كانت مقرا لإقامة التجار عام 1481.. تفاصيل مشروع تطوير وترميم وكالة قايتباي
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
تُعد وكالة قايتباي واحدة من أروع التحف المعمارية في قلب القاهرة التاريخية، إذ تمثل نموذجًا فريدًا للعمارة الإسلامية في العصر المملوكي، وشُيّدت الوكالة في عهد السلطان الأشرف أبو النصر قايتباي عام 885 هـ / 1481 م بشارع باب النصر بمنطقة الجمالية، وكانت تُستخدم كمخزن تجاري ومقر لإقامة التجار الوافدين إلى القاهرة.
وتتميز الوكالة بتصميمها المعماري المتناسق وزخارفها الدقيقة التي تعكس روعة الفن الإسلامي، مما يجعلها من أهم المعالم التي تجسد الازدهار التجاري والعمراني الذي شهدته مصر في القرن الخامس عشر الميلادي.
وفي هذا السياق، قال الدكتور ابراهيم صابر محافظ القاهرة أن وكالة قايتباي تقع في منطقة الجمالية بشارع باب النصر، وتم إنشاؤها في عهد الملك الأشرف أبو النصر قايتباى سنة 885 هجرية – 1481 ميلادية، وتعتبر من أجمل نماذج الوكالات الإسلامية التي تميزت بها العمارة فى العصر المملوكى.
مخزناً تجارياً بناها السلطان قايتبايوأضاف محافظ القاهرة، أن الوكالة كانت مخزناً تجارياً بناها السلطان قايتباي، وتتكون من 3 طوابق (الطابق الأرضى كان يستخدم للتجارة، والطوابق المتكررة تستخدم كأماكن إقامة وإعاشة للتجار).
فندق سياحى أثريوأشار محافظ القاهرة الى أنه جاري أعمال ترميم وإعادة توظيف الوكالة وتطوير المناطق المحيطة بها، بهدف الحفاظ على الطابع العمرانى والمعمارى للقاهرة التاريخية، وإعادة استغلال الوكالة كفندق سياحى أثري يشتمل على عدد (24 غرفة) ذات طابع أثرى مميز.
وتابع محافط القاهرة: حيث سيتم تزويدها بمفروشات تحاكى عصر إنشائها لتصبح عنصر جذب ينتمى إلى أجواء القرن الخامس عشر الميلادي، كما اشتملت الأعمال بالوكالة على: الدور الأرضى : مدخل استقبال للفندق – مطاعم – عدد من المكاتب الإدارية – عدد من الخدمات لنزلاء الفندق – بالإضافة إلى عدد من الأنشطة الترفيهية، والدور الأول : عدد(12) جناحا فندقيا – غرف خدمية، والدور الثانى : عدد (12) جناحا فندقيا – غرف خدمية، ودور السطح : مطاعم – عدد من الأنشطة التى تخدم النزلاء
وأكد محافظ القاهرة أن مشروع التطوير يهدف إلى إحياء التراث المعماري وتعزيز السياحة الثقافية بالقاهرة، بما يتكامل مع الجهود الجارية لتطوير المناطق التاريخية وتحويلها إلى مقاصد سياحية عالمية تبرز هوية العاصمة المصرية العريقة.
يذكر أن اللواء دكتور خالد فودة مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، قام بجولة ميدانية لتفقد عدد من مواقع التطوير بالمناطق الأثرية والتاريخية، للوقوف على معدلات التنفيذ ومتابعة جهود الترميم وإعادة التوظيف، بما يتماشى مع خطة الدولة للحفاظ على التراث المعماري الفريد للقاهرة.
وياتي هذا في إطار توجيهات القيادة السياسية بالحفاظ على التراث المصري وإحياء الوجه الحضاري للعاصمة، تتواصل أعمال تطوير القاهرة التاريخية باعتبارها أحد أهم المشاريع القومية الهادفة إلى استعادة رونق المدينة القديمة وتعزيز قيمتها الثقافية والسياحية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ القاهرة محافظ القاهرة عدد من
إقرأ أيضاً:
نائب محافظ الفيوم يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
نائب المحافظ يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة ميادين الفيوم وسنورس
تنفيذاً لتوجيهات الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، عقد الدكتور محمد التوني نائب المحافظ، اجتماعاً لمتابعة خطة تطوير ورفع كفاءة عدد من الميادين بمركزي الفيوم وسنورس، وذلك في إطار جهود المحافظة المستمرة للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
حضر الاجتماع؛ الأستاذ خالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، والأستاذ محمد فتحي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة سنورس، والأستاذ سيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية بالمحافظة، والمهندسة إيمان وجيه والمهندسة صابرين نادي عضوتي الوحدة الهندسية بالإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، وممثلو مديرية الشباب والرياضة، إلى جانب عدد من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY).
خلال الاجتماع، استعرض نائب المحافظ، الميادين المستهدف تطويرها ورفع كفائتها ضمن المرحلة الأولى، والتي تشمل 9 ميادين بمركزي الفيوم وسنورس، نظراً لأهميتها باعتبارها بوابات رئيسية للمحافظة ومداخل مؤدية إلى العديد من المناطق والمقاصد السياحية، مشيراً أن العمل يجري بها وفق نسب تنفيذ مختلفة، موجهاً بضرورة الالتزام بالتصميمات المقترحة وفق عناصر الهوية البصرية لمحافظة الفيوم، بما يسهم في توحيد الطابع الجمالي وإبراز المقومات الحضارية والسياحية للمحافظة.
كما وجه نائب المحافظ، رؤساء المدن، بحصر الجداريات والأسوار والمواقع المحيطة بالميادين المستهدفة، تمهيداً للبدء في أعمال التجميل والتطوير الفني، من خلال تشكيل فرق عمل من شباب اتحاد "شباب يدير شباب" (YLY) وطلاب كلية التربية النوعية بجامعة الفيوم، وتوزيعها على المواقع المختلفة لتنفيذ الرسومات الجمالية واللوحات الفنية التي تعكس هوية المحافظة وتراثها، وتسهم في إضفاء لمسة حضارية وجمالية على الميادين والمناطق المحيطة بها، مع الالتزام الكامل بعناصر الهوية البصرية للمحافظة.
يأتي ذلك في إطار خطة محافظة الفيوم لتطوير الميادين العامة وتحسين المشهد الحضاري بالمراكز والمدن، بما يعزز من جودة الحياة للمواطنين، ويرتقي بالمظهر العام للمحافظة، ويعكس جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين البيئة العمرانية.