صراحة نيوز:
2026-06-03@02:23:48 GMT

الشواربة يكشف خطة العاصمة للمدن الذكية والخضراء

تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT

الشواربة يكشف خطة العاصمة للمدن الذكية والخضراء

صراحة نيوز- أكد رئيس لجنة أمانة عمّان الكبرى الدكتور يوسف الشواربة أن مدينة عمّان تعد أول مدينة عربية تقدم تقريرها الطوعي لتوطين أهداف التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس التزام العاصمة الأردنية برؤية تنموية واضحة، قائمة على التخطيط والحوكمة والابتكار.

وقال الشواربة خلال مقابلة خاصة مع برنامج بودكاست الأمين يتحدث الذي نشره المعهد العربي لتنمية المدن، إن أمانة عمّان أعدت تقريرها الطوعي عام 2022 بالتعاون مع منظمات دولية مثل الإسكوا و اليو إن هابيتات و يو سي إل جي ، بالتوازي مع التقرير الوطني الأردني المقدم للأمم المتحدة، بما يؤكد التنسيق العالي بين الإدارة المحلية والمركزية.

وأوضح أن الأمانة وضعت مؤشرات قياس حقيقية وموضوعية لتقييم التقدم في تنفيذ أهدافها، وذلك ضمن خطتها الاستراتيجية للأعوام 2022 2026، التي أُطلقت برعاية ملكية سامية، وتستند إلى أربعة محاور رئيسية: جودة الحياة والبيئة، النقل والبنية التحتية، الاستثمار، والتشريعات.

وأشار إلى أن نسبة الالتزام بتنفيذ الخطة بلغت 82% حتى تاريخه، مؤكدًا أن الهدف هو بناء منظومة متكاملة تحقق التنمية المستدامة وتخدم المواطن بصورة مباشرة.

عمّان الخضراء: مواجهة التغير المناخي برؤية شمولية

وأشار الشواربة إلى أن خطة عمّان مدينة خضراء ، لا تقتصر على التشجير فحسب، بل تهدف إلى خفض الانبعاثات الكربونية وتحسين نمط الحياة الحضري.

وقال: الأردن من أفقر دول العالم مائيًا، وتراجع الهطول المطري يشكل ضغطًا كبيرًا على المدينة. لذلك وضعنا استراتيجية تنفيذية واضحة للتعامل مع آثار التغير المناخي .

وأشار إلى أن الأمانة تعمل على توسيع الرقعة الخضراء، وتقديم حوافز للأبنية الخضراء الموفّرة للطاقة والمياه، وتشجيع استخدام النقل العام الصديق للبيئة، باعتبار أن الاستدامة ثقافة مدينة لا مجرد مشاريع بيئية.

الخدمات الإلكترونية تسهم بمحاربة الواسطة والمحسوبية

كشف الشواربة أن أمانة عمّان هي أول مؤسسة في الدولة الأردنية تقدم خدماتها إلكترونيًا بالكامل، دون أي تعامل نقدي، ما يختصر الوقت والجهد ويقلل الاحتكاك المباشر بين المواطن والموظف.

وأكد أن المنظومة الإلكترونية تسهم في محاربة الفساد والواسطة، وتمنح المواطن ثقة أكبر بالمؤسسة العامة.

كما أشار إلى أن الأمانة بدأت بتطبيق عمليات مؤتمتة بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي (End-to-End Automation) في 18 خدمة لا تتطلب أي تدخل بشري، لرفع الكفاءة وتسريع الإنجاز.

المدينة الذكية: شراكة مؤسسية وتكنولوجيا لخدمة الإنسان

أوضح الشواربة أن مفهوم المدينة الذكية لا يقتصر على أمانة عمّان وحدها، بل هو منظومة شراكة تشمل جميع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، من اتصالات وكهرباء ومياه.

وبيّن أن المعيار الأهم للمدينة الذكية هو سرعة الاستجابة لاحتياجات السكان في الحوادث المرورية والحرائق والطوارئ، مؤكدًا أن التكنولوجيا أصبحت أداة رئيسية لتحقيق هذه الاستجابة الفعالة.

رؤية عمّان للاستثمار والتطوير: من إدارة الأصول إلى تحفيز الاقتصاد

وبين أن الأمانة تمتلك أصولًا بقيمة تقارب 3 مليارات دولار، منها نحو 1.5 مليار دولار قابلة للاستثمار.

وقال إن شركة رؤية عمان تسعى لإدارة هذه الأصول بعقلية القطاع الخاص، مضيفًا أن مشاريعها لا تُبنى على الربحية المطلقة بل على احتياجات المدينة.

وأوضح أن الشراكة مع صندوق الاستثمار السعودي تتضمن إنشاء مستشفى وجامعة على أرض مملوكة للأمانة، إضافة إلى مشاريع استثمارية صغيرة ومتوسطة ومحطات شحن كهربائي، معتبرًا أن الشركة تسير بخطى ثابتة رغم حداثتها.

وأضاف أن الأردن يمتلك قانون استثمار حديثًا يمنح حوافز كبيرة للمستثمرين، دون قيود على انتقال الأموال أو الأنشطة التجارية والصناعية .

وقال إن الأردن دولة منفتحة، الرأسمالية فيها منفتحة، ولدينا فرص استثمارية حقيقية ، مشيرًا إلى أن تعديل قانون الاستثمار الأخير عزز من تنافسية بيئة الأعمال داخل المملكة.

واعتبر الشواربة أن محور التنمية في عمّان هو الإنسان والمدينة ، مؤكدًا أن الأمانة تعتمد على التواصل المباشر مع المواطنين عبر 22 منطقة ومراكز ميدانية منتشرة.

وأضاف أن خدمات المدينة تشمل جميع السكان بمن فيهم اللاجئون والمهاجرون والمقيمون بغض النظر عن وضعهم القانوني، لأن المدينة مسؤولة عن تقديم الخدمة لكل من يعيش فيها .

وأشار إلى إطلاق منصة إلكترونية جديدة بعنوان عمّان تستمع لتمكين المواطنين من تقديم ملاحظاتهم ومطالبهم إلكترونيًا.

القطاع الخاص شريك في التنمية وخلال المقابلة قال الشواربة إن القطاع الخاص شريك أساسي في التنمية المستدامة، وأن الأمانة تعمل على منحه الحوافز وتبسيط الإجراءات.

وأشار إلى أن شركات مثل رؤية عمّان للنقل وإدارة النفايات والسوق المركزي والمسلخ الجديد جميعها قائمة على شراكات مع القطاع الخاص، بما يحقق الاستدامة ويخفف كلف الإدارة عن الأمانة.

وقال: لا توجد حلول جاهزة لكل المدن، لكن يمكن نقل المنهج والفكر ليُطبّق بما يناسب هوية كل مدينة وثقافتها وإمكاناتها . مضيفا أن تبادل الخبرات والمعرفة بين المدن العربية يمثل الركيزة الأساسية لبناء مدن أكثر استدامة وإنسانية في المستقبل.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال القطاع الخاص أن الأمانة وأشار إلى إلى أن

إقرأ أيضاً:

إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية

استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.

وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.

كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.

ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.

وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.

وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.

وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.

كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.

ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.

وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.
 

مقالات مشابهة

  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
  • الجامعة العربية: اقتحام مستوطنين متطرفين للمسجد الأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين بأنحاء العالم
  • أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
  • جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
  • عباس النوري يكشف عن ادعاء فتاة أنها ابنته.. وردة فعل زوجته
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية