مصر تتوج بجائزة أفضل وجهة تراثية عالمية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
مصر – فازت مصر بجائزة “أفضل وجهة تراثية في فئة الوجهات المتميزة” خلال حفل توزيع جوائز السياحة العالمية الذي أقيم في قاعة المتحف الملكي للفنون الجميلة في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وجاءت الجائزة التي منحتها مؤسسة منتدى السياحة العالمي تكريما للجهود المصرية في الحفاظ على التراث الفريد مثل الأهرامات والمعابد الفرعونية، وسط حضور كبار قادة السياحة العالمية وأكثر من 500 مشارك من 100 دولة.
وتعتبر جوائز السياحة العالمية التي أُسست عام 1993 “أوسكار السياحة” وتمنح بناء على تصويت عالمي من السياح والخبراء، مع التركيز على التميز في الخدمات والحفاظ على التراث، والتي فازت بها مصر قبل أيام من افتتاح المتحف المصري الكبير أحد أكبر متاحف العالم.
وتسلم الجائزة وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، الذي شارك كمتحدث رئيسي في الاجتماع السنوي لمنتدى السياحة العالمي 2025، وقال في كلمته: “هذه الجائزة ليست مجرد تكريم، بل شهادة على التزام مصر بجعل تراثها الخالد متاحاً للعالم بطريقة مستدامة ومبتكرة”.
وأكد الوزير المصري أن بلاده ستستمر في تعزيز السياحة كمحرك اقتصادي يحافظ على إرثها للأجيال القادمة، مشيرا إلى أن الجائزة تعكس الانتعاش السياحي الذي شهدته مصر بعد جائحة كورونا، مع زيادة عدد السياح إلى 14.9 مليون في 2024، وتوقعات بتجاوز 15 مليونا هذا العام.
وشهد الحفل تتويجا لأكثر من 100 فائز في فئات متنوعة، بما في ذلك أفضل وجهات سياحية وشركات إدارة، مع التركيز على الابتكار والاستدامة، حيث وصفت الجائزة المصرية كـ”رمز للتحول في السياحة العالمية”، فقد تجاوزت مصر منافسين أوروبيين وآسيويين بفضل برامجها في الترميم الرقمي للآثار والسياحة البيئية حول بحيرة ناصر.
ويعد التراث المصري أحد أعظم الكنوز الثقافية في التاريخ البشري، مع أكثر من 120 ألف موقع أثري مسجل، بما في ذلك سبعة مواقع من عجائب الدنيا السبعة القديمة (مثل الأهرامات في الجيزة) وأربعة عشر موقعا مدرجا في قائمة اليونسكو للتراث العالمي، مثل أبو سمبل ووادي الملوك.
وتساهم السياحة في الاقتصاد المصري بنسبة تصل إلى 12% من الناتج المحلي الإجمالي، وتوظف أكثر من 5 ملايين شخص مباشرة، وفقاً لتقارير منظمة السياحة العالمية.
وفي السنوات الأخيرة شهدت مصر انتعاشا سياحيا ملحوظا بعد تحديات الجائحة والاضطرابات السياسية، مدعوما بمبادرات حكومية مثل “رؤية مصر 2030″، التي تركز على السياحة المستدامة والرقمية.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: السیاحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
بروتين مصل اللبن في أزمة عالمية.. وتحذيرات من غشه
انتشر بروتين مصل اللبن بشكل واسع في السنوات الأخيرة بسبب هوس الترند خاصة بعد نشر العديد من الفيديوهات التي تكشف فوائده، بعد أن كان يقتصر سابقا على مكملات الصالات الرياضية، ليصبح مكونا هاما للعديد من المنتجات الغذائية المتنوعة مثل الوافل والفطائر واللاتيه المثلج وبعض المخبوزات.
ووفقا لموقع روسيا اليوم هذا التوسع السريع في الاستخدام وضع ضغوطا متزايدة على سلاسل التوريد العالمية.
وكشفت تقارير حديثة أن بعض موردي بروتين مصل اللبن قد استنفدوا مخزونه لديهم حتى نهاية عام 2026، فيما ارتفعت أسعار مركّز بروتين مصل اللبن عالي البروتين لأكثر من 40% خلال شهرين فقط، وسط محاولات المصنعين لمواكبة الطلب على مصل البروتين.
ووفقا لموقع ديلي ميل أدى هذا الوضع إلى تغييرات في الصناعة؛ إذ أوقفت بعض الشركات تصنيع منتجات تعتمد على بروتين مصل اللبن، بينما اتجهت شركات أخرى إلى استخدام بدائل مثل بروتين الحليب أو بروتين البازلاء، أو مزيج من بروتين الأرز وبذور اليقطين.
ولكن مشكلة هذه البدائل أنها لا تعطي نفس النتائج حيث الطعم أو القوام فقد اضطرت إحدى شركات خلطات الخبز إلى تغيير مورديها ودفع تكاليف أعلى، لكنها لاحظت أن البديل جعل طعم الفطائر أقرب ل "نشارة الخشب".
ولهذا لا يمكن زيادة إنتاجه بسهولة، لأن زيادة مصل اللبن تتطلب بالضرورة زيادة إنتاج الجبن نفسه وهي عملية معقدة.
بدأت بعض الشركات الصغيرة تتوقف عن استخدام بروتين مصل اللبن بالكامل، فيما حذرت شركات أخرى من احتمال توقف بعض المنتجات أو ارتفاع أسعارها خلال الفترة المقبلة.
ويحذر خبراء التغذية من أن البدائل النباتية تختلف في تركيبها الغذائي وقد تسبب مشاكل هضمية لدى البعض كما أن بروتين الحليب يُهضم بشكل بطيء ولا يؤدي نفس وظيفة مصل اللبن بعد التمرين.
ويعد مصل اللبن بروتينا كاملا يحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية ويمتص بسرعة مما جعله الخيار المفضل للرياضيين.
ومن المتوقع أن يشهد المستهلكون خلال الأشهر المقبلة ارتفاعا في أسعار المنتجات الغنية بالبروتين، مثل ألواح البروتين والمشروبات والوجبات الخفيفة المدعمة.
و يُنصح المستهلكون بمراجعة مكونات المنتجات التي يشترونها فيمكن أن يتم استبدال بروتين مصل اللبن ببدائل أخرى دون إعلان واضح واستمرار ارتفاع الأسعار.
أما من يرغب في الاعتماد على مصادر طبيعية، فيمكنه الحصول على البروتين من أطعمة مثل البيض والسمك ولحم البقر قليل الدهن والزبادي اليوناني والفاصوليا والدجاج والعدس .