شهدت العاصمة البلجيكية بروكسل، الأربعاء، أجواء استثنائية من الحشود والضجيج، مع تجمع أنصار رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي من مختلف دول أوروبا ومن القاهرة، أمام مقر القمة المصرية الأوروبية التي تستضيفها المدينة.

ويأمل السيسي، وفق ما ذكرت تقارير إعلامية، في أن يفرج مسؤولو الاتحاد الأوروبي خلال القمة عن مبلغ 4 مليارات دولار، تمثل الشريحة الثانية من حزمة مساعدات مالية تبلغ 7.

4 مليارات يورو، أقرها الاتحاد في آذار/ مارس 2024، وتشمل قروضا ومنحا واستثمارات موجهة لمصر حتى عام 2027.

وفي المقابل، وجه عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي رسالة إلى رئيسة المفوضية الأوروبية ورئيس المجلس الأوروبي، طالبوا فيها بطرح ملف حقوق الإنسان في مصر بشكل مباشر مع السيسي خلال القمة، محذرين من استمرار "الانتهاكات الواسعة في البلاد" رغم التزامات القاهرة في إطار اتفاق الشراكة المالية مع الاتحاد الأوروبي.

ونقلت عضوة البرلمان الأوروبي المجرية تينيكي ستريك نص البيان عبر منصة "إكس"، وقالت: "وعد الاتحاد الأوروبي مصر بـ7.4 مليارات يورو مقابل تحسين أوضاع حقوق الإنسان، لكن للأسف لم نر أي تغيير حتى الآن".

The EU promised Egypt €7.4 billion in exchange for human rights improvements. Sadly, we see no change so far.

Don't roll out the red carpet for Al-Sisi, but demand change during Wednesday's summit: No human rights improvements, no EU money.

That's our message to @vonderleyen???? pic.twitter.com/fkWaSz67C4 — Tineke Strik (@Tineke_Strik) October 20, 2025

وأضافت ستريك: "لا تفرشوا السجادة الحمراء للسيسي، بل طالبوا بالتغيير خلال قمة الأربعاء: لا تحسينات في حقوق الإنسان، ولا أموال من الاتحاد الأوروبي".

تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الثلاثاء، مقاطع فيديو وصورا توثق استقبال السيسي في العاصمة البلجيكية بروكسل.

"المصريين في كل مكان عاملين عظمة" ..

- إستقبال كبير من الجالية المصرية لـ الرئيس #السيسي في العاصمة البلجيكية بروكسل ..❤️✌️???????? pic.twitter.com/f2YXVXlart — EslAm OthmAn???????????? (@Esll7970Gladii) October 21, 2025

وبدورها، أبدت كايا كالاس، الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي، عقب لقائها السيسي في بروكسل، عن رغبتها في توسيع وتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.

وقالت كالاس في منشور على منصة "إكس" إن مصر والاتحاد الأوروبي يعملان معا على زيادة حجم الاستثمارات وخلق فرص اقتصادية جديدة، مؤكدة استعداد الاتحاد للتعاون مع القاهرة في مختلف القضايا الإقليمية والدولية، ومنها أوكرانيا والشرق الأوسط والسودان وليبيا.

Glad to meet @AlsisiOfficial ahead of the first ever EU–Egypt Summit.

Together, we’re advancing our Strategic Partnership for more investment & economic opportunities.

The EU is ready to work with Egypt on all international issues, including Ukraine, Middle East, Sudan & Libya. pic.twitter.com/m3jtOoZs8n — Kaja Kallas (@kajakallas) October 22, 2025

وأضافت، قبيل انعقاد أول قمة تجمع بين الاتحاد الأوروبي ومصر: "نعمل معا لتعزيز شراكتنا الاستراتيجية من أجل مزيد من الاستثمارات والفرص الاقتصادية، والاتحاد الأوروبي مستعد للتنسيق مع مصر في جميع الملفات الدولية، بما يشمل أوكرانيا والشرق الأوسط والسودان وليبيا".

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية بروكسل المصري السيسي حقوق الإنسان مصر السيسي حقوق الإنسان بروكسل المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاتحاد الأوروبی حقوق الإنسان السیسی فی

إقرأ أيضاً:

يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية

كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.

وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.

ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.

ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.

وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".

ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.

وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.

وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.

واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.

ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.

وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.

ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.

وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.

وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."

وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.

وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".

ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.

طباعة شارك شبكة يورونيوز الأوروبية الاتحاد الأوروبي المحادثات الأوكرانية الروسية

مقالات مشابهة

  • البنك الأوروبي: الأردن اتخذ إجراءات لاحتواء تداعيات ارتفاع أسعار الطاقة
  • الاتحاد الأوروبي يطلق أكبر خطة في تاريخه لمواجهة حرائق الغابات
  • الاتحاد الأوروبي يخطط لأكبر استجابة لحرائق الغابات في صيف 2026
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • الاتحاد الأوروبي يقترب من تصويت حاسم لفرض عقوبات على وزراء إسرائيليين
  • حزب الوعي: اللائحة التنفيذية لقانون لجوء الأجانب خطوة مهمة.. والنجاح مرهون بضمان الحقوق
  • حزب الوعي: لائحة قانون لجوء الأجانب خطوة مهمة لتعزيز الضمانات الحقوقية
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
  • رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر يلتقي وزير الأوقاف على رأس وفد من قيادات الاتحاد المعمداني العالمي
  • مسؤولون أمميون يحذرون من تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين والتطهير العرقي للفلسطينيين