أعلن وزير الخارجية الياباني الجديد، توشيميتسو موتيجي، في أول مؤتمر صحفي له أن الحكومة الجديدة برئاسة ساناي تاكايتشي متمسكة بهدف تسوية النزاع الإقليمي حول جزر الكوريل الجنوبية (التي تسميها اليابان الجزر الشمالية الأربع) والعمل على توقيع معاهدة سلام مع روسيا.

ومع ذلك، أقر الوزير بأن فرص إحراز تقدم في مفاوضات السلام مع روسيا غير مرجحة في الوقت الراهن بسبب التوترات القائمة، خاصة بعد توقف روسيا عن المشاورات إثر فرض طوكيو عقوبات عليها بسبب أزمة أوكرانيا.

وأكد موتيجي أن استئناف رحلات اليابانيين السابقين إلى جزر الكوريل الجنوبية لزيارة مقابر ذويهم يشكل أولوية إنسانية كبرى للحكومة، معربًا عن حرصه على استعادة هذه الاتصالات.

تجدر الإشارة إلى أن النزاع على جزر إيتوروب وكوناشير وشيكوتان والمجموعة الصغيرة من الجزر يعود لحقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث دمج الاتحاد السوفيتي الأرخبيل بأكمله في أراضيه، وهو ما تعارضه اليابان.

بدورها، تؤكد روسيا سيادتها على هذه الجزر استنادًا إلى القوانين الدولية.

كوريا الشمالية تطلق صاروخًا باليستيًا باتجاه بحر اليابان في أول تجربة منذ تولي لي جاي ميونغ

أفادت وكالة “يونهاب” الكورية الجنوبية بأن كوريا الشمالية أطلقت صاروخًا باليستيًا قصير المدى باتجاه بحر اليابان، في أول تجربة صاروخية تقوم بها بيونغ يانغ منذ تولي لي جاي ميونغ رئاسة كوريا الجنوبية في يونيو الماضي.

وأكدت هيئة الأركان المشتركة في سيئول رصد إطلاق الصاروخ صباح الأربعاء من منطقة شمال هوانغهيه، شمال شرق بيونغ يانغ، متجهًا نحو الاتجاه الشمالي الشرقي.

وأوضحت أن الصاروخ سقط داخل الأراضي الكورية الشمالية، ولم يصل إلى البحر الشرقي.

ويُعتقد أن الصاروخ قد يكون من طراز “هواسونغ-11دا-4.5″، وهو نسخة محسنة من الصاروخ التكتيكي KN-23 المعروف أيضًا باسم النسخة الكورية الشمالية لصاروخ “إسكندر” الروسي، ويحمل رأسًا حربيًا أثقل.

يأتي هذا الإطلاق الصاروخي قبل زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ إلى كوريا الجنوبية لحضور قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ، وسط توترات متزايدة في المنطقة.

وأكد الجيش الكوري الجنوبي رفع حالة التأهب وتعزيز المراقبة بالتعاون مع الولايات المتحدة واليابان، تحسبًا لأي عمليات إطلاق إضافية.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: اليابان جزر الكوريل الجنوبية روسيا واليابان مفاوضات السلام

إقرأ أيضاً:

عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية

اعلن عمدة موسكو، منذ قليل، إسقاط 4 مسيرات أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية تاس: استئناف المفاوضات مع أوكرانيا مرتبط بنهاية الصراع حول إيران

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
  • “الوطني الاتحادي” يشارك في الجلسة الـ 14 للبرلمان الدولي للتسامح والسلام في مقدونيا الشمالية
  • الطقس المتوقع غداً في الإمارات
  • اليابان تؤكد انفتاحها على الحوار مع روسيا رغم تعقيدات العلاقات الثنائية
  • اليابان: عاصفة قوية تقترب من طوكيو وتوقع مصابين
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس كوريا الجنوبية لبحث تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة
  • وزير الخارجية يلتقي رئيس جمهورية كوريا الجنوبية
  • خلال لقائه ورئيس كوريا الجنوبية.. عبد العاطي: علاقات مميزة تجمع بين القاهرة وسول.. وفرص الاستثمار واعدة
  • كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
  • كوريا الجنوبية تتفق مع اليابان على إمدادات عسكرية متبادلة