الشعب الجمهوري يجتمع بمرشحي الحزب في القائمة الوطنية لانتخابات النواب.. صور
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
عقد حزب الشعب الجمهوري، اجتماعًا موسعًا مع مرشحيه بالقائمة الوطنية من أجل مصر استعدادًا لخوض انتخابات مجلس النواب 2025 ، برئاسة النائب حازم عمر، رئيس الحزب، وبمشاركة اللواء محمد صلاح أبوهميلة، الأمين العام للحزب ورئيس هيئته البرلمانية بمجلس النواب، والسيد أحمد الألفي، الأمين العام المساعد لشؤون التنظيم والعضوية وأمين التنظيم المركزي.
حضر الاجتماع كل من النائب الدكتور كريم سالم، أمين أمانة التثقيف والتدريب السياسي المركزية، والنائب الدكتور زاهر الشقنقيري، أمين أمانة التخطيط والتطوير المركزية والمتحدث الرسمي باسم الحزب، والنائب نشأت حتة، أمين أمانة الشباب المركزية، والمهندس محمد خليل أمين مساعد أمانة الشباب المركزية، والمهندس أحمد إسلام، الأمين المساعد لأمانة التخطيط والتطوير المركزية، وعبد المنعم إبراهيم، رئيس لجنة الإعلام المركزية بالحزب.
وناقش الاجتماع ملامح المرحلة المقبلة وخطة التحرك الميداني والإعلامي، كما استعرض محاور البرنامج الانتخابي للحزب، الذي يرتكز على دعم الدولة الوطنية وتعزيز المشاركة الشعبية، مع التركيز على ملفات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتوسيع مظلة الحماية والرعاية للمواطن المصري.
وفي كلمته، أكد النائب حازم عمر أن حزب الشعب الجمهوري يدخل هذه الانتخابات بـ"رؤية واضحة وتنظيم منضبط وكوادر مؤهلة"، مشيرًا إلى أن "المنافسة الحقيقية ليست في الأعداد أو الشعارات، وإنما في امتلاك القدرة على تقديم حلول واقعية لمشكلات الناس، وإقناع المواطنين بأن العمل البرلماني رسالة ومسؤولية من أجل البناء والتنمية".
من جانبه، أوضح اللواء محمد صلاح أبوهميلة، أن الحزب "يتعامل مع هذه المرحلة باعتبارها اختبارًا للجاهزية والانضباط التنظيمي، لا مجرد استحقاق انتخابي"، مؤكدًا أن "كل مرشح من مرشحي الحزب هو ممثل للفكر الجمهوري، يجسد التزام الحزب بخدمة الوطن والمواطن، ويعبر عن مشروع وطني يضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار شخصي".
وفي السياق ذاته، أشار أحمد الألفي إلى أن الحزب "يعمل وفق خطة دقيقة ومتكاملة تعتمد على البناء القاعدي بالمحافظات، وتعزيز التواصل المباشر مع المواطنين من خلال العمل الميداني والإنجاز الحقيقي"، لافتًا إلى أن "الثقة لا تُكتسب بالكلام، بل بالفعل والوجود الدائم بين الناس".
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن حزب الشعب الجمهوري يخوض انتخابات مجلس النواب 2025 بروح الفريق الواحد، مستندًا إلى برنامج وطني واقعي يعبر عن نبض المواطن المصري، ويستكمل مسيرة الدولة في البناء والإصلاح، تحت راية الجمهورية الجديدة، وإيمان راسخ بأن المشاركة الواعية هي الطريق نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الشعب الجمهوري انتخابات مجلس النواب 2025 القائمة الوطنية من أجل مصر البرنامج الانتخابي انتخابات مجلس النواب 2025 حزب الشعب الجمهوری
إقرأ أيضاً:
قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب اللهواستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.
وأشار إلى أن المقاومة ستظل تعمل بكل صبر وإصرار حتى تحقيق أهدافها، معربًا عن ثقته بقدرة الشعب اللبناني على مواصلة الصمود والتحدي أمام كافة الضغوط.