قناة عبرية: الولايات المتحدة تراقب عن كثب كل تحرك في غزة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قالت قناة "كان" العبرية، إن الولايات المتحدة تراقب عن كثب كل تحرك في غزة ، بل ويوافقون على بعض الإجراءات أو يمنعونها.
وأضافت القناة نقلاً عن مصادر إسرائيلية، أن ذلك يتم بواسطة مقر القيادة الخاصة الذي أُقيم مؤخرًا في مدينة كريات غات، في إطار التنسيق الأمني بين الجانبين.
إقرأ أيضاً: صورة: إسرائيل تعلن تحديد هويتي جثماني رهينتين أعيدا من غزة
ونقلت عن مسؤول إسرائيلي كان حاضرًا في المقر قوله إنّ "اسرائيل أشبه بمحمية أمريكية، إذ أن الأميركيين يراقبون كل ما يحدث في غزة، ويقومون بكل ما بوسعهم لمنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك منعنا أحيانًا من تنفيذ بعض العمليات".
وخلال زيارته لإسرائيل أمس، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إنّ "الوضع حساس". ، موضحاً أنّه "لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به"، كما شكر الإسرائيليين على دعمهم الكبير، وتابع "أسمع من يقول إن أي خرق لوقف إطلاق النار يعني نهاية الاتفاق، وهذا غير صحيح إطلاقًا".
وأضاف فانس أنّ الولايات المتحدة ملتزمة بإعادة كافة المخطوفين، لكنه شدد على أنّ قضية اعادة جثامين المخطوفين معقدة ولا يمكن حلها بين عشية وضحاها. وأكّد على أنّه "إذا لم تتعاون حماس ، فسوف تمحى من الوجود".
وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ، استنادا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقوم إلى جانب إنهاء الحرب، على انسحاب متدرج للجيش الإسرائيلي، وإطلاق متبادل للأسرى، ودخول فوري للمساعدات إلى القطاع.
وأنهى هذا الاتفاق، حرب إبادة جماعية ارتكبتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، وأسفرت عن استشهاد 68 ألفا و216 فلسطينيا، وإصابة 170 ألفا و361 آخرين.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية صورة: إسرائيل تعلن تحديد هويتي جثماني رهينتين أعيدا من غزة روبيو يصل إسرائيل خلال أيام لمتابعة اتفاق غزة كان: خلافات أمريكية إسرائيلية مصرية بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة الأكثر قراءة صحيفة: "حماس” ستسلم اليوم 4 جثث إضافية لإسرائيليين صورة: استشهاد مواطن إثر اعتداء الاحتلال عليه في الرام شمال القدس السفير عارف صالح يقدم أوراق اعتماده إلى العاهل البحريني الاحتلال يغلق مدخل المغير شمال شرق رام الله عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: إطلاق ا
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها إزاء اتساع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في بيان، إن المنظمة الدولية "تشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد الأنشطة العسكرية في جنوب لبنان ومناطق أخرى".
وأضاف دوجاريك أن الأمم المتحدة تحثّ جميع الأطراف على احترام وقف الأعمال القتالية وتجنب المزيد من التصعيد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الإقليمية، وسط تعثر الجهود والمفاوضات الرامية إلى إنهاء المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران.
التصعيد العسكري في لبنانوفي وقت سابق، حذر مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية، من استمرار التصعيد العسكري في لبنان، مؤكدًا أن بلاده لن تتسامح مع أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في الساحة اللبنانية، وأن صبر القوات الإيرانية وحلفائها "له حدود" في مواجهة التطورات المتسارعة في المنطقة.
وقال المسؤول الإيراني إن التصعيد الحالي يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من مخاطر اتساع دائرة المواجهات، مشددًا على أن طهران تتابع عن كثب مجريات الأحداث في لبنان والتطورات العسكرية المتلاحقة على الحدود الجنوبية.
وأضاف أن استمرار العمليات العسكرية وتوسيع نطاق الاستهدافات قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن المنطقة بأسرها، داعيًا إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسارات السياسية والدبلوماسية لتجنب مزيد من التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الساحة اللبنانية تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية، وسط تحذيرات دولية وإقليمية من احتمال اتساع رقعة الصراع وما قد يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية واقتصادية.
ويرى مراقبون أن التصريحات الإيرانية تعكس تنامي القلق في طهران من تطورات الأوضاع في لبنان، خاصة مع تزايد المؤشرات على احتمال توسع العمليات العسكرية وتزايد الضغوط على مختلف الأطراف المنخرطة في الأزمة.
كما تعكس هذه المواقف استمرار الترابط بين الملفات الإقليمية المختلفة، حيث باتت التطورات في لبنان جزءًا من مشهد أوسع يشمل التوترات القائمة في عدد من بؤر الصراع بالمنطقة.
ويترقب المجتمع الدولي تطورات الموقف خلال الأيام المقبلة، في ظل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها انعكاسات كبيرة على الاستقرار الإقليمي والدولي.