«التهابات الأذن والحنجرة بين السكر وقاع الجمجمة».. «الفيوم العام» تنظم يومًا علميًا لرفع كفاءة الأطباء
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
نظّم قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الفيوم العام، برئاسة الدكتور ميشيل عطا، اليوم العلمي الثامن للقسم، والذي عُقد بقاعة الدكتور محسن فتيح بمديرية الصحة بالفيوم، بمشاركة نخبة من أطباء مستشفيات الصحة والجامعة.
تضمن اليوم العلمي محاضرتين علميتين هامتين:
الأولى بعنوان «الشق الحنجري.. مشاكله ومخاطره»، ألقاها الأستاذ الدكتور سعيد عيد.
والثانية بعنوان «التهابات الأذن الخارجية والمشكلات المرتبطة بها، وعلاقتها بمرضى السكري وكبار السن، والتهاب قاع الجمجمة»، قدمها الأستاذ الدكتور جون وهبة.
جاء ذلك بناءً على توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، وتعليمات الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، بضرورة الاهتمام بتدريب الأطباء ورفع كفاءتهم العلمية وتنمية مهاراتهم،
وبرعاية الدكتورة نيفين شعبان،
وبإشراف الدكتور سيد الحنفي، مدير إدارة الطب العلاجي بمديرية الصحة بالفيوم،
وخلال اللقاء حرص قسم الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى الفيوم العام على تبادل الخبرات بين أطباء الجامعة والصحة، ورفع الكفاءة العلمية للأطباء الشباب، وتعزيز مفهوم التعليم الطبي المستمر.
وفي ختام اليوم، احتفل أطباء وطلاب الامتياز بتولي الدكتور سيد الحنفي، استشاري الأنف والأذن، منصب مدير إدارة الطب العلاجي بالمديرية، متمنين له دوام التوفيق، ومؤكدين أنه أحدث طفرة ملموسة في تخصص الأنف والأذن بالمستشفى العام، بفضل اهتمامه بالتطوير العلمي والتدريب المستمر.
وقد وجّه الدكتور الحنفي الشكر للحاضرين وللسادة الإعلاميين المشاركين في تغطية فعاليات اليوم العلمي، واختُتمت الفعاليات بالتقاط الصور التذكارية توثيقًا لهذه المناسبة العلمية المميزة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفيوم مستشفى الفيوم العام مرض السكري تدريب الأطباء مديرية الصحة بالفيوم التعليم الطبي المستمر قسم الأنف والأذن والحنجرة اليوم العلمي الثامن الأذن الخارجية سعيد عيد الأنف والأذن
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".