جامعة بورسعيد تعزّز قدرات طلابها الابتكارية بإطلاق دورة في “التفكير التصميمي”
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
نظّم المركز الجامعي لتطوير الأداء المهني بجامعة بورسعيد، تحت رعاية الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح رئيس الجامعة، وبالتعاون مع نادي ريادة الأعمال بالجامعة ومركز مصر لريادة الأعمال والابتكار التابع للمعهد القومي للحوكمة والتنمية المستدامة، دورة تدريبية متخصصة بعنوان: “التفكير التصميمي”.
وذلك خلال الفترة من 21 إلى 23 أكتوبر 2025، وذلك ضمن فعاليات برنامج جولات مركز مصر في المحافظات الذي يستهدف دعم منظومة ريادة الأعمال بمحافظة بورسعيد.
ضمن برنامج جولات مركز مصر لريادة الأعمال جامعة بورسعيد تعزّز قدرات طلابها الابتكارية
وأكد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، أن جامعة بورسعيد تولي اهتماماً خاصاً بدعم الأنشطة والبرامج التي تسهم في تنمية مهارات الطلاب وتعزيز قدراتهم الابتكارية، مضيفاً أن الشراكة مع جهات وطنية متخصصة في مجال الابتكار وريادة الأعمال تأتي في إطار رؤية الجامعة لإعداد خريج متميز يمتلك أدوات الإبداع والريادة وقادر على مواكبة احتياجات سوق العمل وقيادة مشروعات تنموية مستقبلية.
ومن جانبها، أوضحت الأستاذة الدكتورة هبة يوسف سليمان، مدير المركز الجامعي لتطوير الأداء المهني ومدير إدارة التدريب بالجامعة، أن الدورة تهدف إلى نشر الوعي بمنهجيات الابتكار الحديث، وتدريب المشاركين على أدوات التفكير التصميمي لتوليد الأفكار الخلّاقة وتطوير حلول مبتكرة للتحديات المجتمعية والتكنولوجية.
وشهدت الفعاليات تنفيذ عدد من ورش العمل التطبيقية والمحاضرات التفاعلية التي قدمها المدرب مينا غالي من مركز مصر لريادة الأعمال والابتكار، شملت مراحل منهجية التفكير التصميمي بدايةً من تحديد المشكلات وفهم احتياجات المستخدمين، مروراً بابتكار الأفكار وتصميم النماذج الأولية، وصولاً إلى اختبار الحلول وتطبيقها عملياً.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور محمد زين، مدير نادي ريادة الأعمال بجامعة بورسعيد، أن تنظيم هذه الدورة يأتي امتداداً لحرص الجامعة على نشر ثقافة الريادة بين طلابها، وتزويدهم بمهارات التفكير الإبداعي التي تعزز قدرتهم على تحويل الأفكار الواعدة إلى مشروعات مستدامة تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد الوطني.
وفى رسالة رئيس جامعة بورسعيد لابنائه الطلاب المتدربين أكد لهم أن الجامعة مستمرة في إطلاق المزيد من المبادرات والبرامج التي تمكّن الشباب من الابتكار وصناعة المستقبل، دعماً لتوجهات الدولة في تعزيز قدرات الشباب وريادة الأعمال باعتبارهم الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد ريادة الأعمال جامعة بورسعيد الابتكار التفکیر التصمیمی ریادة الأعمال جامعة بورسعید
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.