تراجع في دخول المساعدات إلى غزة بسبب إغلاق معبر رفح من الجانب الإسرائيلي
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قال الإعلامي همام مجاهد، موفد قناة "القاهرة الإخبارية" من أمام معبر رفح، إن اليوم يُعد من الأيام القليلة التي شهدت انخفاضًا في أعداد الشاحنات المتجهة إلى قطاع غزة، حيث توجهت 222 شاحنة فقط إلى معبري كرم أبو سالم والعوجة، وهي أقل بكثير من الأعداد المتفق عليها ضمن بنود اتفاق شرم الشيخ.
وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن عددًا من هذه الشاحنات لم تتمكن من تفريغ حمولتها وعادت أدراجها، مشيرًا إلى أن متوسط عدد الشاحنات التي تدخل فعليًا إلى غزة يوميًا لا يتجاوز 100 شاحنة، رغم الاتفاق الذي نص على إدخال 400 شاحنة يوميًا، ترتفع تدريجيًا إلى نحو 600.
وأشار مجاهد إلى أن أقل من 20 شاحنة وقود، بما فيها شاحنات غاز الطهي، دخلت إلى قطاع غزة اليوم، وهو رقم ضئيل لا يتناسب مع حجم الاحتياج داخل القطاع.
وعن الوضع في معبر رفح، قال مجاهد إن المعبر لا يزال مفتوحًا من الجانب المصري، بينما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاقه من الناحية الأخرى، متوقعًا أن يؤدي الضغط الأمريكي المتزايد، مع وصول نائب الرئيس الأمريكي جيه دي ديفانس وجاريد كوشنر إلى إسرائيل، إلى استجابة محتملة من الجانب الإسرائيلي لفتح المعبر، خاصة لعبور المصابين وعودة العالقين.
الحكومة المصرية أعلنت جاهزيتها الكاملة لإعادة فتح المعبروأضاف أن الحكومة المصرية أعلنت جاهزيتها الكاملة لإعادة فتح المعبر في أي وقت، مشيرًا إلى زيارة مرتقبة خلال أقل من ساعة من وفد لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الدنماركي إلى معبر رفح، لتفقد الأوضاع والاطلاع على المراكز اللوجستية الخاصة بتجميع وتخزين المساعدات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة معبر كرم أبو سالم معبر رفح شرم الشيخ اتفاق شرم الشيخ معبر رفح
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.