جامعة الفيوم تعقد ندوة "الوعي الوطني ومواجهة التحديات" بكلية علوم الرياضة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
شهد الدكتور أشرف العباسي وكيل كلية علوم الرياضة للدراسات العليا والبحوث بجامعة الفيوم، ندوة بعنوان "الوعي الوطني ومواجهة التحديات"، حاضر خلالها محمد هاشم مدير مجمع إعلام الفيوم، وذلك اليوم الأربعاء بالمدرجات المركزية بالجامعة، بحضور الدكتور أنور خطاب منسق برنامج إدارة السياحة الرياضية، وشيماء الجاحد مسؤول المتابعة بمجمع إعلام الفيوم، وعدد من العاملين والطلاب.
في كلمته، أكد أشرف العباسي اهمية الانتماء للوطن والوعي الوطني ودورهما في بناء مجتمع قوي يسهم في دعم الاستقرار السياسي والاجتماعي، ويحـفّز الشباب على العمل والإنتاج. كما وجّه الطلاب إلى أهمية الجد والاجتهاد في الدراسة ليكونوا سفراءً مشرفين لكليتهم وجامعتهم ومجتمعهم.
وأشار إلى أن مصر تنعم بالأمن والطمأنينة وسط عالم يموج بالحروب والنزاعات، مستشهدًا بقوله تعالى: {ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ}.
وأوضح أن الوطن يشهد استقرارًا في مختلف النواحي الأمنية والاجتماعية والاقتصادية، فضلًا عن حالة النهضة الصناعية والزراعية، وازدهار تصدير المنتجات المصرية، إلى جانب أهمية المشروعات القومية العملاقة مثل شبكة الطرق والمصانع الجديدة التي توفر فرص عمل للشباب، فضلًا عن تطوير القطاع الصحي وإنشاء المستشفيات الحديثة التي تسهم في الارتقاء بالصحة العامة للمواطنين.
كما استعرض أبرز التحديات التي تواجه الوطن مثل الشائعات، والمعلومات المغلوطة، والتطرف الفكري، إلى جانب التحديات الاقتصادية والبطالة وضعف الانتماء لدى بعض الشباب، مؤكدًا أن حكمة القيادة السياسية ودورها الرائد في نشر السلام العالمي تظل ضمانًا لاستمرار مسيرة الأمن والاستقرار، وأن الشباب هم عماد الوطن ومستقبله.
من جانبه، وجّه محمد هاشم الشكر والتقدير لجامعة الفيوم لما تبذله من جهود في خدمة وتنمية المجتمع ونشر الوعي بين الطلاب، مؤكدًا أهمية القراءة وإعمال العقل للتحقق من صحة المعلومات، ومحذرًا من سلبيات الاستخدام غير الواعي لوسائل التواصل الاجتماعي، لما تسببه من تضييع للوقت والطاقة وتزييف للوعي.
وأوضح أن الشباب يمثلون نحو 60% من تعداد السكان، وهم طاقة بنّاءة تتمتع بالعلم والأخلاق والثقافة، مما يجعلهم الركيزة الأساسية في بناء الجمهورية الجديدة. كما تناول مفهوم الأمن القومي بمختلف جوانبه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية، مؤكدًا أهمية الوقوف خلف القيادة السياسية التي تقود الوطن بحكمة واقتدار.
وأعرب الدكتور أنور خطاب عن سعادته بإقامة مثل هذه الندوات الهادفة التي تسهم في تنمية الوعي وتطوير الذات، موجّهًا التحية لأولياء أمور الطلاب على جهودهم في تربية أبنائهم وإعداد جيلٍ واعٍ ومثقفٍ قادرٍ على العطاء.
فيما أشادت شيماء الجاحد بدور جامعة الفيوم في بناء وتطوير شخصية الطالب الجامعي، مؤكدة أهمية الندوة في تعزيز الانتماء الوطني لدى الطلاب، ومشيدة بجهود الدولة في تنفيذ المشروعات القومية التي تهدف إلى رفعة الوطن وتوفير حياة كريمة للمواطنين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة الفيوم الوعي الوطني ندوة اعلام الفيوم علوم الرياضة
إقرأ أيضاً:
الممنوع والمسموح .. كل ما تريد معرفته عن الرياضة وسرطان الرئة
تلعب الرياضة دور كبير فى الحفاظ على صحة الإنسان ولكن لمرضى الرئة وضع خاص خاصة المصابين بالسرطان.
ووفقا لما ذكره موقع "webmd " نكشف لكم كل ما يهم مرضى سرطان الرئة عن ممارسة الرياضة.
يمكنك الاستمرار
قد يؤثر تشخيص الإصابة بسرطان الرئة على شعورك أثناء ممارسة الرياضة و قد تشعر بضيق في التنفس بشكل أسرع، وتشعر بالتعب بعد أنشطة كانت تمنحك الطاقة سابقًا.
يُمكن أن يُسبب سرطان الرئة وحده السعال، وضيق التنفس ، والإرهاق كما يُمكن أن تُفاقم العلاجات الكيميائية ، والمناعية ، والإشعاعية هذه الأعراض، وتُفقدك الشهية، وتُسبب ضعفًا في العضلات لكن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة التوقف عن ممارسة الرياضة فالتغييرات البسيطة والتعديلات البسيطة يُمكن أن تُساعدك على البقاء نشيطًا، وهذا بدوره يُمكن أن يُساهم في تحسين أعراض السرطان وآثاره الجانبية.
سواء كنت من رواد الصالات الرياضية أو لم تمارس الرياضة قط، فإن النشاط البدني جزء أساسي من علاج سرطان الرئة وتشير الأبحاث إلى أن التمارين الرياضية تزيد من القوة والقدرة على التحمل، وتقلل من المشكلات النفسية كالقلق كما ثبت أن ممارسة الرياضة بانتظام تُحسّن جودة الحياة من خلال الحد من الآثار الجانبية ومضاعفات العلاج وقد تشعر بتحسن في التنفس، وتشير بعض الدراسات إلى أن التمارين الرياضية قد تُساعد جهازك المناعي على مكافحة السرطان عن طريق تقليل الالتهاب .
الركض مع سرطان الرئة
يستطيع معظم مرضى سرطان الرئة البدء أو الاستمرار في ممارسة نوع من الجري، ولكن لا يُشترط الالتزام بالسرعة. من النصائح المفيدة أثناء الجري استخدام اختبار الكلام: إذا لم تستطع التحدث بجمل قصيرة، فأنت تُجهد نفسك أكثر من اللازم. يُمكنك التناوب بين الجري والمشي على أرض مستوية، والقيام بجلسات تدريب أقصر، مما يُساعدك على الالتزام ببرنامجك التدريبي. كما يُساعدك تخصيص أيام راحة بين جلسات الجري على التخطيط لعودة آمنة إلى الجري أثناء فترة العلاج.
رفع الأثقال مع الإصابة بسرطان الرئة
يقول الأطباء إنه كلما قلت كتلة العضلات قبل بدء علاج السرطان، زادت احتمالية ظهور الآثار الجانبية والتسمم. بل إن امتلاك كتلة عضلية جيدة قد يُحسّن من فرص الشفاء، إذ يُعدّ ضمور العضلات مسؤولاً عن 20% على الأقل من وفيات السرطان. يُمكن لتمارين رفع الأثقال أن تحمي من انخفاض كتلة العضلات. اتبع نهجًا شاملاً للجسم مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا. استخدم أوزانًا أخف وكرر التمارين أكثر لإجهاد العضلات دون الشعور بضيق التنفس. يُمكنك أيضًا استخدام وزن جسمك في تمارين مثل القرفصاء والضغط وتمارين البطن.
اليوغا والبيلاتس
يُعدّ كلٌّ من اليوغا والبيلاتس خيارين ممتازين للتمارين منخفضة التأثير، إذ يركزان على بناء القوة والمرونة من خلال الوضعيات والتنفس. ويُقدّم كلا النوعين من التمارين فوائد لمرضى السرطان، مثل تحسين المزاج، وتقليل التوتر، وتحسين جودة الحياة. كما تُساعد اليوغا في التخفيف من بعض الآثار الجانبية، كاضطرابات النوم، وفقدان الشهية، والغثيان والقيء بينما تُساعد البيلاتس في تخفيف الألم. ويُمكن استخدام أدوات مثل المكعبات والحصائر والأحزمة لجعل التمارين أكثر راحة وأمانًا
يُعدّ التدريب المتقطع عالي الكثافة ( HIIT ) تمرينًا كارديو شاقًا حتى للأشخاص غير المصابين بالسرطان بمجرد تشخيصك، قد يكون التركيز في تمارين HIIT ("الاستمرار حتى الشعور بضيق التنفس") مُرهقًا للغاية. استشر طبيبك قبل البدء أو الاستمرار في برنامج HIIT. إذا سمح لك الطبيب بذلك، استبدل الجهد المُفرط بما يناسب قدرتك الشخصية في ذلك اليوم و يُمكنك تقليل عدد التكرارات، وزيادة فترات الراحة، واستخدام حركات أقل إجهادًا - مثل المشي بدلًا من تمارين القفز - لتحسين أدائك.