صورة بشار الأسد بزي ميكانيكي سيارات تثير الجدل
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أثارت صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية جدلاً واسعًا، إذ زعمت منشورات أنها تظهر الرئيس السوري السابق بشار الأسد بثياب ميكانيكي سيارات متسخة أثناء قيامه بتصليح سيارة في أحد الورش.
غير أن التحقق أظهر أن الصورة مزيفة ومعدلة رقمياً، بحسب ما أكدته تقارير إعلامية لبنانية.
وبحسب التوضيح، فإن الصورة الأصلية نشرت على صفحة موقع "صوت العاصمة" السوري في 21 أكتوبر 2025، ضمن ألبوم صور أرشيفية، وتظهر الأسد بملابس مختلفة ودون نظارة أو سيجارة أو أدوات تصليح.
وتم تعديل الصورة المنتشرة رقمياً بإضافة ملابس الميكانيكي والنظارة والسيجارة ومفتاح الربط لإيهام المتابعين بمشهد ساخر.
وتعود الصورة الأصلية إلى زيارة سابقة للأسد في سوريا قبل فراره إلى موسكو في ديسمبر 2024، إثر هجوم واسع قادته فصائل معارضة بقيادة هيئة تحرير الشام، أنهى عقودًا من حكم عائلة الأسد في البلاد.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "دي تسايت" الألمانية أن الأسد يعيش منذ فراره في عزلة تامة داخل مجمع فاخر في موسكو، تحت حماية مباشرة من الكرملين، بينما تعيش زوجته أسماء الأسد في حالة صحية حرجة وفق ما نقل التقرير.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أكد مؤخرًا أن موسكو منحت الأسد وعائلته حق اللجوء "لأسباب إنسانية"، لتجنيبهم "مصيراً مشابهاً للقذافي"، نافيًا في الوقت نفسه مزاعم عن محاولة تسميم الرئيس السوري السابق.
وبذلك، يتضح أن الصورة المنتشرة للأسد بزي الميكانيكي ليست حقيقية، وإنما جزء من حملة تضليل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في ظل استمرار الجدل حول مستقبله السياسي وحياته في المنفى الروسي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأسد بشار الأسد موسكو سوريا
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عربات المترو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت إحدى شبكات المترو في إسبانيا وضع صور البابا لاوون الرابع عشر على عدد من عربات المترو، في خطوة لفتت أنظار الركاب وأثارت تفاعلًا واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداول كثيرون صور العربات التي حملت صورة الحبر الأعظم أثناء سيرها في المحطات المختلفة.
وجاءت هذه المبادرة في إطار إبراز الحضور الروحي والرمزي للبابا بين المؤمنين، وتعريف شرائح أوسع من المجتمع بشخصه ورسالة الكنيسة الكاثوليكية الداعية إلى السلام والحوار والتضامن الإنساني.
تفاعل واسع بين المواطنين
وأظهرت الصور المتداولة عددًا من الركاب وهم يلتقطون صورًا تذكارية لعربات المترو التي حملت صورة البابا لاوون الرابع عشر، فيما أعرب كثيرون عن إعجابهم بالفكرة التي نقلت صورة قائد الكنيسة الكاثوليكية إلى أحد أكثر المرافق العامة استخدامًا في الحياة اليومية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوة تعكس المكانة التي يحظى بها البابا في الأوساط الكاثوليكية الإسبانية، كما تعبر عن ارتباط المجتمع الإسباني بجذوره الدينية والتاريخية.
رسالة تتجاوز حدود النقل العام
ولم يقتصر الأمر على كونه إعلانًا بصريًا داخل وسيلة نقل عامة، بل حمل في طياته رسالة رمزية تؤكد أهمية القيم الإنسانية التي يدعو إليها البابا، وعلى رأسها تعزيز ثقافة الحوار والتعايش وخدمة الفقراء والمحتاجين.
كما اعتبر البعض أن ظهور صورة البابا في أماكن عامة مكتظة بالمواطنين يساهم في تقريب رسالته من الناس، خاصة فئة الشباب الذين يعتمدون بشكل يومي على وسائل النقل العام في تنقلاتهم.
لفتة تحظى باهتمام إعلامي
وحظيت المبادرة باهتمام إعلامي واسع، حيث تداولتها منصات إخبارية وصفحات كنسية عديدة، معتبرة أنها تعكس استمرار الحضور المؤثر للكنيسة الكاثوليكية في المجتمع الإسباني، وتؤكد المكانة التي يتمتع بها البابا لاوون الرابع عشر على الساحة الدينية العالمية، في وقت يواصل فيه دعوته إلى نشر قيم المحبة والسلام والتضامن بين الشعوب.