استبعاد 3 مرشحين ورفض 14 طعنا في الانتخابات البرلمانية بالشرقية
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
قررت محكمة القضاء الإداري بالزقازيق، برئاسة المستشار أحمد سماحة، استبعاد كل من مجدي عاشور وخالد بشر وأحمد بغدادي من خوض انتخابات مجلس النواب عن دائرتي الزقازيق وأبوحماد، وذلك بعد قبول الطعون المقدمة ضد ترشحهم لتغيير الصفة الحزبية وصدور حكم جنائى نهائي ضد الأخير مرشح أبوحماد لخوض انتخابات مجلس النواب "النظام الفردي".
كما قضت المحكمة برفض الطعون المقدمة ضد المرشحتين مروة هاشم وإيمان خضر، عن تغير الصفة الحزبية بالدائرة الأولى الزقازيق، وإدراج أسمائهما ضمن قوائم الترشح لخوض انتخابات مجلس النواب "النظام الفردي".. كما قررت المحكمة رفض الطعون المقدمة ضد 14 مرشحا بمختلف الدوائر الانتخابية بالمحافظة.
وقضت محكمة القضاء الإداري بإعادة إدراج مرشح بدائرة الحسينية بعد استبعاده من كشوف المرشحين بدعوى عدم تقديم شهادة الخدمة العسكرية وتم تقديمها بالفعل ضمن المستندات المطلوبة، وقد أرفقها مرة أخرى ضمن حافظة مستندات للمحكمة.. وتم إدراج اسمه ضمن المقبولين لخوض الانتخابات عن الدائرة التاسعة وإلغاء القرار السابق وما يترتب عليه من آثار قانونية.
يذكر أن عدد المرشحين لانتخابات مجلس النواب بالشرقية بلغ 263 مرشحا على المقاعد الفردية يتنافسون للفوز بـ21 مقعدا.. يمثلون أحزاب مستقبل وطن ومصر الحديثة والوفد وحماة وطن والشعب الجمهوري والمؤتمر والمستقلين والتجمع.
وتضم محافظة الشرقية 9 دوائر انتخابية بمختلف المراكز والمدن، وهي الزقازيق ومنيا القمح وبلبيس والعاشر من رمضان وأبو حماد وديرب نجم وأبو كبير وفاقوس وكفر صقر والحسينية.
حيث تشهد المنافسة على المقاعد الفردية تغييرات جذرية في تركيبة المرشحين قبيل انطلاق السباق الانتخابي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب قبول الطعون انتخابات مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
برلمانية: إحياء قلب القاهرة نقلة حضارية تعيد لمصر مكانتها السياحية والتاريخية
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجه الدولة لإعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية يمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية تعكس رؤية شاملة للحفاظ على الهوية الحضارية المصرية، وتعزيز مكانة القاهرة كواحدة من أهم المدن التاريخية على مستوى العالم.
وقالت العسيلي في تصريح خاص لـ"صدى البلد، إن مشروع تطوير “قلب القاهرة” وتحويله إلى مزار مفتوح أمام الزائرين والسائحين من مختلف دول العالم، لا يقتصر على كونه مشروعًا عمرانيًا أو سياحيًا فحسب، بل يعد مشروعًا وطنيًا متكاملًا يجمع بين الثقافة والتاريخ والتنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الاهتمام بترميم المساجد والأضرحة وإعادة إحياء القاهرة الخديوية والإسلامية يعكس حرص الدولة على صون التراث المصري الممتد عبر العصور، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في تعزيز القوة الناعمة لمصر ويدعم صناعة السياحة الثقافية بشكل مباشر.
وأشارت عضو مجلس النواب إلى أن ربط المواقع التاريخية عبر مسارات سياحية متكاملة، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الثقافية والفنية، من شأنه أن يخلق تجربة سياحية فريدة تعزز من تدفق السياحة العالمية إلى مصر.
واختتمت العسيلي تصريحها بالتأكيد على أن تحويل “قلب القاهرة” إلى منطقة مفتوحة نابضة بالحياة يمثل خطوة مهمة نحو استعادة بريق العاصمة التاريخية، ودعم جهود الدولة في التنمية العمرانية المستدامة