بعد إصابة 18 طالبًا بالجدري المائي في مدرسة بالمنوفية.. أعراض المرض وطرق الوقاية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
شهدت إحدى مدارس محافظة المنوفية إصابة 18 طالبًا بمرض الجدري المائي، ما أثار القلق بين أولياء الأمور حول خطورة العدوى وطرق الوقاية منها، خصوصًا مع عودة انتشار الفيروس في بعض المدارس مع تقلبات الطقس.
ما هو الجدري المائي؟ويُعد الجدري المائي (Chickenpox) من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى، وينتج عن فيروس يسمى فيروس الحماق النطاقي (Varicella-zoster virus)، وينتقل بسهولة من شخص لآخر عن طريق الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس أو ملامسة الطفح الجلدي المصاب.
وبحسب موقع Centers for Disease Control and Prevention (CDC) وMayo Clinic، تبدأ أعراض الجدري المائي عادة بعد أسبوعين من التعرض للفيروس، وتشمل:
ـ ارتفاع في درجة الحرارة
ـ صداع خفيف وآلام بالجسم
ـ فقدان الشهية والإرهاق العام
ـ ظهور طفح جلدي أحمر يبدأ على الوجه ثم ينتشر إلى الجسم والأطراف
ـ تكون فقاعات مائية صغيرة تسبب الحكة
ـ جفاف الفقاعات وتكوين قشور خلال أسبوع تقريبًا
ويُعد الأطفال أكثر الفئات عرضة للإصابة، لكن البالغين قد يعانون من أعراض أشد حدة في حال الإصابة.
وفقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية (WHO) وCDC، فإن أفضل وسيلة للوقاية هي تلقي لقاح الجدري المائي، والذي يمنح مناعة طويلة الأمد ضد الفيروس. كما يُنصح بـ:
ـ تجنب ملامسة الأشخاص المصابين بالطفح الجلدي
ـ غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بانتظام
ـ تنظيف الأسطح والأدوات الشخصية بشكل مستمر
ـ عزل المصاب حتى تمام التعافي
ـ تعزيز المناعة بتناول أطعمة غنية بفيتامين C والزنك
وفي بعض الحالات، قد يؤدي الجدري المائي إلى التهابات بكتيرية في الجلد أو مشكلات في الجهاز العصبي، لذلك يجب مراجعة الطبيب فورًا عند ملاحظة أي أعراض غير طبيعية أو استمرار الحمى لفترة طويلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجدري المائي أعراض الجدري المائي إصابة طلاب المنوفية علاج الجدري المائي الجدری المائی
إقرأ أيضاً:
نموذج صيني متقدم للاستزراع المائي البحري باستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه مدينة فوتشو، عاصمة مقاطعة فوجيان الصينية، نحو تطوير نموذج متقدم للاستزراع المائي في عرض بحر الصين الشرقي، يعتمد على منصات عائمة ذكية تعمل بتقنيات منخفضة الانبعاثات الكربونية، وتدار جزئيًا عبر أنظمة رقمية وتطبيقات الهاتف المحمول، في خطوة تعكس تحولًا نوعيًا في قطاع إنتاج الغذاء البحري.
وذكرت صحيفة China Daily اليوم الإثنين، أن هذه المنصات البحرية الذكية تنتج أكثر من 2200 طن سنويًا من المأكولات البحرية، بقيمة تقدّر بنحو 44 مليون دولار، ضمن منظومة تشغيل متكاملة تضم 13 منصة حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 15 منصة بحلول نهاية عام 2026، عبر إضافة وحدات جديدة من سلسلة “يونهاي”.
وتعتمد هذه المزارع البحرية على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتشغيل أنظمتها، ما يجعلها منخفضة الانبعاثات الكربونية، كما تحتوي كل منصة على عشرات المستشعرات الذكية التي تراقب درجات الحرارة ونسبة الأكسجين والتيارات البحرية، بما يتيح إدارة رقمية شبه كاملة لعمليات الإنتاج.
وتتميز المنصات بقدرتها على تربية أنواع بحرية عالية القيمة، مثل القاروص الأصفر الكبير وسمك الآبالون، باستخدام أنظمة تغذية ومراقبة مؤتمتة بالكامل، إضافة إلى تصميم هندسي يسمح بتحمل الظروف البحرية القاسية بما فيها الأعاصير الشديدة.
كما تعتمد هذه الأنظمة على تقنية الدوران الذاتي للأقفاص البحرية بزاوية 360 درجة كل عدة أيام، بهدف تنظيف الهياكل من التكلسات الحيوية وتحسين جودة المياه، ما يقلل من الحاجة إلى عمليات صيانة تقليدية مكلفة.
وأكد القائمون على المشروع أن هذا النموذج يسهم في رفع جودة الإنتاج مقارنة بالمزارع الساحلية التقليدية، نتيجة الاعتماد على التيارات البحرية الطبيعية التي تعزز صحة الأسماك ونشاطها، ما ينعكس إيجابًا على جودة المنتج النهائي.
ويمثل هذا النموذج تحولًا مهمًا في صناعة الاستزراع المائي، من خلال الجمع بين التقنيات الرقمية والطاقة النظيفة والإنتاج واسع النطاق، بما قد يسهم في إعادة تشكيل مستقبل قطاع الغذاء البحري خلال السنوات المقبلة.