مع تخوفات انتشار الجدري بالخريف | استشاري يحذر تلك الفئات .. ويكشف طرق الوقاية
تاريخ النشر: 21st, October 2025 GMT
قال الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، إن فصل الخريف مشهور بالعدوى الفيروسية، من خلال تجمعات المدارس، مشيرا إلى أن مرض الجدري المائي فيروس معدٍ ينتقل بين الأطفال، وهو مثل دور البرد.
. القصة كاملة
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “حضرة المواطن” المذاع عبر فضائية “الحدث اليوم”، أن أعراض الفيروس تتلخص فى إرتفاع درجة الحرارة وإحتقان فى الحلق، يعقبها طفح جلدي مائي شديد فى جميع أجزاء الجسم، بصورة طفح جلدي معبأ بالمياه، وهو فيروس يتعافي الشخص منه مناعيا، ولكن قد تكون خطورته أكثر على الأطفال المولودين بمشاكل صحية مثل أمراض ضعف المناعة وأمراض السكري وأطفال القلب، ولكن غالبية الأطفال فمناعتهم كفيلة على التغلب عليه.
وتابع أن له لقاح وموجود ومن الممكن أن يأخذه الأطفال، وجميع الأطفال من المفترض أن يتناولوه، خاصة أطفال ضعف المناعة أو المصابون بالسكري، لافتا إلى أنه يتعافي الشخص منه من أسبوع إلى 10 أيام ويعزل فى المنزل وممنوع نزوله حتي إختفاء الطفح الجلدي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الحساسية المناعة فصل الخريف مرض الجدري الأطفال
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا