ترامب: لن أفرض رسوما جمركية على الصين لهذا السبب
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أنه لا يخطط لفرض رسوم جمركية إضافية على الصين بسبب شرائها النفط من روسيا.
وقال ترامب للصحفيين ردًا على سؤال حول ما إذا كان يعتزم فرض رسوم على بكين بسبب كون روسيا أكبر مورّد نفط لها: "أريد أن أكون لطيفًا تجاه الصين".
والأسبوع الماضي، أكدت لين جيان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، ردا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن شراء الصين للنفط الروسي، أن بكين "ستتخذ إجراءات مضادة حاسمة إذا تعرضت حقوقها ومصالحها المشروعة للضرر".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، في مؤتمر صحفي: "إذا تأثرت حقوق ومصالح الصين المشروعة، فإن الجانب الصيني سيتخذ بالتأكيد إجراءات انتقامية حاسمة لحماية سيادته وأمنه ومصالحه التنموية بشكل لا يتزعزع"، مشيرا إلى أن "الصين حافظت باستمرار على موقف موضوعي وعادل بشأن الأزمة الأوكرانية".
فيما افادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الثلاثين يوما المقبلة حاسمة لانتقال اتفاق غزة إلى مرحلته الثانية.
وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر: "أبلغ ويتكوف إسرائيل أن ردها على حماس يجب أن يكون متناسبا مع حجم الانتهاك، كما أكد أن الثلاثين يوما القادمة ستكون حاسمة لنجاح الاتفاق ودخوله المرحلة الثانية".
وذكرت وسائل إعلام عبرية أن مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أبلغا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بأنهما "يتوقعان من إسرائيل احترام اتفاق وقف إطلاق النار، باستثناء العمليات التي تنفذ في إطار الدفاع عن النفس من قبل قواتها".
ووصل ويتكوف وكوشنر إلى إسرائيل في وقت سابق، للاجتماع مع نتنياهو في إطار المساعي الأمريكية لحماية اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة من الانهيار.
وتأتي زيارة ويتكوف وكوشنر لإسرائيل قبل يوم واحد من زيارة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى المنطقة، حيث أعرب عن تفاؤله بنتائج الاتفاق حتى الآن مشيرا إلى أن "الأمور تسير بشكل أفضل".
واتهم فانس وسائل الإعلام الغربية بمحاولة إفشال الاتفاق، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتوصلت حركة حماس وإسرائيل في 9 أكتوبر الجاري إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وفق خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.
وتضمن اتفاق وقف إطلاق النار في مرحلته الأولى تبادل الأسرى بين الجانبين، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض مناطق القطاع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب رسوما جمركية الصين الرئيس الأمريكى دونالد ترامب روسيا الأمریکی دونالد ترامب الرئیس الأمریکی إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
القائم بالأعمال الأمريكي: ناقش مع الرئيس العراقي اتخاذ إجراءات لصون السيادة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقش القائم بالأعمال الأمريكي مع الرئيس العراقي ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة تهدف إلى صون سيادة العراق ومواجهة التحديات التي تؤثر على أمنه واستقراره.
وركزت المحادثات بين الطرفين على أهمية تعزيز سبل التعاون الثنائي لضمان حماية المصالح المشتركة وتحقيق الأمن الإقليمي والدولي.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي خلال الاجتماع على الحاجة إلى وضع حد للتهديدات التي تنطلق من داخل الأراضي العراقية، مشددًا على أن التعامل الحازم مع هذه التهديدات يعزز سيادة الدولة ويحفظ مكانتها الإقليمية.
وأشار إلى أن المجتمع الدولي يدعم أي خطوات تتخذها الحكومة العراقية للحفاظ على أمن البلاد.
وشدد الجانب الأمريكي على ضرورة مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة من خلال تبني سياسات حازمة وإجراءات واضحة تضمن حماية الأراضي العراقية من التدخلات الخارجية.
وأعرب عن استعداد الولايات المتحدة لدعم العراق في هذا المسعى، سواء من خلال التعاون العسكري أو تقديم الدعم الفني واللوجستي.
وناقش المسؤولان فرص تعظيم التعاون في مجالات الأمن المشترك والتصدي للجماعات المسلحة والتطرف الذي يعرض أمن المنطقة للخطر.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي التزام بلاده بدعم العراق كشريك رئيسي في تعزيز الاستقرار الإقليمي والعمل المشترك لتحقيق الأهداف طويلة الأمد.
واستعرض الجانبان التطورات الأخيرة على الساحة العراقية والإقليمية، مع التركيز على أهمية تأمين الحدود ومنع التدفقات غير القانونية التي تسهم في زعزعة استقرار المنطقة.
وجرى الاتفاق على أن سيادة العراق يجب أن تظل فوق كل اعتبار، وأن الإجراءات الحاسمة هي السبيل لتحقيق ذلك.
وأشاد القائم بالأعمال بالدور المحوري الذي يلعبه العراق في تعزيز الحوار الإقليمي، مؤكدًا أن بلاده ترى في بغداد شريكًا استراتيجيًا في التصدي للتحديات المشتركة. كما شدد على أن التعاون الوثيق بين الحكومتين يعزز من قدرة العراق على حماية أراضيه وتحقيق استقراره الداخلي.
ونقل القائم بالأعمال الأمريكي رؤية بلاده حول أهمية دعم الحكومة العراقية لتحقيق الإصلاحات الهيكلية وتعزيز قدراتها في مختلف المجالات، ولا سيما المجال الأمني.
وأعرب عن حرص الولايات المتحدة على تقديم جميع أشكال الدعم اللازم لتمكين العراق من لعب دوره الطبيعي في المنطقة.
ودعا القائم بالأعمال الأمريكي القيادة العراقية إلى اتخاذ خطوات حاسمة لتعزيز جهود مكافحة الإرهاب والقضاء على شبكاته التي لا تزال تنشط في بعض المناطق.
وقال إن تعزيز الأمن الداخلي هو الخطوة الأولى نحو توفير بيئة ملائمة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وطالب القائم بالأعمال الحكومة العراقية بالمضي قدمًا في تنفيذ التزاماتها الإقليمية والدولية، معتبرًا أن الالتزام بالاتفاقيات الثنائية والدولية هو خطوة أساسية لضمان احترام سيادة الدولة.
وأكد أن تعاون المجتمع الدولي مع العراق مرهون بالتزام الأخير بتحقيق هذه الأهداف.
وختم القائم بالأعمال اجتماعه مع الرئيس العراقي بالتأكيد على ضرورة استمرار الحوار البناء وتوحيد الجهود المشتركة للتعامل مع القضايا العالقة.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع شركائها العراقيين لدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي وتعزيز الأمن في جميع أرجاء البلاد.