أعلنت الشركة المالكة لحقوق جرامي، أن الحفل الذي سيقام الليلة عند سفح الأهرامات، مختلفًا عن حفل ترشيحات جوائز جرامي العالمية، الذي من المقرر إنطلاقه يوم 7 نوفمبر المقبل، أما احتفالية اليوم 22 أكتوبر، ستشهد حفل عشاء فاخر من أجل الإعلان عن مفاجأة كبرى تتعلق بإطلاق نسخة جديدة من جوائز جرامي ولكن للشرق الأوسط، وهذه الخطوة هي الأولى من نوعها منذ تأسيس الجائزة عام 1959.

هنكيد العوازل.. الفنان السعودي محمد عبده يقبل يد هاني فرحات بعد الأزمة الأخيرة (فيديو) كواليس جلسة استجواب فضل شاكر أمام محكمة الجنايات اليوم (التفاصيل كاملة) مهرجان القاهرة الدولي لموسيقى الجاز يهدي دورته الـ17 لروح الموسيقار زياد الرحباني إيمان كريم تشارك افتراضيا بالمؤتمر الإقليمي لإطلاق "الميثاق العربي لدمج ذوي الإعاقة في التوظيف وريادة الأعمال" أشرف زكي وروجينا يحتفيان بموهبة ابنتهما مريم في عرض "بين الميه والهوا" شيماء سيف أول المنضمين لبطولة "غسيل ومكوي" مع مي عمر في رمضان 2026 أول ظهور للفنانة مي الغيطي مع زوجها الأجنبي في مصر وبمهرجان الجونة السينمائي (شاهد) العرض الأول لفيلم السادة الأفاضل يسجل حضورا غير مسبوق للفنانين بمهرجان الجونة السينمائي في ظهور نادر.. ابنة صبري فواز تلفت الأنظار بمهرجان الجونة السينمائي (شاهد) موعد عرض فيلم المتحف المصرى الكبير.. قصة البناء على شاشة الوثائقية (فيديو) تفاصيل احتفالية جوائز جرامي في الأهرامات

ومن المقرر أن تقام احتفالية جوائز جرامي عند سفح الأهرامات، الليلة، في أجواء استثنائية تحت نجوم السماء المصرية بمشاركة نخبة من كبار وصناع الموسيقي والفنانين العرب والأجانب في لحظة فنية تعيد  العلاقات بين الموسيقى والتاريخ وتبرز عمق الحضارة المصرية في مواجهة صناعة الترفيه الحديثة.

ويأتي على رأس قامة صناع الموسيقى، الموسيقار عمر خيرت الذي ستعد لإحياء حفل غنائي ضمن فعاليات الاحتفالية التاريخية التي تنظمها الأكاديمية الأمريكية لتسجيل الموسيقى المنظمة لحفل جوائز جرامي في مصر.

 الموسيقار عمر خيرتالنسخة الأولى من احتفالية جوائز جرامي الشرق الأوسط 

ومن المفترض أن يتم الإعلان، في حفل الليلة بالأهرامات، عن التفاصيل الكاملة للنسخة الأولى من احتفالية جوائز جرامي الشرق الأوسط التي ستُقام رسميًا خلال عام 2026.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جرامي الأهرامات صناع الموسيقى الموسيقار عمر خيرت منوعات ترند

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • د. أمل منصور تكتب : الأمان والونس والعفوية .. الثالوث الذي يحفظ الحب حيًا
  • إعادة النظر.. العليا للمهرجانات: لم يصدر قرار رسمي بإيقاف التصريح للدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي
  • زفاف مبهج لأحد أفراد الحرس السويسري البابوي وسط أجواء احتفالية مميزة
  • فعاليات واجواء احتفالية بذكرى يوم الولاية في اب
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • احتفالية بمديرية المنصورية في الحديدة بذكرى يوم الولاية
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟