ورشة تدريبية بالإمارات حول الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
في إطار التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية في دعم وتطوير الكفاءات الإعلامية الشابة وتعزيز تبادل الخبرات الأكاديمية والمهنية، نُظّمت ورشة عمل تدريبية متخصصة بعنوان "أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي الإبداعي" بقيادة الأستاذة الدكتورة سوزان القليني – أستاذ الإعلام وعضو المجلس القومي للمرأة في مصر ورئيس مركز إيديو ميديا الدولي للتعليم والإعلام (Edumedia) – وذلك في مكتبة زايد المركزية بمدينة العين التابعة للأسرة الثقافة والسياحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبالتعاون مع جمعية الصحفيين الإماراتيةبرئاسة الاستاذة فضيلة المعيني.
هدفت الورشة إلى تمكين الإعلاميين والطلبة الإماراتيين من التعرف على أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الإعلام الرقمي وصناعة المحتوى، وتنمية مهاراتهم في استخدام التقنيات الحديثة لإنتاج محتوى إبداعي عالي الجودة يواكب التطورات التكنولوجية العالمية.
وأكدت الدكتورة سوزان القليني خلال كلمتها على أن التعاون المصري الإماراتي يمثل نموذجًا رائدًا في تطوير الكفاءات الإعلامية العربية، مشيرة إلى أن الإعلام لم يعد يقتصر على مهارات التحرير التقليدية، بل أصبح يعتمد على أدوات الذكاء الاصطناعي في التحليل والتخطيط والإبداع والتفاعل مع الجمهور.
وشهدت الورشة تفاعلًا مميزًا من الطلبة والإعلاميين الذين عبّروا عن تقديرهم للتجربة، فيما حظيت الفعالية باهتمام وكالة أنباء الإمارات (وام) التي أبرزت أهم محاورها في تغطية رسمية.
يُذكر أن هذه الورشة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات التي يقودها مركز إيديو ميديا الدولي لتعزيز القدرات الإعلامية العربية،
ودعم التكامل المعرفي بين المؤسسات التعليمية والإعلامية في مصر والإمارات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإمارات الكفاءات الإعلامية الخبرات الأكاديمية ورشة عمل تدريبية المجلس القومي للمرأة في مصر الذکاء الاصطناعی فی
إقرأ أيضاً:
وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
أكد وزير الموارد المائية والري الدكتور هاني سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والإدارة الذكية، ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية (2.0)، يضمن وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة ويسر.
كان وزير الموارد المائية والري قد تلقى تقريرا من نائب رئيس مصلحة الري لشئون إدارة المياه المهندسة سناء عبدالرشيد بشأن موقف مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها.
ويتضمن المشروع استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي كأداة تقنية تتيح متابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز وأفمام الترع على مدار الساعة، بإجمالي 32 ترعة فرعية آخذة من ترعة الإسماعيلية، وعدد 119 محطة مياه شرب، و20 منشأة صناعية.
ويشمل مكون الإدارة الذكية للمياه، متابعة التطهيرات وحالة المجاري المائية، وإعداد تقارير عن إزالة الحشائش أولًا بأول، وتحليل المقنن المائي للفدان، بما يسهم في ترشيد الاستخدام والوصول لأفضل توزيع ممكن للموارد المائية، وإعداد جدولة ذكية تضمن وصول المياه للنهايات بكفاءة، مع مراعاة الأولويات والطلب الفعلي، مع عمل رصد دقيق للحصص المائية المسحوبة بمحطات الشرب.
وقد وجه الدكتور سويلم بمواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية والبنية التحتية الرقمية لربط إدارات الري بالقياسات التي يتم رصدها على الطبيعة، والاستمرار في تطوير وتوسعة عدد نقاط الرصد بالتليمترى وربطها بالنموذج الرقمي.
كانت وزارة الري قد بدأت في استخدام "الدرون" لمسح ترعة الإسماعيلية وتحديد المخالفات والتعديات وحالة الجسور، كما يتم تنفيذ تجربة بترعة الإسماعيلية لقياس التصرفات باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر لمتابعة ورصد المياه بالترعة كمنطقة تجريبية أولية لتطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر والتحول من استخدام المناسب لاستخدام التصرفات فى إدارة المياه، كما تتم مراجعة كافة التقنيات في هذا المجال لاختيار الأنسب منها لحالة الترع في مصر.
كما طورت الوزارة منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام منظومة التليمتري على امتداد ترعة الإسماعيلية تمهيدا لإعداد معادلات للعلاقة بين المنسوب والتصرف على إمتداد ترعة الإسماعيلية.
جدير بالذكر أن التوأمة الرقمية في إدارة الترع وشبكات المياه تتضمن إعداد نسخة رقمية فعالة ودقيقة من الترعة وما يرتبط بها من منشآت وشبكات، بما يعكس الحالة الفعلية لحظة بلحظة، ويحقق محاكاةً للوضع على الطبيعة، بما يدعم منظومة اتخاذ القرار.
تجدر الإشارة إلى أن التوأمة الرقمية تتكون من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل، والذكاء التشغيلي الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات وإنذارات مبكرة لدعم متخذي القرار في تحسين إدارة المياه والتشغيل.