آخر تحديث: 22 أكتوبر 2025 - 2:45 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أكد النائب زهير الفتلاوي، اليوم الثلاثاء، أن ما تقوم به تركيا من تصرفات عدائية تجاه العراق، سواء من خلال تجاوزاتها على السيادة الوطنية أو حربها على الموارد المائية عبر قطع المياه عن نهري دجلة والفرات، يستدعي موقفا سياسيا واضحا وحازما من الحكومة.

وقال الفتلاوي في تصريح  صحفي، إن “العراق يمتلك العديد من أوراق الضغط على أنقرة، من بينها ملف التبادل التجاري بين البلدين”، لافتاً إلى أن “العراق يستورد من تركيا ملايين المنتجات والمواد التي تصل قيمتها إلى عشرات المليارات من الدولارات سنويا”.وأضاف أن “الاقتصاد التركي يعتمد بشكل كبير على تجارتها الخارجية، وخاصة مع العراق”، مشيرا إلى أن “هذه العلاقة الاقتصادية تُعد أحد نقاط القوة التي يمكن للعراق استثمارها للضغط على تركيا في ملفات المياه والسيادة الوطنية”.ودعا الفتلاوي الحكومة إلى “وضع استراتيجية واضحة للتعامل مع تجاوزات تركيا، تتضمن استخدام كل الأوراق الدبلوماسية والاقتصادية المتاحة لضمان حماية حقوق العراق ومصالحه الوطنية”.وأشار الفتلاوي إلى أن “السكوت على هذه التجاوزات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة المائية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد”.وشدد على “ضرورة التحرك السريع على الصعيدين الإقليمي والدولي، بما يشمل حشد الدعم العربي والدولي للضغط على تركيا للالتزام بالقوانين الدولية والاتفاقيات المائية القائمة، لضمان عدم تأثير هذه التجاوزات على حياة المواطنين والقطاعات الحيوية في العراق”.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

إقرأ أيضاً:

شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.

وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.

ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.

وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.

مقالات مشابهة

  • د. محمد ورداني يكتب: من يحمي قطرة المياه .. الإعلام أم الجمهور؟!
  • حب الشباب بعد الثلاثين.. أسباب خفية وراء ظهوره وطرق فعالة للعلاج
  • اغتراب الذات والقصيدة في "ظل يرتسم على المياه البعيدة"
  • حقيقة خلاف أمير كرارة وسهام جلال .. رقم هاتف وراء سوء التفاهم
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
  • رئيس الوزراء السوداني يصدر قرارات وتوجيهات للجمارك والجوازات وشركات الطيران بشأن مطار بورتسودان
  • ماذا وراء تعيين توماس باراك لدمشق وبغداد؟
  • ضبط المتهم بقتل زوجته في قرية أجهور الكبرى بالقليوبية
  • الأسرة تأخرت 15 ساعة.. تفاصيل واقعة وفاة الصغير ضحية الفول السوداني