الخارجية تحذر من مخاطر إجراء عمليات زراعة الأعضاء في مراكز غير مرخصة بالخارج
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي تنويهاً حذّرت فيه المواطنين من اللجوء إلى مراكز ومصحات غير خاضعة للرقابة الحكومية في بعض الدول، بهدف إجراء عمليات زراعة الكلى وغيرها من العمليات الطبية الدقيقة.
وأكدت الوزارة أن هذه المراكز تمارس أنشطة محظورة بموجب القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية المتعلقة بمكافحة الاتجار بالأعضاء البشرية، مما يعرّض المواطنين إلى تبعات قانونية خطيرة، إلى جانب مضاعفات صحية قد تصل إلى فشل العمليات وحدوث أعراض تهدد حياتهم.
ونبّهت الوزارة إلى أن مثل هذه الإجراءات تتم غالباً عبر مؤسسات خاصة تستغل حاجة المرضى، مستخدمة آليات غير رسمية تُعرّضهم للمساءلة القانونية، إلى جانب التكاليف المالية الباهظة التي يتحملها المواطن.
ودعت الوزارة المواطنين إلى ضرورة التنسيق المسبق مع جهاز دعم وتطوير الخدمات العلاجية، وكذلك مع السفارات والبعثات الليبية في الخارج، قبل الشروع في أي علاج أو تدخل طبي، وذلك لضمان التوجه إلى مراكز موثوقة وذات كفاءة طبية معتمدة، حفاظاً على صحتهم وسلامتهم، وتفادياً لأي عواقب قانونية أو طبية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: تجارة الأعضاء البشرية حكومة الوحدة الوطنية زراعة الأعضاء زراعة الكلى وزارة الخارجية والتعاون الدولي
إقرأ أيضاً:
كيف تحمي حسابك من مخاطر ماكينات الـATM؟
مع تزايد الإقبال على استخدام ماكينات الصراف الآلي ATM خلال العطلات الرسمية، ترتفع في المقابل محاولات الاحتيال المالي التي تستهدف العملاء أثناء تنفيذ المعاملات البنكية.
الاحتيال البنكي في العيد.. مخاطر متزايدة مع كثافة استخدام الصراف الآليتشهد الفترة الأخيرة زيادة في استخدام ماكينات الصراف الآلي، الأمر الذي يمنح المحتالين فرصًا أكبر لاستهداف العملاء بوسائل متنوعة، تشمل تركيب أجهزة لنسخ بيانات البطاقات أو استخدام كاميرات خفية لرصد الأرقام السرية.
ولهذا السبب، ينصح الخبراء بضرورة اختيار ماكينات الصراف الآلي التابعة للبنوك الرسمية والموجودة في أماكن حيوية ومزدحمة، مع تجنب الأجهزة الموجودة في المناطق النائية أو ضعيفة الإضاءة التي قد تشكل بيئة مناسبة لعمليات الاحتيال البنكي في العيد.
كيف تفحص ماكينة الـATM قبل إجراء أي معاملة؟قبل إدخال البطاقة البنكية، يجب التأكد من سلامة الماكينة وعدم وجود أي أجزاء أو أجهزة غريبة مثبتة على منفذ البطاقة أو لوحة المفاتيح. كما يُفضل التأكد من وجود الشعار الرسمي للبنك وبياناته بشكل واضح على الجهاز.
ويؤكد المختصون أن الفحص السريع للماكينة قبل الاستخدام قد يساهم بشكل كبير في تقليل مخاطر الاحتيال البنكي في العيد، خاصة مع انتشار أساليب متطورة لسرقة بيانات العملاء.
حماية الرقم السري خطوة أساسية لتأمين الحساب البنكييُعد الرقم السري أحد أهم عناصر الأمان للحسابات البنكية، لذلك يجب الحرص على تغطية لوحة المفاتيح أثناء إدخال الرقم السري، وعدم مشاركته مع أي شخص مهما كانت الأسباب.
كما يُنصح بتجنب استخدام أرقام يسهل توقعها مثل تاريخ الميلاد أو أرقام الهواتف، وعدم الاحتفاظ بالرقم السري مكتوبًا على البطاقة أو داخل الهاتف بشكل مكشوف، وذلك للحد من فرص الاحتيال البنكي في العيد.
إجراءات ضرورية بعد الانتهاء من المعاملةمن المهم التأكد من استلام البطاقة البنكية بعد انتهاء العملية، وتسجيل الخروج من النظام قبل مغادرة الماكينة. كما يُفضل الاحتفاظ بالإيصال الورقي أو التخلص منه بطريقة آمنة وعدم تركه في محيط الجهاز.
كذلك يُنصح بتفعيل خدمة الرسائل النصية الفورية لمتابعة جميع العمليات المالية على الحساب، بما يساعد على اكتشاف أي نشاط غير معتاد أو محاولات احتيالية في وقت مبكر.
ماذا تفعل إذا ابتلعت الماكينة بطاقتك؟في حال احتجاز البطاقة داخل ماكينة الصراف الآلي أو ملاحظة أي سلوك غير طبيعي للجهاز، يجب التوقف فورًا عن استكمال المعاملة والتواصل مع خدمة عملاء البنك عبر الأرقام الرسمية المعتمدة، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وإيقاف البطاقة إذا استدعى الأمر ذلك.
وتبقى الوقاية والالتزام بإجراءات الأمان المصرفية أفضل وسيلة لمواجهة مخاطر الاحتيال البنكي في العيد وضمان إجراء المعاملات المالية بأمان خلال موسم الإجازات.