تعليم قنا: لا انتقال تلقائي بين الصفوف دون تقييم فعلي للمستوى الدراسي
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أجرى هاني عنتر الصابر، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، جولة تفقدية لمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بقنا، ذلك في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، والدكتور خالد عبد الحليم محافظ قنا، بضرورة دعم مدارس التربية الخاصة وتقديم الرعاية الشاملة للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة
وخلال جولته، شدد " عنتر " على أهمية توفير بيئة تعليمية متكاملة وآمنة تضمن تحقيق أفضل النتائج التعليمية لتلك الفئة المميزة، مؤكدًا التزام المديرية بتوفير كافة الإمكانات اللازمة لخدمة طلاب التربية الخاصة.
كما واصل وكيل الوزارة متابعته الميدانية بزيارة مدرسة ناصر الابتدائية المشتركة التابعة لإدارة قنا التعليمية، حيث تفقد الفصول الدراسية، وتأكد من نظافتها وتزيينها، بالإضافة إلى مراجعة القوائم والجداول الدراسية، وسير عمليات التقييم وتصحيح ورصد الدرجات. وقد حرص على اختبار عدد من التلاميذ لقياس مستوى إتقانهم للمهارات الأساسية في الإملاء، ومطابقة نواتج التعلم مع ما هو مستهدف في كل صف دراسي.
ووجه الصابر بضرورة تفعيل البرامج العلاجية المخصصة للطلاب الضعاف بجميع مدارس المديرية، تحت إشراف إدارة التعليم العام وتوجيه اللغة العربية، مشددًا على أن القراءة والكتابة تمثلان أساسًا لا غنى عنه في عملية التعليم.
وفي تصريح حاسم، أكد وكيل الوزارة أن عصر الانتقال الآلي من صف إلى آخر دون تقييم فعلي لمردود التعلم قد انتهى، واصفًا هذا الأسلوب بأنه "جريمة في حق الأجيال القادمة"، مشيرًا إلى أن الخطة الحالية لتطوير التعليم تضع مهارات وأداءات المتعلم في صدارة الأولويات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مديرية التعليم محافظة قنا متابعة ميدانية وكيل الوزارة مدارس التربية الخاصة البرامج العلاجية تعليمات مشددة توجيه اللغة العربية
إقرأ أيضاً:
وسيط المملكة يحذر من انتقال الإشكالات الإدارية إلى توترات اجتماعية
حذر وسيط المملكة حسن طارق، من أن عدم معالجة شكايات المرتفقين داخل المرافق العمومية في الوقت المناسب قد يؤدي إلى انتقالها من مجرد إشكالات إدارية إلى توترات اجتماعية أوسع، مؤكدا أن آليات الوساطة والحوار تشكل ركيزة أساسية للوقاية من الأزمات.
https://alyaoum24.com/content/uploads/2026/07/WhatsApp-Video-2026-07-23-at-20.07.32.mp4
وأوضح حسن طارق خلال ندوة صحفية اليوم الخميس 23 يوليوز 2026، أن عددا من التوترات الاجتماعية التي شهدها المغرب كانت في أصلها مرتبطة بإشكالات داخل المرافق العمومية، مستشهدا بما وقع في قطاع الصحة، حيث تطورت بعض المشاكل المرتبطة بالمستشفيات إلى توترات ذات طابع اجتماعي.
وفي هذا السياق استعرض خلاصات التقرير السنوي السابق للمؤسسة بشأن تدخلها في ملف طلبة الطب، مشيرا إلى ثلاث توصيات رئيسية.
وتتمثل الأولى في ضرورة إعادة النظر في الفضاء الجامعي بما يعزز الديمقراطية والحوار والمشاركة، فيما تدعو الثانية إلى إحداث بنيات للوساطة داخل الجامعات، انسجاما مع القانون الجديد للتعليم العالي الذي ينص على إنشاء هياكل للتواصل والوساطة والرصد. أما التوصية الثالثة فتؤكد أهمية إرساء آليات دائمة للحوار والوساطة والتدبير الاستباقي للمشكلات داخل المؤسسات الجامعية.
وأكد وسيط المملكة أن معالجة الشكايات في مراحلها الأولى وبالسرعة المطلوبة من شأنها الحد من تفاقمها، مبرزا أن قضية كان بالإمكان حلها في غضون أيام أو أسابيع قد تتحول في حال إهمالها إلى أزمة اجتماعية واسعة.
كلمات دلالية المرتفقين الوسيط ملفات اجتماعية