سوريا.. «التحالف الدولي» ينفذ عملية إنزال جوي في دير الزور
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
نفذت قوات التحالف الدولي، فجر اليوم الأربعاء، عملية إنزال جوي استهدفت عددًا من المنازل في قرية الكسار الفوقاني، الواقعة شمال شرقي محافظة دير الزور شرق سوريا، وذلك بمشاركة مروحيات ومقاتلات حربية وطائرات مسيّرة أمريكية.
وذكرت قناة “الإخبارية السورية” أن العملية تخللتها تحذيرات وجهتها قوات التحالف للأهالي عبر مكبرات الصوت، طالبتهم خلالها بعدم مغادرة منازلهم حرصًا على سلامتهم.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الإنزالات الجوية التي نفذها التحالف خلال الأسابيع الأخيرة، حيث شهد يوم 19 أكتوبر عملية مشابهة في المنطقة الواقعة بين الضمير والقلمون بريف دمشق، استمرت لساعات وشهدت تطويقًا أمنيًا مكثفًا بمشاركة قوات الأمن الداخلي.
وأسفرت تلك العملية عن اعتقال القيادي السابق في تنظيم “داعش”، أحمد عبدالله المسعود البدري، الذي كان قد عاد إلى المنطقة عقب سقوط النظام السوري.
كما نفذت قوات التحالف في 19 سبتمبر الماضي عملية إنزال في قرية الجريجسة بريف حماة الجنوبي، تزامنت مع حالة من الاستنفار الأمني. واستمرت العملية حينها أكثر من ساعتين، وترافقت مع تحليق مكثف للطيران الحربي والمروحي.
وبحسب مصادر محلية، فقد قُتل خلال تلك العملية شخص يشتبه بانتمائه لتنظيم “داعش”، سبق أن قضى فترة اعتقال في سجن رومية بلبنان، قبل أن يُسلَّم إلى السلطات السورية، حيث بقي محتجزًا حتى انهيار النظام. كما أسفرت العملية عن إصابة عدد من المدنيين بجروح متفاوتة جراء تبادل إطلاق النار.
تؤكد هذه العمليات تصاعد النشاط الأمني والعسكري للتحالف الدولي في مناطق شرق وغرب سوريا، في إطار مساعيه لتعقب فلول تنظيم “داعش” ومن يُشتبه بتورطهم في أنشطة إرهابية، وسط تحديات أمنية متزايدة على امتداد الجغرافيا السورية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: التحالف الدولي التحالف الدولي لمحاربة داعش دير الزور سوريا حرة سوريا وأمريكا قسد
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
بدأت الولايات المتحدة استيراد شحنات من زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى، في خطوة تعكس توسع العراق في استخدام مسارات تصدير بديلة عبر البحر المتوسط، بعد الاضطرابات التي شهدتها الملاحة في الخليج خلال الحرب على إيران.
وأظهرت بيانات شركة كبلر ومصادر مطلعة أن ثلاث ناقلات من طراز "أفراماكس" حملت شحنات من زيت الوقود من ميناء بانياس السوري بين يونيو/حزيران الماضي ويوليو/تموز الجاري، لتتجه إلى ساحل الخليج الأمريكي، بعد نقل الوقود العراقي بالشاحنات عبر الحدود إلى سوريا.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3العراق يوقع 48 اتفاقية مع شركات أمريكية بقيمة 60 مليار دولارlist 2 of 3العراق يرفع إنتاج ثلاثة حقول نفطية مع تعافي الصادراتlist 3 of 3العراق يستهدف إنتاج 7 ملايين برميل نفط يوميا خلال 3 سنواتend of listويأتي هذا المسار ضمن جهود العراق لتنويع منافذ تصدير منتجاته النفطية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي أدى تعطله في وقت سابق من العام إلى إرباك حركة تجارة النفط والوقود في المنطقة.
وأظهرت بيانات كبلر أن الناقلة "أون باشن" غادرت ميناء بانياس في 17 يونيو/حزيران محملة بنحو 716.6 ألف برميل من زيت الوقود، جرى تفريغ جزء منها في جزر الباهاما، على أن تصل الكمية المتبقية إلى ولاية تكساس لاحقا.
كما حملت الناقلة "نيسوس كريستينا" نحو 288.5 ألف برميل وغادرت الميناء في الثامن من يوليو/تموز، ومن المقرر أن تفرغ حمولتها على ساحل الخليج الأمريكي مطلع أغسطس/آب، فيما نقلت الناقلة "غرين ووريور" نحو 414.4 ألف برميل، ويتوقع وصولها إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الثالث من أغسطس/آب.
تنويع المساراتوقالت مصادر مطلعة إن جميع الشحنات عبارة عن زيت وقود عراقي نقل برا إلى سوريا قبل إعادة تصديره عبر ميناء بانياس، مشيرة إلى أن هذه أول شحنات من سوريا تتجه إلى الولايات المتحدة على الإطلاق.
وأضاف مهندس في ميناء بانياس أن سوريا لم تصدر النفط الخام أو المنتجات النفطية منذ سنوات، باستثناء شحنة واحدة في سبتمبر/أيلول 2025، مؤكدا أن جميع الشحنات الحالية من الميناء تقتصر على زيت الوقود العراقي.
إعلانوكانت الشركة السورية للبترول قد ذكرت في يونيو/حزيران أن ميناء بانياس يشحن ناقلة واحدة من زيت الوقود العراقي كل سبعة إلى عشرة أيام منذ إطلاق مسار إعادة التصدير الجديد مطلع مايو/أيار، بدعم من نحو 900 شاحنة وقود تفرغ حمولتها يوميا.
كما أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن شحنات زيت الوقود العراقي المعاد تصديرها عبر بانياس وصلت أيضا إلى عملاء في إسبانيا ومصر.
وكانت رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن العراق يعتزم توسيع هذا المسار ليشمل تصدير النفط الخام والنافثا عبر سوريا، بعدما دفع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز بغداد إلى البحث عن بدائل لتصدير منتجاتها النفطية.
وقال مسؤولون عراقيون وسوريون إن بغداد تعتزم الإبقاء على استخدام الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة عبر هرمز إلى طبيعتها، ضمن استراتيجية تستهدف تنويع طرق التصدير وتعزيز مرونة الإمدادات.
من جانبه، قال مات سميث، رئيس أبحاث السلع الأولية في شركة كبلر، إن الولايات المتحدة تسعى إلى سد فجوة الإمدادات التي نتجت عن اضطرابات تدفقات الوقود من منطقة الخليج، في وقت كثف فيه ميناء بانياس صادراته من زيت الوقود خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن هذه الشحنات تعكس استمرار إعادة تشكيل مسارات تجارة الطاقة الإقليمية بعد اضطرابات الشحن في الخليج، مع اعتماد العراق بصورة متزايدة على الميناء السوري للوصول إلى أسواق أوروبا وأفريقيا، والآن أمريكا الشمالية.