بـ 6 مليون جنيه.. افتتاح المدرسة الثانوية الفنية للتمريض بههيا
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
افتتح المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية المدرسة الثانوية الفنية للتمريض بمدينة ههيا ، وذلك بعد إعتمادها من وزارة الصحة والسكان بنظام الخمس سنوات كفرع للمعهد الفني الصحي وإنشاؤها وتجهيزها بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني بتكلفة 6 مليون جنيه ، لتمثل إضافة قوية للقطاع الصحي بالمحافظة.
في حضور محمد كُجَك السكرتير العام المساعد للمحافظة ، والدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة ، وأيمن هيكل رئيس مركز ومدينة ههيا ، والدكتورة إيمان الأزرق مديرة إدارة التدريب والمدارس بمديرية الشؤون الصحية ، والدكتور عبد الله خطابي مدير الإدارة الصحية بههيا ، والدكتورة هبه الضريبي مديرة إدارة مستشفى ههيا المركزي ، والدكتور أحمد هاني عميد المعهد الفني الصحي بالزقازيق.
تفقد المحافظ فصول المدرسة والتقى بالطالبات وقدم لهم التهنئة بمناسبة إفتتاح المدرسة بعد إعتمادها بنظام الخمس سنوات وحثهم على ضرورة الإنتظام في الحضور وبذل أقصى جهد لتحقيق التفوق و النجاح ، لافتاً إلى أن مدرسة التمريض توفر مناخاً مناسباً للطلاب يُساهم فى إثراء العملية التعليمية بما ينعكس مستقبلاً على تقديم خدمات صحية وعلاجية مميزه للمرضى.
كما تابع المحافظ التدريب العملي للطالبات على إستخدام الترمومتر الزئبقي لقياس الحرارة ، وكذلك طرق التعرف على العلامات الحيوية وإجراء الإنعاش القلبي للمرضى ، مؤكداً على وكيل وزارة الصحة بضرورة متابعة إنتظام العملية التعليمية بالمدارس الفنية للتمريض وتقديم المناهج الدراسية بصورة مبسطه تتوافق مع إستيعاب طالبات المدرسة .
أشاد محافظ الشرقية بدور مؤسسات المجتمع المدني في إقامة الصروح التعليمية والصحية وكذلك تزويد المستشفيات بمراكز ومدن المحافظة بالأجهزة والمستلزمات الطبية للإستمرار في تحسين مستوى الخدمات العلاجية المؤداة للمرضى ، مؤكداً أن الدولة تولى إهتماماً خاصاً بتطوير قطاع الصحة والإرتقاء بمستوى الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطنين.
من جانبه أوضح الدكتور أحمد البيلي وكيل وزاره الصحة أن المديرية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني قامت بتجهيز المدرسة بعدد 2 قاعة للصفين الرابع والخامس وتزويدهم بمستلزمات العمليات التعليمية ، وكذلك معمل كمبيوتر إضافي بعدد 15 جهاز كمبيوتر ومكتبة ، كما تم تزويد معامل التمريض بالعديد من المجسمات والتي شملت عدد 2 زراع للحقن الوريدي – مجسم هيكل عظمي – مجسم قلب وعين وأذن – نموذج مراحل الولاده – حضانه – جهاز رسم قلب – مجسم CPR) ، لافتاً إلى أن خريج المدرسة يحصل على شهادة المعهد الفني الصحي للتمريض.
وأضاف وكيل وزارة الصحة أنه من المقرر إفتتاح المدرسة الثانوية الفنية للتمريض بالقرين والتي تم إعتمادها أيضاً من وزارة الصحة والسكان كثاني مدرسة للتمريض بنظام الخمس سنوات بالمحافظة وذلك بالتزامن مع إفتتاح اليوم للمدرسة الثانوية الفنية للتمريض بههيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية محافظ الشرقية للمعهد الفني الصحي وزارة الصحة الفنی الصحی
إقرأ أيضاً:
229 مليون جنيه أرباح الحديد والصلب للمناجم خلال 9 أشهر
كشفت شركة الحديد والصلب للمناجم والمحاجر، التابعة للشركة القابضة المعدنية، إحدى شركات قطاع الأعمال العام، عن تراجع صافي أرباحها بنسبة 47% خلال الـ 9 أشهر الأولى من العام المالي الجاري 2026-2025.
وقالت شركة الحديد والصلب للمناجم والمحاجر، إنها سجلت صافي ربح بعد الضرائب بلغ 229.25 مليون جنيه خلال الفترة الممتدة من يوليو 2025 حتى نهاية مارس 2026 مقابل أرباح بلغت 431.96 مليون جنيه في الفترة المقارنة من العام المالي السابق.
وأظهرت المؤشرات المالية شركة الحديد والصلب للمناجم والمحاجر هبوطا في إيرادات/مبيعات الشركة لتسجل 530.68 مليون جنيه خلال الفترة الحالية، مقارنة بـ 834.72 مليون جنيه في الفترة المقارنة بتراجع 36,4 %.
استثمارات مستهدفة
واعتمدت الجمعية العامة العادية لشركة الحديد والصلب للمناجم والمحاجر، مشروع الموازنة التقديرية للعام المالي المقبل 2026-2027.
وصدقت الجمعية على استهداف فائض للنشاط الجاري بمشروع الموازنة التقديرية لعام 2026-2027 قدره 325.80 مليون جنيه.
كما وافقت الجمعية، المنعقدة على اعتماد مشروع الموازنة الاستثمارية للعام المالي المقبل بقيمة 157.60 مليون جنيه، على أن يتم التمويل ذاتياً وفقاً للموازنة المعروضة.
نشأة الشركة
وتعد الحديد والصلب للمناجم والمحاجر شركة مساهمة مصرية مدرجة في البورصة المصرية، تأسست عام 2021 بقرار رقم 1 المنشور بالجريدة الرسمية في 18 فبراير 2021.
الشركة لها فروع بالواحات البحرية -المركز الرئيسي- وهي مناجم الواحات البحرية ومحاجر بني خالد المنيا – سمالوط ومحاجر الأدبية بالسويس وكذلك فرع أسوان.
أسهم الشركة
وتمتلك الشركة القابضة للصناعات المعدنية نحو 82.481%من أسهم شركة الحديد والصلب للمناجم والمحاجر.