195 مرشحاً لـ «جائزة قطر للسياحة» في نسختها الثالثة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أعلنت جائزة قطر للسياحة، التي تم تطويرها بالشراكة مع منظمة السياحة العالمية، عن القائمة المختصرة للمرشحين في نسختها الثالثة. وتشمل جوائز هذا العام 195 مرشحًا تم اختيارهم من بين أكثر من 1,160 مشاركة ضمن 37 فئة فرعية موزعة على سبع فئات رئيسية.
ومن المقرر إقامة حفل توزيع الجوائز في شهر نوفمبر المقبل، للاحتفاء بجيل جديد من الفائزين الذين ساهمت إنجازاتهم المتميزة في الارتقاء بتجربة السياحة في قطر وإثرائها.
قادت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة عملية إعداد القائمة المختصرة، فيما تتولى لجنة تحكيم مكونة من عشرة أعضاء من الخبراء المحليين والدوليين تقييم المشاركات المدرجة في القائمة المختصرة. وستقوم اللجنة بتقييم الترشيحات ضمن سبع فئات رئيسية هي: التميز في الخدمة، تجارب تذوق الأطعمة، المعالم المميزة، الفعاليات الكبرى، البصمة الرقمية، السياحة الذكية والمستدامة، وقادة المجتمع.
وسيحظى الفائزون بجوائز قطر للسياحة بترويج واسع على المستويين المحلي والإقليمي والدولي، مما يعزز حضورهم وسمعتهم في القطاع. ومن خلال ترسيخ ثقافة التميز، تحتفي قطر للسياحة بالإنجازات وتواصل إلهام التطوير المستمر والابتكار داخل قطاع السياحة في الدولة.
وتم إطلاق النسخة الثالثة من الجائزة هذا العام بالتعاون مع منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، في خطوة تعزز من مصداقية ومكانة الجائزة على المستويين المحلي والدولي، كما تعمل لجان تقييم مشتركة على اختيار الفائزين، تم الإعلان عن أعضائها مؤخرا. قطر جائزة قطر للسياحة
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر الأكثر مشاهدة قطر للسیاحة
إقرأ أيضاً:
عماد الساعي : مصر أكثر دولة إفريقية حصلت على جائزة نوبل
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة الأزمات والمخاطر، أن مصر تمتلك رصيدًا كبيرًا من عناصر القوة الناعمة التي يمكن البناء عليها لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن توظيف هذه المقومات بصورة متكاملة يسهم في دعم صورتها عالميًا.
وقال خلال لقائه ببرنامج «حقائق وأسرار» على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي “مصطفى بكري”، أن مصر تُعد من أكثر الدول الأفريقية حصولًا على جوائز نوبل، وهو ما يعكس إسهاماتها العلمية والثقافية والإنسانية، مؤكدًا أن زيادة أعداد مبعوثي الأزهر الشريف إلى مختلف دول العالم تمثل إحدى الركائز المهمة لتعزيز القوة الناعمة المصرية ونشر قيم الوسطية والاعتدال.
وتابع أن المرادفات والتعبيرات المصرية المتداولة في الحياة اليومية تمتلك تأثيرًا ثقافيًا خاصًا، إذ تسهم في كسر الحواجز وخلق أجواء من الألفة والود بين الشعوب، بما يعكس الامتداد الثقافي لمصر.
الموروثات التاريخية والثقافيةوأشار الساعي إلى أن الهوية المصرية أوسع من أن تُختزل في حقبة تاريخية واحدة، مؤكدًا أن مصر تمتلك حضارة ممتدة ومتنوعة، شكلت عبر العصور مزيجًا فريدًا من الموروثات التاريخية والثقافية.