نائبة: تنوع الأنماط التعليمية يفتح الباب أمام مجالات أوسع للخريجين
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قالت النائبة جيهان البيومي، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، إن التنوع فى الأنماط التعليمية في مصر أمر إيجابي جدا، وسيفتح الباب لكي يكون هناك مجال أوسع للخريجين .
وأكدت البيومي لـ"صدى البلد" أن ذلك يأتي في إطار التنوع في أنماط جديدة من التعليم ، وكلها تجارب ناجحة ، وتستهدف إحداث نهضة تعليمية.
وأشارت إلى أننا كان لدينا تجارب ناجحة في المدارس الألمانية في مصر، وبالتالي إن التوسع في المدارس المصرية اليابانية، يأتي استكمالا لهذه التجارب الناجحة.
وكان قد تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً من الرئيس “لي جاي ميونج”، رئيس جمهورية كوريا.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيسين تبادلا التهاني بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث أعرب الرئيس الكوري عن شكره وتقديره للرئيس السيسي على استقباله لمبعوثه الخاص في سبتمبر ٢٠٢٥، مشيراً إلى أن اللقاء كان مثمراً وأسفر عن نتائج ملموسة.
من جانبه، جدّد الرئيس السيسي تهنئته للرئيس الكوري بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية في يونيو ٢٠٢٥، مؤكداً تطلعه إلى استقباله في القاهرة في أقرب فرصة، في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتطوير العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات.
وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، أن الاتصال تناول أيضاً تأكيد الرئيسين على أهمية ترسيخ نهج السلام على المستوى العالمي، مع الإشادة بالجهود المبذولة في هذا السياق، سواء في منطقة الشرق الأوسط أو شبه الجزيرة الكورية.
وفي هذا الإطار، استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية التي أفضت إلى التوصل لاتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة التنفيذ الكامل لبنود الاتفاق.
ومن ناحيته، أعرب الرئيس الكوري عن تقديره البالغ للدور الذي تضطلع به مصر، ولجهود الرئيس السيسي في تسوية الأزمات الإقليمية.
وذكر المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول كذلك سبل تعزيز العلاقات الثنائية، حيث تم التأكيد على أهمية تكثيف التعاون لجذب المزيد من الاستثمارات الكورية إلى مصر، لا سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وصناعة السفن والسيارات، مع التركيز على توطين هذه الصناعات داخل مصر.
وتم كذلك بحث آفاق التعاون في مجال التعليم والتعليم العالي، بما في ذلك دراسة إنشاء جامعة كورية في مصر بالشراكة مع الجانب المصري.
وأشار الرئيس الكوري إلى أن مصر تُعد أول دولة تستضيف مركزاً ثقافياً كورياً، موضحاً في هذا الإطار أنه سوف يتم افتتاح مركزين ثقافيين جديدين بالقاهرة لنشر الثقافة الكورية.
وفي السياق ذاته، وجه الرئيس الكوري التهنئة للرئيس السيسي على قرب افتتاح المتحف المصري الكبير، كما تبادل الرئيسان التهاني بمناسبة تأهل المنتخب الوطني لكل من البلدين إلى بطولة كأس العالم لكرة القدم المقرر إقامتها عام ٢٠٢٦.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نهضة تعليمية الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية كوريا العلاقات الدبلوماسية الرئیس الکوری
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.