اللجنة القومية لروماتيزم القلب تبدأ تفعيل خطة مكافحة المرض
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
عقدت اللجنة القومية لروماتيزم القلب اجتماعها الأول في تشكيلها الجديد، اليوم الأربعاء، بديوان وزارة الصحة والسكان بالعاصمة الإدارية، برئاسة الدكتور فتحي مقلدي، وبحضور الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لمشروعات ومبادرات الصحة العامة، لوضع خطة عمل مستدامة لمكافحة أمراض القلب الروماتيزمية.
صرح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، بأن الاجتماع يأتي تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة، بتفعيل البرنامج القومي للوقاية من روماتيزم القلب.
وأوضح أن اللجنة تضم نخبة من العلماء والمتخصصين، إلى جانب ممثلين من الجهات المعنية، لضمان تنوع علمي ومؤسسي يعزز كفاءة تحقيق الأهداف.
أكد الدكتور محمد حساني أن اللجنة تدعم استراتيجية الصحة الوطنية 2024-2030 ورؤية مصر 2030، من خلال تطوير الخدمات الوقائية، تعزيز البحث العلمي، والمساهمة في تحقيق التنمية الصحية المستدامة.
تعزيز الوقاية والتوعية المجتمعيةوأشار الدكتور فتحي مقلدي، إلى أن اللجنة تهدف إلى تعزيز الوقاية والتوعية المجتمعية، خاصة بين أولياء الأمور، مع تكامل الجهود بين الجهات المعنية لتحقيق أثر صحي ملموس.
استعرض الدكتور علاء الغمراوي، أمين اللجنة، الجهود الوطنية التي ساهمت في خفض معدلات الإصابة خلال العقدين الماضيين، موضحًا الخطط المستقبلية لتكثيف الكشف المبكر، تطوير الخدمات العلاجية، وإنشاء مراكز تميز متخصصة.
وأكد أعضاء اللجنة التزامهم بدعم المبادرات الوطنية من خلال تعزيز التوعية، تكثيف الترصد، إنشاء سجل وطني للمرض، وتطوير البحوث الطبية بالتعاون مع الجهات الدولية.
اختتم الاجتماع بتوصيات تشمل تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية، تشكيل لجان فرعية متعددة التخصصات للتنفيذ الميداني، وتقديم تقارير دورية لمتابعة التقدم وتقييم النتائج، لضمان استدامة الجهود في مكافحة روماتيزم القلب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اللجنة القومية لروماتيزم القلب مكافحة المرض وزارة الصحة مبادرات الصحة أمراض القلب الروماتيزمية
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.