جهاز تنمية المشروعات يفتح آفاقا جديدة لتصدير منتجات المشروعات المتوسطة والصغيرة لمختلف الدول العربية والإفريقية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
شارك جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في فاعليات مؤتمر ومعرض الاستثمار العربي الإفريقي والتعاون الدولي الذي عقدت دورته الـ 28 بعنوان: «تكامل اقتصادي.. استثمار وفرص.. شراكات دولية».
وحضر المؤتمر، كل من تمارا فوتيتش، حرم رئيس جمهورية صربيا، وسوزان مهويزي، نائبة أولى رئاسية عن جانيت موسيفيني، حرم رئيس أوغندا، وأمينة غريب فقيم، رئيس جمهورية موريشيوس سابقا، ولفيف من قيادات جامعة الدول العربية وممثلي عدد من الدول العربية المشاركة وعلى رأسها دولة الامارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأقيم مؤتمر ومعرض الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي برئاسة الدكتورة هدى يسى رئيس اتحاد المستثمرات العرب.
وقد تضمن المعرض عدة أجنحة لعملاء الجهاز لعرض منتجاتهم للبيع المباشر أو التعاقد مع الوفود والجهات الحاضرة من مختلف الدول العربية والأفريقية كما تم تخصيص قاعة للتعاقدات الخارجية وتعريف الحضور والجهات والوفود المشاركة بأنشطة جهاز تنمية المشروعات المرتبطة بدعم قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة فنيا وماليا و فتح آفاق التعاون مع مختلف الوفود العربية و الأفريقية المشاركة في المؤتمر.
وأكد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات على اهتمام الجهاز بالتعاون مع شركاء التنمية لفتح أسواق جديدة للمنتجات المصرية وتطويرها لتتلاءم مع المتطلبات العالمية مضيفا أن التنسيق المستمر مع اتحاد المستثمرات العرب ومشاركة الجهاز في مؤتمر ومعرض الاستثمار العربي الأفريقي والتعاون الدولي تهدف لنقل خبرات الجهاز للعديد من الدول العربية والأفريقية على مستوى آليات الدعم التي يمكن تقديمها لقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة في هذه الدول وكيفية تعزيز التعاون بين كافة الأطراف المعنية لتطوير هذا القطاع وزيادة انتاجيته لتتلاءم مع القوة الاقتصادية لمصر واشار الي عمل الجهاز علي فتح أسواق جديدة لمنتجات الشباب المصري في هذه الدول مؤكدا أن المنتج المصري يتمتع بتاريخ حافل من الإنجازات كما أن لديه إمكانات تؤهله لنجاحات أكبر في الحاضر والمستقبل.
وأضاف الرئيس التنفيذي للجهاز أننا نسعى في هذه المرحلة على ربط المشروعات المتوسطة والصغيرة بالمشروعات الكبيرة للعمل على توفير احتياجاتها من سلاسل الإمداد أو متطلبات الانتاج من خلال قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة مما يسهم في تحقيق تكامل صناعي بناء بين كافة القطاعات الصناعية والإنتاجية مشيرا إلى أن الجهاز يعمل أيضا علي تقديم وسائل دعم تكنولوجي متطورة لأصحاب المشروعات من خلال آليات ونظم الذكاء الصناعي حيث أنشأ إدارة متخصصة لمساندة رواد الأعمال ودعم دور الذكاء الاصطناعي كواحد من أهم عناصر الخدمات غير المالية التي يقدمها لمساعدة المشروعات على الاستمرار والنمو.
وقد أشادت الدكتورة هدي يسى رئيس اتحاد المستثمرات العرب ورئيس القمة الاستثمارية بالتعاون القائم بين الجهاز واتحاد المستثمرات العرب للعمل على تهيئة بيئة داعمة لقطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة والعمل على تبادل الخبرات بين الدول العربية والأفريقية والسعى نحو فتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية في دول مختلفة. وأضافت أن قمة الاستثمار تعد منصة ديناميكية تفاعلية تهدف لبناء جسور وتكامل اقتصادي عربي إفريقي من خلال الصناعة والسياحة والزراعة والتبادل التجاري كما أكدت على أهمية زيادة التعاون بين هذه الدول للاستفادة من الفرص العديدة المتاحة فى أفريقيا باعتبارها سوق واعد يتمتع بتوفر المواد الخام الهامة للصناعة بالإضافة إلى كونها منفذ هام لتسويق المنتجات المصرية مما يسهم في تحقيق التنمية وتعزيز الاستثمارات المشتركة فى قلب أفريقيا.
وأوضحت هدى يسى أن المعرض المصاحب للقمة الاستثمارية الذي يشارك فيه الجهاز بالعديد من المشروعات يعد فرصة لبناء شراكات مع كبار المستثمرين الدوليين وذلك دعماً للاستثمار والتنمية السياحية والصناعية وتعزيز التجارة البينية وتحقيق الطفرة التصديرية المنشودة، من أجل تحقيق التنمية الشاملة المستدامة.
اقرأ أيضاً«تنمية المشروعات» يستعرض ملامح الاستراتيجية الوطنية للحرف اليدوية 2025 - 2030
رئيس الوزراء يتابع جهود جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بالمحافظات الحدودية
رئيس الوزراء يبدأ جولة ميدانية في القليوبية لتفقد عدد من المشروعات التنموية والخدمية
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر حرم رئيس جمهورية صربيا المشروعات المتوسطة والصغیرة جهاز تنمیة المشروعات المستثمرات العرب الدول العربیة
إقرأ أيضاً:
تطور إيجابي.. الجامعة العربية تشيد بموقفي هولندا وبلجيكا وتدين خطوة ناورو
رحبت جامعة الدول العربية بالقرارين اللذين اتخذتهما مملكة هولندا ومملكة بلجيكا بحظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأرض الفلسطينية المحتلة، معتبرةً أن هذه الخطوة تمثل تطوراً إيجابياً في اتجاه تعزيز احترام قواعد القانون الدولي ومبادئ الشرعية الدولية.
وأكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضى العربية المحتلة، أن أي تعامل اقتصادي أو تجاري مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية يتعارض مع الالتزامات المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بالأوضاع غير المشروعة الناشئة عن الاحتلال الإسرائيلي، وعدم تقديم الدعم أو المساعدة في استمراره، وذلك استناداً إلى أحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334 (2016)، والرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية المترتبة على سياسات وممارسات إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة.
حظر منتجات المستوطنات الإسرائيليةكما أكدت الأمانة العامة، أن القرارات التي اتخذتها هولندا وبلجيكا تمثل نموذجاً عملياً لترجمة الالتزامات القانونية الدولية إلى إجراءات ملموسة، داعيةً الدول الأخرى، ولا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، إلى اتخاذ خطوات مماثلة تحول دون استفادة المستوطنات غير القانونية من الأسواق الدولية، وتسهم في وقف الأنشطة الاستيطانية وسياسات الضم وفرض الأمر الواقع.
ومن ناحية اخرى، أعربت جامعة الدول العربية عن الرفض التام والاستنكار الشديد لإعلان جمهورية ناورو عزمها افتتاح سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، وتعتبر هذه الخطوة انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم (476) و(478) لعام 1980، اللذين أكدا بطلان جميع الإجراءات والتدابير الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع مدينة القدس المحتلة ووضعها القانوني، ودعوا جميع الدول إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية أو نقلها إلى المدينة.
وشدد الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة على أن هذا الإعلان يمثل خروجًا على الإجماع الدولي بشأن الوضع القانوني لمدينة القدس، ويشكل مساسًا بالالتزامات القانونية المترتبة على الدول بعدم الاعتراف بأي أوضاع أو إجراءات غير مشروعة تنشأ عن الاحتلال، كما أنه يقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.