دراسة: الشوفان يُخفف من الإمساك ويحسن أداء الأمعاء
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
يُعتبر الشوفان واحدًا من أكثر الحبوب فائدة على الإطلاق، فهو غني بالألياف والبروتينات والعناصر الغذائية الأساسية التي تدعم الجسم من الداخل والخارج.
. ميس حمدان تتحدى كلاسيكية إطلالات مهرجان الجونة 2025
يحتوي الشوفان على ألياف "بيتا جلوكان" القابلة للذوبان، والتي تُساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) في الدم، مما يقي من أمراض القلب وتصلب الشرايين.
كما يعمل على تنظيم سكر الدم بفضل قدرته على إبطاء امتصاص الجلوكوز، مما يجعله وجبة مثالية لمرضى السكري أو من يسعون للوقاية منه.
ومن الناحية الهضمية، يُحسّن الشوفان من أداء الأمعاء ويُخفف من الإمساك، لاحتوائه على الألياف التي تسهل حركة الجهاز الهضمي.
أما في مجال الجمال، فيُستخدم الشوفان كمكوّن طبيعي في ماسكات البشرة، لقدرته على تهدئة الالتهابات وتنظيف المسام بعمق، كما يمنح البشرة ملمسًا ناعمًا ومشرقًا.
ويُعدّ تناول الشوفان يوميًا على الإفطار مع الحليب أو الفواكه طريقة مثالية لبدء اليوم بطاقة وحيوية، إضافة إلى أنه يمنح شعورًا بالشبع لفترة طويلة، ما يجعله سرًّا لخسارة الوزن بطريقة صحية.
بكل بساطة، الشوفان هو صديق القلب والمعدة والرشاقة، ويستحق مكانة دائمة على مائدتك اليومية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشوفان أمراض القلب تصلب الشرايين السكري الأمعاء الإمساك
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.