اليابان تسلم معدات صناعة الفخار لشركة البوادي للتنمية والتدريب
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
صراحة نيوز- حضر سعادة السفير أساري هيديكي حفل تسليم معدات صناعة الفخار لشركة البوادي للتنمية والتدريب في عمان، والحاصلة على منحة قدرها اثنان وسبعون ألفاً وسبعمائة وأربعون دولاراً أمريكياً (72,740 دولاراً أمريكياً) ضمن برنامج المنح اليابانية لمشاريع الأمن الإنساني على المستوى الشعبي (GGP). وتم اقامة الحفل بحضور صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة بنت طلال، رئيسة مجلس أمناء الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد) وسعادة السيدة فرح الدغستاني، المديرة التنفيذية للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد).
ُيذكر أن شركة البوادي للتنمية والتدريب، والتي تأسست كمشروع تابع للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية بمسمى بيت البوادي في عام 1993، تقوم بتقديم التدريب المهني وفرص العمل للنساء العاطلات عن العمل والشباب واللاجئين والأشخاص ذوي الإعاقة. ونظراً للدور المحوري التي تلعبها الشركة في عمان، فقد دعمت اليابان شركة البوادي للتنمية والتدريب بمعدات صناعة الفخار الجديدة (فرن جديد، وفرن كهربائي دائري، وكشك تزجيج فيلم الماء، وأربع عجلات فخارية كهربائية) لتقديم المزيد من التدريب المهني والمساهمة في صنع فرص العمل.
وفي الخطاب الذي ألقاه خلال حفل التسليم، أعرب السفير أساري هيديكي عن امتنانه للمساهمة المهمة لشركة البوادي في المجتمع قائلاً:“من خلال هذه المبادرة، ستعمل شركة البوادي للتنمية والتدريب على تمكين 600 فرد سنوياً، بما في ذلك الشباب والنساء واللاجئين من الفئات الأكثر ضعفاً، من خلال تزويدهم بمهارات صناعة الفخار الأساسية وفرص إيجاد عمل مُجدٍ.. وستبقى حكومة اليابان ملتزمة بدعم مهمتكم الحيوية، ونتطلع إلى رؤية التأثير الإيجابي لهذا التعاون في السنوات القادمة.”
بدورها، أعربت صاحبة السمو الملكي الأميرة بسمة عن فخرها بالشراكة بين شركة البوادي للتطوير والتدريب وحكومة اليابان، وتقديرها للدعم الياباني في مساعدة الشركة على تحقيق رسالتها في تدريب الحرفيين الأردنيين وإحياء حرفة الفخار التقليدية التي تعكس التراث الثقافي والهوية الأردنية.
بينما أكدت المديرة التنفيذية للصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، سعادة السيدة فرح داغستاني، على رسالة بيت البوادي في تمكين المجتمعات المحلية، مشيرةً إلى أهمية دعم اليابان فياطار مشاريع الأمن الإنساني، والتي تهدف إلى تدريب حوالي 1200 امرأة وشاب ولاجئ وشخص من ذوي الإعاقة على مدار عامين.
في إطار المنح اليابانية لمشاريع الأمن الإنساني على المستوى الشعبي (GGP)، قدمت اليابان أكثر من 10.57 مليون دولار أمريكي لـ161مشروعاً للمنظمات غير الحكومية والمدارس والمستشفيات والبلديات في الأردن منذ عام 1993.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن صناعة الفخار
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.