"ممنوع دخول المسلمين".. باسم يوسف يكشف تفاصيل أصعب مواجهة له بأمريكا (فيديو)
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
كشف الإعلامي باسم يوسف، عن واحدة من أصعب المواقف التي واجهها خلال تصوير برنامجه في الولايات المتحدة، حين زار مدينة صغيرة بولاية فلوريدا لإجراء مقابلة داخل متجر أسلحة والتي أثارت جدلًا واسعًا.
وقال باسم يوسف، خلال حواره مع أحمد سالم في برنامج «كلمة أخيرة» على شاشة «ON»، إن صاحب المتجر وضع لافتة شهيرة كُتب عليها: «ممنوع دخول المسلمين»، وانتشرت صورها في وسائل الإعلام الأمريكية واعتُبر صاحبها من رموز اليمين المتطرف.
وأضاف: «المحل لم يكن مطعمًا عربيًا أو متجرًا للمنتجات الحلال، بل متجرًا لبيع الأسلحة وبالتالي فالمسلمون ليسوا زبائنه الطبيعيين، لكن الرسالة كانت واضحة: نحن غير مرحب بنا».
وأشار إلى أنه تعمّد الذهاب إلى ذلك المكان لإجراء حوار مباشر مع صاحبه، لتكون أصعب مواجهة له في أمريكا، بهدف فهم خلفية هذا الفكر، مؤكدًا أن التعميم في الخطاب العنصري لا يفرق بين المسلم العربي والمسيحي العربي، بل يستهدف الهوية الثقافية بأكملها.
قال الإعلامي باسم يوسف: “انا من 10 سنوات فى بداية حياتي فى أمريكا كنت بحاول أشتغل فى الإعلام، وبعدين فى برنامج عملته على اليوتيوب بحاول أكتشف أمريكا من وجهة نظر مهاجر، وأنزل أتكلم مع الناس”.
المواقع الصفراء كانت تستخدم صورة كدليل على أني جاسوس
وأضاف باسم يوسف خلال حواره ببرنامج “كلمة أخيرة” المذاع عبر فضائية “on”: “روحت لولايات محافظة فى أمريكا، ونزلت في محلات ومعارض أسلحة وأتصورت كتهريج أني ماسك الأسلحة وطبعا الكومنتات اللطيفة فى مصر اللي هو شوفوا مع المخابرات الأمريكية، وهناك من صدقها وكانت الجهات والمواقع الصفراء كانت تستخدم تلك الصورة كدليل أني جاسوس”.
وتابع باسم يوسف: “عملت هذا البرنامج فى 2016 علشان أكتشف صورة تانية لأمريكا، وهو فشل ببساطة، بس هو علمني شوية حاجات عن نظرة الناس لينا، وعندهم فكرة نمطية أننا كعرب ومسلمين إرهابيين”.
وأشار: “وزير الدفاع الأمريكي وجلسته كلها كانت عن الوشم اللي كان حاطه على جسمه، وواحد من الوشوم كان وشم لاتيني له دلالات عن الحروب الصليبية، وهو معجب كبير بالحروب الصليبية، فتخيل وزير دولة عربية أو مسلمة قال أحنا لازم نغزو أوروبا، وبعد التعيين وشم نفسه تاني بكلمة كافر على ذراعه”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: باسم يوسف أمريكا برنامج باسم يوسف بوابة الوفد باسم یوسف
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
كشف سعيد أجرلو، عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرا إلى أن نقاشات جرت بهذا الشأن خلال الزيارة.
وأشار أجرلو إلى أن الفريق التفاوضي الإيراني يتمسك بأن تكون 12 مليار دولار متاحة له فور توقيع الاتفاق، مؤكدا أن هذا المطلب يمثل أحد المرتكزات الأساسية في المباحثات الجارية.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "سبهر سیاست" عبر وكالة "فارس"، أن المفاوضات بُنيت على أساس يتيح لإيران الانسحاب من الاتفاق في حال واجهت أي اضطراب في الوصول إلى أصولها المجمدة، موضحا أن هذا المبلغ ينبغي استخدامه بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وفي ما يتعلق بتفاصيل المبلغ المطلوب، أوضح أجرلو أن 6 مليارات دولار منه تعود إلى أموال إيرانية مجمدة سابقا، في حين تمثل الـ6 مليارات دولار الأخرى المبلغ الذي يفترض الإفراج عنه في هذه المرحلة، لافتا إلى استمرار قطر في أداء دور الوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية كواليس زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر في أواخر أيار/ مايو 2026، موضحة أن الهدف الرئيسي للزيارة كان التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بالأموال المجمدة.
ووفقا للمصدر، جاءت الزيارة ضمن التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مع التركيز على كيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ هذا المطلب الإيراني.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الثلاثاء، بأن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية لا يزال قيد الدراسة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد بشأنه حتى الآن، مشيرة إلى أن سجل سوء النية الأمريكي والتشكيك التاريخي دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بصرامة شديدة سعيا لتحقيق مكاسب حقيقية تستند إلى التجارب السابقة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه شبكة "سي إن إن" عن عودة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح بعد تعليقها مؤقتا احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا تزال الإشارات الصادرة عن الجانبين متناقضة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، معربا عن توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق.