الاحتلال يعتقل عشرات الفلسطينيين من الضفة الغربية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصهيونية حملات اعتقال للعشرات من المواطنين الفلسطينيين، فمنذ مساء أمس وحتّى صباح اليوم الأربعاء الموافق 22 أكتوبر، اعتقلت القوات الوحشية (45) مواطنا على الأقل من الضفة الغربية بما فيها القدس.. وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
الاحتلال يعتدي على المعتقلين وعائلاتهموأوضح نادي الأسير في بيان صادر عنه اليوم الأربعاء، أنّ من بين المعتقلين طفل، وأسرى سابقين، وتركزت عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظة الخليل والتي طالت نحو 30 مواطناً، فيما توزعت بقيتها على محافظات نابلس، رام الله، قلقيلية، وطولكرم.
كما يرافق عمليات الاعتقال، عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، واعتداءات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
ولفت النادي إلى أن الاحتلال انتهج جملة من السياسات في مختلف المناطق التي يقتحمها، وأبرز هذه السياسات التحقيق الميداني الممنهج الذي طال عشرات العائلات، في كافة المحافظات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال الضفة الغربية قوات الاحتلال القدس حملات اعتقال نادي الأسير
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.