تراجع أسعار العملات الرقمية.. وبيتكوين تتماسك عند مستوى 108 آلاف دولار
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
شهدت أسواق العملات الرقمية، اليوم الأربعاء، تراجعا محدودا، حيث استقرت حركة التداول في معظم العملات دون مستويات التعافي بعد الانخفاض المفاجئ الذي سجلته في وقت سابق من أكتوبر، في حين حافظت عملة "بيتكوين" على تماسكها عند مستوى 108.000 دولار، وسط اتجاه المستثمرين لتجنب المخاطر والتردد في الأصول عالية التقلب.
واستقرت "بيتكوين" عند مستوى 108.017.12 دولار، بعد أن هبطت إلى 103.000 دولار في وقت سابق من الشهر، لكنها لا تزال تواجه صعوبة في تجاوز مستوى 110.000 دولار، وفقًا لبيانات منصة "كوين ماركت كاب".
وتراجعت عملة "إيثيريوم" بنسبة 0.5% لتصل إلى 3.843.59 دولار، بينما سجلت عملة "ريبل" انخفاضًا بنسبة 1.03% ليصل سعرها إلى 2.83 دولار.
ويعكس الأداء الأخير للأسواق استمرار تلاشي الحماس المرتبط بما يعرف بـ"أكتوبر الصاعد"، وهو اتجاه تاريخي شهد تفوق العملات الرقمية خلال شهر أكتوبر في السنوات الماضية.
كما أثرت التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، إضافة إلى القلق بشأن الاقتصاد الأمريكي، على معنويات المستثمرين، ما دفع معظمهم إلى التحفظ تجاه الأصول عالية المخاطر.
وفي سياق التحول المؤسسي، أفادت تقارير بأن ثلاثة من أكبر بورصات الأسهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ كانت تراجع خطط الشركات المدرجة للتحول إلى استراتيجيات الأصول الرقمية ضمن خزائنها، مستندة إلى قواعد تمنع الحيازات الكبيرة من الأصول السائلة، فيما واجهت خطط مماثلة معارضة في أستراليا والهند، ما يزيد من الشكوك حول الجدوى طويلة الأمد لهذا التحول.
ويظل البيتكوين، بصفته أكبر عملة رقمية في العالم، محور متابعة المستثمرين، حيث يكافح للثبات فوق مستوى 108.000 دولار، بعد أن سجل خسائر تصل إلى نحو 4% خلال أكتوبر، مقارنة مع مكاسب الشهر نفسه في العام الماضي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسواق العملات الرقمية عملة بيتكوين العملات الرقمیة 000 دولار
إقرأ أيضاً:
الصين تلجأ إلى احتياطيات النفط مع تراجع الواردات لأدنى مستوى في عقد
قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئياً، وهوت أسعار النفط 19% في مايو الماضي رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثر البلاد بارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محلياً، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة .
واردات الخام المنقولة بحراً
ووفقاً لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحراً قد تراجعت في مايو الماضي إلى أدنى مستوى لها في عقد عند 6.451 مليون برميل يومياً من 8.1 مليون برميل يومياً في أبريل.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن واردات مايو بما يتراوح بين 7 ملايين و7.5 مليون برميل يومياً، ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل 20% على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يومياً، بحسب الاسواق العربية.
وقال يي لين، المحلل في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: "تسمح الصين بالسحب تدريجياً من المخزونات بدلاً من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات".