سامية الطرابلسي تتألق بالريش الأسود في مهرجان الجونة
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
أثبتت الفنانة سامية الطرابلسي أنها واحدة من أكثر النجمات جرأة وجاذبية على السجادة الحمراء، بعدما لفتت الأنظار بإطلالة لافتة في مهرجان الجونة السينمائي.
اختارت سامية فستانًا قصيرًا باللون الأسود الجذاب، صُمم بطريقة مميزة أبرزت أنوثتها وأناقتها، حيث تميز الفستان بقصة بدون أكمام وبياقة على شكل حرف (V) أظهرت منطقة الصدر، ومزين من الأمام بتطريزات كريستالية لامعة على شكل تاج ملكي، أضافت لمسة فخمة وساحرة.
أما الجزء السفلي من الفستان فجاء من خامة الريش الأسود الناعم الذي منح الإطلالة طابعًا جريئاً ولافتاً.
حافظت سامية على التوازن بين الفخامة والبساطة، فارتدت خواتم بارزة مرصعة بالألماس، أحدهم شكل الفراشة؛ ليتماشى مع الريش.
أما المكياج فجاء قويًا وجريئًا ليعكس طابع الإطلالة، إذ اختارت أحمر شفاه باللون الأحمر الصارخ منحها حضورًا طاغيًا، بينما زيّنت عينيها بظلال سموكي سوداء ولمسات من الهايلايتر الذهبي.
ومن الناحية الجمالية، تركت سامية شعرها منسدلًا بطريقة طبيعية مع تموجات خفيفة تمنحه حجمًا وحركة، لتكمل اللوك العصري الأنثوي بأناقة لافتة.
شهد مهرجان الجونة السينمائي الدولي في دورته الثامنة، اليوم، العرض الأول لفيلم "السادة الأفاضل"، بطولة نخبة كبير من نجوم الفن أبرزهم محمد ممدوح، بيومي فؤاد، محمد شاهين، أشرف عبد الباقي، وانتصار، وذلك ضمن فعاليات اليوم السادس من المهرجان الذي انطلق الخميس 16 أكتوبر، وسط حضور فني وجماهيري واسع.
انطلقت فعاليات المهرجان هذا العام في أجواء من التألق والبهجة، حيث اجتمع نجوم الفن وصناع السينما من مصر والعالم العربي والعالم، تحت شعار "سينما من أجل الإنسانية"، الذي يعكس رسالة المهرجان في دعم الإبداع الفني الهادف والتعبير عن القضايا الإنسانية من خلال الفن السابع.
ويُكرم المهرجان في دورته الثامنة النجمة منة شلبي بمنحها جائزة “الإنجاز الإبداعي”، تقديرًا لمسيرتها الفنية الحافلة بالأعمال المؤثرة التي أثرت السينما المصرية والعربية. كما تشهد الفعاليات حضور النجمة العالمية كيت بلانشيت كضيفة شرف المهرجان، حيث تُمنح جائزة "بطلة الإنسانية" تكريمًا لدورها في دعم قضايا اللاجئين والبيئة حول العالم.
ومن بين الفعاليات المميزة هذا العام، تُقام احتفالية خاصة بمئوية المخرج العالمي يوسف شاهين، تتضمن معرضًا بصريًا مستوحى من فيلمه الشهير "باب الحديد"، إلى جانب معرض آخر للنجمات المصرية يسرا بعنوان "50 سنة تألق"، يوثق رحلتها الفنية الطويلة ومسيرتها الملهمة في عالم السينما.
وتضم الدورة الثامنة من مهرجان الجونة نحو 70 فيلمًا من مختلف القارات، تجمع بين الروائي الطويل والقصير والوثائقي، في عرض متنوع يبرز التنوع الثقافي والإنساني في صناعة السينما العالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سامية الطرابلسي الفنانة سامية الطرابلسي فی مهرجان الجونة
إقرأ أيضاً:
مهرجانات تراثية صيفيه
مهرجانات تراثية صيفيه
تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.
ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .
لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .
وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..