البنوك في مصر تسمح بفتح الحسابات مجانا حتى نهاية شهر أكتوبر
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
تسمح البنوك في مصر بفتح الحسابات «جاري وتوفير» للعملاء الجدد مجاناً دون فرض أي رسوم، وذلك اليوم الأربعاء وغداً الخميس وطوال أيام الأسبوع المقبل من شهر أكتوبر الجاري، بمناسبة احتفالية «اليوم العالمي للادخار».
وتعفي البنوك العاملة بالجهاز المصرفي المصري أي فرد قادر على فتح حساب وللأطفال شرط تواجد ولي أمره، من أي مصاريف والتغاضي عن شرط وجود حد أدنى للرصيد عند الفتح ضمن مبادرة الشمول المالي التي ينظمها البنك المركزي المصري.
و تسمح البنوك في مصر بإصدار بطاقات الخصم المباشر المربوطة بحسابات العملاء مجانا، وتتيح إصدار البطاقات المدفوعة مقدماً دون دفع أي رسوم، وأيضًا الاشتراك في خدمة الإنترنت البنكي والمحافظ الإلكترونية مجانا دون تكاليف.
الخدمات المجانية التي تسهلها البنوك في مصر تستهدف دمج جميع فئات المجتمع في القطاع المالي الرسمي، بما ييسر معه من وصول أي تطورات اقتصادية إلى هذه الفئات.
وتقدم البنوك المصرية هذه الخدمات المجانية عبر فروعها ومن خلال تواجد موظفيها خارج الفروع في النوادي والمدن والقري والنجوع المنتشرة على مستوي الجمهورية لتغطي أكبر مساحة ممكنة، ولا تشترط البنوك عند فتح حساب وثائق كثيرة حيث تكتفي ببطاقة الرقم القومي على أن تكون سارية.
وتتوزع الخدمات المجانية بالبنوك في مصر على مدار العام من خلال 6 فعاليات كالتالي:
- احتفالية اليوم العالمي للمرأة من 8 حتى 31 مارس.
- احتفالية اليوم العربي للشمول المالي من 1 حتى 30 أبريل.
- اليوم العالمي للشباب من 1 إلى 15 أغسطس.
- احتفالية عيد الفلاح من 1 إلى 15 سبتمبر.
- احتفالية اليوم العالمي للادخار من 15 حتى 31 أكتوبر.
- احتفالية اليوم العالمي لذوي الهمم من 1 حتى 15 ديسمبر.
اقرأ أيضاًالاستثمار: 18% انخفاضاً بعجز الميزان التجاري و36.64 مليار دولار صادرات مصر خلال 9 أشهر
الرئيس السيسي يناقش قضايا المياه والأمن في البحر الأحمر مع ممثلة الاتحاد الأوروبي
مدبولي: القمة المصرية الأوروبية الأولى تتويج لمسار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الجانبين
رئيس الوزراء: نترقب نتائج القمة المصرية الأوروبية لزيادة التبادل التجاري
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: بنوك مصر الشمول المالي فتح حساب توفير البنوك في مصر اليوم العالمي للادخار خدمات البنوك المجانية فتح حساب مجان احتفالیة الیوم الیوم العالمی البنوک فی مصر
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.