الأسبوع:
2026-07-24@13:19:43 GMT

وزير الري يتابع منظومة الصرف الزراعي

تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT

وزير الري يتابع منظومة الصرف الزراعي

تلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريراً من المهندس محمد عبد السميع، رئيس الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف يستعرض حالة منظومة الصرف الزراعي، وأعمال وأنشطة هيئة الصرف.

وصرح الدكتور سويلم أنه يتم سنوياً تطهير وصيانة شبكة الصرف الزراعي التي تمتد بأطوال تصل إلى 22 ألف كيلومتر والتي يتم تطهير معظمها مرتين سنوياً، وتوسعة وتعميق المصارف المكشوفة بكميات حفر تصل إلى 10 مليون متر مكعب سنوياً.

وزير الري يتابع منظومة الصرف الزراعي

وقد تم خلال العام المائى الحالى 2025/2026 تطهير مصارف زراعية بأطوال إجمالية تصل إلى حوالى 8 ألاف كيلومتر حتى تاريخه، حيث أسهم تطهير المصارف في تمكينها من إستقبال وإمرار مياه الصرف الزراعى بدون أى عوائق، هذا وتتواصل أعمال تطهير المصارف الزراعية لضمان جاهزية المصارف في التعامل مع أي طوارئ أو ازدحامات مائية خلال موسم الأمطار الغزيرة والسيول.

كما تم خلال العام المائى الحالى 2025/2026 تجريف 1.20 مليون متر مكعب، وتمهيد جسور مصارف زراعية بأطوال تصل إلى 400 كيلومتر، وتطهير حوالى 420 ألف غرفة من غرف شبكات الصرف المغطى، وتنفيذ أعمال غسيل لشبكات الصرف المغطى في زمام يتجاوز 1.25 مليون فدان.

وزير الري يتابع منظومة الصرف الزراعي

وفي مجال تنفيذ مشروعات الصرف المغطى.. فقد انتهت الوزارة خلال العام المالي الحالي 2025/2026 من إحلال وتجديد شبكات الصرف المغطى في زمام 11 ألف فدان من الزمام المستهدف المقدر بــ 60 ألف فدان أخرى.

وإستعرض التقرير موقف المرحلتين الثانية والثالثة من البرنامج القومي الثالث للصرف 2013 - 2026، حيث تم نهو إحلال وتجديد شبكات الصرف المغطي في زمام 172 ألف فدان بالمرحلة الثانية، و زمام 196 ألف فدان بالمرحلة الثالثة، وجاري التنفيذ والطرح في زمام 15 ألف فدان أخرى.

الصرف الزراعي

كما استعرض التقرير موقف تنفيذ «البرنامج القومي الرابع للصرف» والذي يهدف لإحلال وتجديد وإنشاء شبكات صرف مغطى لزمام وقدره 1.40 مليون فدان، حيث تم البدء في الإعداد للمشروع بالتعاون مع شركاء التنمية، وتم إعداد دراسة جدوى اقتصادية للمشروع وجاري إعداد دراسة الجدوى البيئية والمجتمعية للمشروع والتي تم من خلالها عمل حوار مجتمعي مع المزارعين لتعريفهم بفائدة الصرف المغطى في الحفاظ على التربة وزيادة الإنتاجية الزراعية.

وفي مجال تطوير وتأهيل مصانع مواسير البلاستيك التابعة لهيئة الصرف، فقد تم التعاقد مع 3 شركات دولية لإحلال وتجديد عدد 3 خطوط إنتاج لمصانع المواسير، وجاري حالياً تنفيذ الأعمال المدنية المطلوبة لتأهيل مصانع اجا ودمنهور وطنطا وجاري صرف الدفعات المقدمة للشركات التي تم التعاقد معها.

كما تم تدريب عدد 690 متدرب من المهندسين والإداريين والفنيين من خلال عدد 33 دورة تدريبية وورشة عمل تضمنت موضوعات «تنفيذ وصيانة شبكات الصرف - GIS - نوعية المياه - إعداد التقارير الفنية - دورات متخصصة فى مجال الصرف ».

وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة العمل من كافة أجهزة هيئة الصرف بالمحافظات لتنفيذ أعمال تطهير وصيانة المصارف الزراعية المكشوفة، ومواصلة التنسيق مع مصلحة الرى ومصلحة الميكانيكا والكهرباء فيما يخص تشغيل المحطات القائمة على المصارف الزراعية استعداداً لموسم الأمطار والسيول وضبط المناسيب أمام المحطات، بالإضافة لمواصلة أعمال تطهير وصيانة شبكات الصرف المغطى القائمة، وتنفيذ أعمال إحلال شبكات الصرف المغطى التى انتهى عمرها الإفتراضى ضمن أعمال البرنامج القومى الثالث للصرف.

اقرأ أيضاًوزير الري: مشروع ضبط النيل يهدف لاستعادة القدرة الاستيعابية لمجرى النهر

وزير الري: تأهيل المنشآت المائية أحد أدوات تطوير منظومة توزيع المياه

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم حالة منظومة الصرف الزراعي منظومة الصرف الزراعی شبکات الصرف المغطى وزیر الری ألف فدان تصل إلى فی زمام

إقرأ أيضاً:

كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية

أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، والعاملة بجبانة تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، في الكشف عن وحدة جنائزية جديدة، إلى جانب مجموعة من الاكتشافات الأثرية المهمة التي تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، وذلك في إطار أعمال الحفائر العلمية الجارية بالموقع.

وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذا الكشف يعكس الأهمية العلمية والأثرية لجبانة تل آثار قويسنا باعتبارها إحدى أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، مشيرًا إلى أن قيمته لا تكمن فقط في تنوع اللقى الأثرية المكتشفة، وإنما فيما توفره من معلومات جديدة تسهم في فهم الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والاقتصادية خلال تلك الفترة، بما يساعد على إعادة بناء صورة أكثر شمولًا للحياة الدينية والاقتصادية لسكان المنطقة.

لمواجهة الموجة الحارة.. محافظة المنوفية تكرم جنود الميدان بتوزيع المياه والعصائرمحافظ المنوفية يحيل عددا من المختصين ومسئولي التصالح بمنوف للنيابة العامةرئيس جامعة المنوفية: ماضون خلف القيادة السياسية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدةصحة المنوفية تسقط منتحلة صفة "طبيبة جلدية" تدير عيادة بدون ترخيص

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوحدة الجنائزية المكتشفة تتميز بتخطيط معماري منظم، إذ تتكون من صالة رئيسية تتصل بعدد من الغرف ذات المداخل المقبية، وتشير الشواهد الأثرية إلى أن هذه الغرف كانت تعلوها أسقف مقبية، بينما لا تزال مداخلها قائمة، الأمر الذي يتيح إعادة تصور التخطيط المعماري الأصلي للوحدة الجنائزية.

وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن الكشف عن عدد من الدفنات البشرية في أوضاع أوزيرية وبدرجات حفظ متفاوتة، إلى جانب مجموعة متميزة من اللقى الأثرية المرتبطة بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم المعتقدات الدينية وأساليب الدفن التي سادت خلال تلك الفترة.

وأشار إلى أن البعثة عثرت داخل إحدى الحجرات على مجموعتين كبيرتين من 560 تماثيلاً من الأوشابتي المصنوعة من الفيانس، مختلفة الشكل والحجم في الهيئة الأوزيرية التقليدية، فيما حمل عدد منها نصوصًا مقتبسة من كتاب الموتى.

وأوضح الأستاذ محمد عبدالبديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت أيضًا عن مجموعة من تمائم الحماية المصنوعة من أحجار شبه كريمة، من بينها تميمة الإصبع، وعين أوجات، وعقدة إيزيس، إلى جانب تمائم تمثل عددًا من المعبودات المصرية القديمة، وجميعها ارتبطت بدلالات الحماية والقوة والبعث في العقيدة المصرية القديمة.

وأضاف أن أعمال الحفائر أسفرت كذلك عن العثور على مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية، شملت أطباقًا وأوعية بأحجام مختلفة، بالإضافة إلى إناء فخاري به بقايا مواد يُرجح استخدامها في عمليات التحنيط أو الطقوس الجنائزية المصاحبة للدفن، فضلًا عن مسرجتين فخاريتين.

وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور هشام حسين، رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري، أن البعثة عثرت على كميات كبيرة من خرز الفيانس باللونين الأزرق والأخضر، يُرجح أنها كانت تشكل جزءًا من شبكة أو غطاء جنائزي لإحدى الدفنات داخل الوحدة الجنائزية.

ومن جانبها، أوضحت الأستاذة نيرمين المرسي، رئيسة البعثة، أن أعمال الحفائر كشفت أيضًا عن نماذج من الفخار المستورد من جزيرة رودس، تمثلت في جزء من يد إناء يحمل اسم صانعه، وهو ما يمثل دليلًا ماديًا على وجود علاقات تجارية نشطة بين مصر ومنطقة حوض البحر المتوسط خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني، ويعكس انفتاح الموقع على شبكات التجارة الإقليمية في تلك الفترة.

وأضافت أن أعمال الحفائر والتوثيق المبدئي رصدت عددًا من الظواهر الجنائزية غير المألوفة بجبانة قويسنا، والتي تخضع حاليًا للدراسة العلمية، من أبرزها العثور على أطباق فخارية وُضعت أسفل ذراعي إحدى الدفنات في الوضع الأوزيري، وطبق آخر بين الفخذين، وقد احتوت بعض هذه الأواني على بقايا مواد يُرجح ارتباطها بالطقوس الجنائزية، وهو ما يمثل إضافة علمية مهمة لفهم ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية المتبعة بالموقع خلال تلك الحقبة.

وتُعد جبانة تل آثار قويسنا من أهم جبانات الأفراد بمنطقة وسط الدلتا، إذ تم الكشف عنها عام 1991، وتضم عددًا من الوحدات الجنائزية التي تعود إلى فترات تاريخية متعاقبة، ما يجعلها من أبرز المواقع الأثرية لدراسة تطور أساليب الدفن والمعتقدات والطقوس الجنائزية في دلتا مصر عبر العصور.

طباعة شارك المنوفية قويسنا اثري تل اكتشافات الجبانة

مقالات مشابهة

  • محافظ الغربية يُحكم منظومة حماية الثروة الحيوانية بحملات تقصي ميدانية موسعة.. 175 لجنة تجوب القرى والأسواق
  • لأول مرة.. «وزير البترول»: شواهد بترولية لاكتشاف الزيت الخام في غرب البحر المتوسط
  • استجابة لشكاوى المزارعين.. زراعة قنا تحسم جدل صرف الأسمدة بـ أبوتشت
  • وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
  • باقي كام يوم؟.. موعد صرف معاشات شهر أغسطس 2026
  • كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية
  • نائب محافظ مطروح يتابع ميدانيًا أعمال إصلاح كسر خط المياه الرئيسي بالعلمين
  • بعد إقرار 11 مادة من قانون هيكلة المصارف.. ماذا عن مصير الودائع؟
  • المصرف المركزي يطرح شهادات مضاربة للمصارف بعوائد تصل إلى 7.5%
  • شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم