الزمالك يعلن اقتراب تعافي ناصر منسي من الإصابة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن آخر تطورات الحالة الطبية لناصر منسي، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم، بعد فترة غيابه الأخيرة بسبب الإصابة.
وأوضح المصدر أن منسي بات قريباً من العودة للملاعب، حيث أنهى الجزء الأكبر من برنامجه التأهيلي، ويخضع حالياً للمرحلة الأخيرة قبل التعافي التام.
وأضاف أن اللاعب سيكون جاهزًا للمشاركة في التدريبات الجماعية عقب مواجهة ديكيداها الصومالي، المقرر إقامتها يوم الجمعة المقبل، في إياب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
وأكد المصدر أن منسي سيكون متاحًا للمشاركة في مباراة البنك الأهلي المقبلة، حال قرر المدير الفني البلجيكي يانيك فيريرا الاعتماد عليه ضمن التشكيل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ناصر منسي الزمالك البنك الاهلي يانيك فيريرا
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون عاملا جديدا يرفع خطر الإصابة بالحساسية
أظهرت دراسة أجراها علماء من جامعة فيينا الطبية في النمسا أن التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة يضعف جهاز المناعة، ما يزيد من الالتهابات وردود الفعل التحسسية.
قام فريق البحث العلمي بدراسة آثار جزيئات البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهو أحد أكثر أنواع البلاستيك شيوعاً في تصنيع الزجاجات، التغليف، والأقمشة، على أجسام الكائنات الحية، وخلال تجارب مخبرية أجريت على الفئران، تم إدخال هذه الجزيئات الدقيقة إلى أجسامها عبر الجهاز التنفسي مع متابعة تفصيلية للحركة والمسارات التي تسلكها داخل الجسم.
كشفت النتائج أن التعرض لمرة واحدة لهذه الجزيئات يسبب استقرارها في الرئتين لمدة لا تقل عن أسبوعين، وهي فترة شهدت خلالها أجسام الفئران استجابة التهابية واضحة، تمثلت هذه الاستجابة في ارتفاع عدد خلايا المناعة، مثل الخلايا الليمفاوية والخلايا الحمضية، وهي عناصر رئيسية في تطور الحساسية.
وعندما جُمعت هذه الجزيئات مع حبوب لقاح نبات الرجيد، المعروف بأنه من مسببات الحساسية الشائعة، لوحظ تزايد مستوى الالتهاب في المجاري التنفسية.
وتبين من التحليلات الإضافية أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة تمتلك قدرة ملحوظة على تعديل وظائف الجهاز المناعي، مما أثر بشكل ملحوظ على إنتاج الأجسام المضادة المرتبطة بالاستجابة للمسببات الحساسية.
تؤكد هذه الاكتشافات أن الجزيئات البلاستيكية الدقيقة ليست مجرد ملوثات غير ضارة، بل إنها يمكن أن تؤثر مباشرةً على العمليات المناعية، وبمجرد دخولها الجسم، تصبح قادرة على التسبب في تغييرات عميقة تزيد من احتمال ظهور وتفاقم الاستجابات التحسسية لدى الكائنات الحية.