21 باحثًا من جامعة نزوى ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2 بالمائة من العلماء على مستوى العالم لعام ٢٠٢٥
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
العُمانية/ أدرجت جامعة ستانفورد الأمريكية /21/ باحثًا من جامعة نزوى ضمن قائمتها لأفضل (2 بالمائة) من العلماء على مستوى العالم لعام ٢٠٢٥، التي تضم أبرز الباحثين تأثيرًا في مجالاتهم العلمية المختلفة، استنادًا إلى مؤشرات عدد الاستشهادات البحثية وجودة النشر العلمي.
وقال الأستاذ الدكتور أحمد بن سليمان الحراصي نائب رئيس جامعة نزوى للدراسات العليا والبحث العلمي والعلاقات الخارجية: إنّ هذه القائمة المرموقة تُعدّ من أبرز التصنيفات العالمية التي تستند إلى معايير دقيقة تشمل عدد المنشورات العلمية ومدى تأثير الأبحاث والاقتباسات التي تلقاها العلماء من مجتمعاتهم البحثية.
وأضاف أنّ وجود (21) عالمًا من الجامعة ضمن قائمة ستانفورد يُجسّد تتويجًا لجهود الجامعة في تعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار ودعم الباحثين، مما أسهم في ترسيخ مكانة جامعة نزوى على الساحة العلمية العالمية، ويعكس تميز الكفاءات الأكاديمية والبحثية في مختلف المجالات.
وأكد الأستاذ الدكتور الحراصي أنّ الجامعة ستواصل العمل على دعم البحث العلمي وتطوير مسارات الابتكار والإسهام في إنتاج المعرفة، بما يسهم في رفع تصنيف سلطنة عُمان في المؤشرات الإقليمية والدولية، ويعزز قدرات الجامعات العُمانية في مجالات البحث والابتكار، انسجامًا مع توجهات الدولة ورؤية "عُمان 2040" الهادفة إلى ترسيخ مكانة الجامعات العُمانية ضمن مصاف الجامعات الرائدة عالميًّا، ودفع مسيرة التنمية الوطنية القائمة على المعرفة، والتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: جامعة نزوى
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.