انطلاق الحملة القومية الثالثة للتحصين ضد الحمى القلاعية بالوادي الجديد
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أعلنت مديرية الطب البيطري بمحافظة الوادي الجديد، اليوم الاربعاء، عن انطلاق فعاليات الحملة القومية الثالثة للتحصين ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، والتي تبدأ أعمالها اعتبارًا من يوم السبت الموافق 25 أكتوبر 2025، بجميع مراكز وقرى المحافظة، برعاية معالي الوزير اللواء أ.ح دكتور محمد سالمان الزملوط محافظ الوادي الجديد، وبإشراف الدكتور عصام محمد كومي مدير عام الطب البيطري بالمحافظة.
تأتي هذه الحملة في إطار خطة الدولة لحماية الثروة الحيوانية من الأمراض الوبائية التي تهدد الإنتاج الحيواني، وضمن جهود وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي لتعزيز الأمن الغذائي والحفاظ على استقرار الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان. وتشمل الحملة تحصين الأبقار والجاموس والأغنام والماعز بلقاحات معتمدة تضمن وقايتها من الأمراض الخطيرة.
وأوضح الدكتور عصام محمد كومي أن مديرية الطب البيطري بالوادي الجديد أعدت خطة متكاملة لتنفيذ الحملة بنجاح، تتضمن تشكيل فرق بيطرية متنقلة مجهزة بكافة الأدوات والمستلزمات، لتغطية جميع القرى والعزب والمناطق النائية، بما يضمن وصول التحصينات إلى كل حيوان داخل نطاق المحافظة. كما أكد أن التحصين يتم تحت إشراف طبي دقيق لضمان فعاليته وسلامة الحيوانات.
ودعا “كومي” جميع حائزي ومربي الثروة الحيوانية إلى سرعة التوجه إلى لجان التحصين وتقديم حيواناتهم للفرق البيطرية، والتعاون الكامل مع الأطباء والفنيين لضمان نجاح الحملة وتحقيق أهدافها في حماية القطيع الحيواني.
وشدد على أن الالتزام بالتحصينات الوقائية يمثل حجر الأساس للحفاظ على الصحة الحيوانية ومنع انتشار الأمراض، مشيرًا إلى أن حماية الحيوان تعني حماية الإنسان والمجتمع بأكمله.
وأكد أن مديرية الطب البيطري مستمرة في جهودها التوعوية والإرشادية لتعزيز الوعي بأهمية التحصين والتأمين على الماشية كإجراء ضروري لتقليل الخسائر الاقتصادية وحماية استثمارات المربين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد بيطري الوادی الجدید الطب البیطری
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.