حياتنا وأعماق نفوسنا.
ويقدم الكتاب هذا الطرح بلغة تجمع بين منهجية البحث العلمي ودقته في استخدام المصطلحات وموضوعية التأويل، وبين اللغة الصحفية الرشيقة الواضحة، ما يجعل الكتاب مفيداً وممتعاً للمتخصصين والقراء العاديين على حد سواء، سواء كانوا من المهتمين بالسينما المصرية أو بالدراما في مختلف وسائطها الفنية، أو بالدراسات الشعبية بشكل عام.
وتُعد شخصية «المجذوب» من الشخصيات الشائعة في السينما المصرية، كما هي حاضرة في الواقع الذي استلهمت منه الأفلام مادتها، فلا يكاد يخلو حي سكني أو منطقة شعبية من نموذج لهذه الشخصية التي ظهرت بأشكال مختلفة في العديد من الأفلام، منها «قنديل أم هاشم» و«يوميات نائب في الأرياف» و«حسن ونعيمة»، وغيرهم الكثير.
يقسم ياسر الغُبيري شخصية «المجذوب» في السينما المصرية إلى أربعة مستويات رئيسية، أولها المجذوب الحكيم الذي يتمتع بالبصيرة ويؤدي دور المرشد أو صاحب الرؤية النافذة، وثانيها المختل عقلياً الذي يعاني اضطراباً ذهنياً أو نفسياً يؤثر في إدراكه وسلوكه بدرجات متفاوتة، أما المستوى الثالث فهو الدجال الذي يوظف ادعاءات الكرامات والقدرات الخارقة لتحقيق مصالح مادية أو اجتماعية، فيما يتمثل المستوى الرابع في المتسول الذي قد يتقمص صفات المجذوب أو المجنون أو صاحب الكرامات لاستدرار تعاطف الآخرين والحصول على المساعدات. ومن خلال هذه المستويات يرصد الكتاب الأدوار الدرامية والرمزية المتنوعة التي أدتها هذه الشخصيات في السينما المصرية عبر عقود.
رموز ودلالات
ويتيح تحليل هذه الشخصيات ومقارنتها بنظيراتها السينمائية للقارئ فرصة لفهم كثير من الرموز والدلالات التي ربما لم ينتبه إليها من قبل، وقد تدفعه هذه القراءة إلى التعاطف مع بعض الشخصيات أو إعادة النظر في مواقفه منها عند مشاهدتها مجدداً على الشاشة.