وكيل تعليم الغربية يتابع عدد من مدارس قرى إدارة زفتى
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قام اليوم المهندس ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، بمتابعة عدد من مدارس إدارة زفتى التعليمية، شملت المتابعة مدارس الشهيد عبد المنعم متولي شريف الإعدادية بحنون، حنون الثانوية الجديدة بنين، وحنون الثانوية بنات.
بدأ "حسن" جولته بزيارة مدرسة الشهيد عبد المنعم متولي شريف الإعدادية بقرية حنون، التي تضم 629 طالب، تضمنت المتابعة تفقداً لعدد من الصفوف الدراسية، حيث اطمأن على انضباط وانتظام الفصول، والكثافة الطلابية بها، وحسن سير العملية التعليمية بشكل عام، كما تم التأكد من توافر وصلاحية وسائل الأمن والسلامة، ومتابعة سجلات المعلمين، والمستوى العلمي للطلاب، والتفاعل داخل الفصول، وفي ختام زيارته للمدرسة، شدد وكيل الوزارة على ضرورة التزام جميع الطلاب بالزي المدرسي الموحد، ووجه بتوفير أشجار ظل لتحسين البيئة المدرسية.
ثم توجه وكيل الوزارة إلى مدرسة حنون الثانوية الجديدة بنين، والتي تضم 204 طالب، حيث قام بتفقد المبان المدرسية وعدد من الفصول، وأشاد بالحضور الطلابي بالمدرسة، وانضباط وانتظام الفصول والإشراف، كما اطمأن إلى تواجد أمن البوابة ودفتر الأمن، وانضباط الإشراف في الأدوار والفناء، وتابع كثافة الفصول، واطمأن أيضاً إلى انتظام سير العملية التعليمية، وانضباط المدرسة، وتوافر وسائل الأمن والسلامة بالمدرسة، ووجه بالإعلان عن مجموعات الدعم المدرسي في أماكن واضحة للطلاب، والاهتمام بتسجيل الغياب الإلكتروني بصورة يومية لضمان متابعة دقيقة لحضور الطلاب.
ثم توجه وكيل الوزارة إلى مدرسة حنون الثانوية بنات، والتي تضم 376 طالب، حيث قام بتفقد سير العملية التعليمية، بعدد من فصول المدرسة.
وأشاد بانضباط وانتظام الفصول والإشراف، كما اطمأن إلى تواجد أمن البوابة ودفتر الأمن، وانضباط الإشراف في الأدوار والفناء، وتابع كثافة الفصول، وأوصى بمتابعة التقييمات الأسبوعية للطالبات، وتعزيز التفاعل الإيجابي داخل الفصول بين الطالبات والمعلمات، ومتابعة تنفيذ الأنشطة التربوية، والتسجيل الالكتروني للغياب اليومي، كما اطمأن إلى تواجد أمن البوابة ودفتر الأمن.
وقد أشاد وكيل الوزارة بانضباط وانتظام العملية التعليمية بالمدارس التي تمت متابعتها اليوم، حيث تم التأكيد على مديري المدارس بضرورة المتابعة الفنية المستمرة للمعلمين بالفصول الدراسية، وأهمية التفاعل الإيجابي داخل الفصل، والانضباط، والنظافة، وتحقيق الاستفادة القصوى من اليوم الدراسي لجميع الطلاب، ومتابعة التقييمات الأسبوعية للطلاب، وتفعيل الأنشطة التربوية بالمدرسة، ومنع استخدام العقاب البدني، وعدم استخدام العصا حتى ولو في الشرح، والإعلان عن مجموعات الدعم المدرسي، وانضباط الطابور وتحية العلم والنشيد الوطني، وإغلاق بوابة المدرسة طوال اليوم الدراسي، وعدم السماح للطلاب بالخروج أثناء اليوم، وتسجيل بيانات الزائرين بدفتر الأمن، وتوفير بيئة تعليمية جيدة وجاذبة للطلاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تعليم الغربية وكيل الوزارة متابعة المدارس انتظام الدراسة العملیة التعلیمیة حنون الثانویة وکیل الوزارة
إقرأ أيضاً:
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:
في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!
أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.
وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!
ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.
أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً