"العدل الدولية" تبت في بمنع "إسرائيل" إدخال المساعدات لغزة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
جينيف - صفا
تصدر محكمة العدل الدولية، اليوم الأربعاء، رأيا استشاريا بشأن ما إذا كانت "إسرائيل" قد انتهكت القانون الدولي من خلال فرضها حصارا استمر عدة أشهر على إدخال المساعدات الإنسانية المتجهة إلى قطاع غزة.
وسيقدم القضاة، في أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة، تقييما للهجمات الإسرائيلية التي استهدفت موظفي الأمم المتحدة ومرافقها داخل القطاع.
ويكون رأي المحكمة استشاريا وغير ملزم، لكنه قد يضاعف الضغط الدولي على "إسرائيل" للتعاون مع الأمم المتحدة والسماح بإدخال المزيد من المساعدات إلى غزة.
والآراء الاستشارية الصادرة عن محكمة العدل الدولية لها ثقل قانوني وسياسي لكنها غير ملزمة ولا تملك المحكمة سلطة إنفاذ.
وسيحظى الرأي الاستشاري، الذي طلبته الجمعية العامة للأمم المتحدة في /كانون الأول، بمراقبة وثيقة إذ قد تكون له آثار تتجاوز الصراع في غزة.
ومن المتوقع أن يتناول الحماية التي يجب أن توفرها الدول لموظفي الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم.
واتهم محامون من الأمم المتحدة وممثلون عن الفلسطينيين في محكمة العدل الدولية "إسرائيل" في أبريل/نيسان بخرق القانون الدولي برفضها السماح بدخول المساعدات إلى غزة بين مارس/آذار ومايو/أيار.
ومنذ ذلك الحين سُمح بدخول بعض المساعدات الإنسانية لكن مسؤولي الأمم المتحدة يقولون إن المساعدات أقل بكثير من المطلوب لتخفيف الكارثة الإنسانية هناك.
ولم تشهد أي جلسات استماع سابقة في محكمة العدل الدولية أي تمثيل ل"إسرائيل"، لكنها قدمت موقفها القانوني كتابيا.
وفي أبريل/نيسان، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، جلسات الاستماع بأنها "سيرك"، وقال إن المحكمة يتم تسييسها.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: العدل الدولية غزة اسرائيل محکمة العدل الدولیة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU