بث مباشر .. مراسم استقبال رسمية لفخامة رئيس جمهورية تركيا في قصر العلم العامر
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
مسقط - الرؤية
وصل فخامة رئيس جمهورية تركيا، وحرمه السيدة أمينة أردوغان، والوفد المرافق، إلى سلطنة عُمان اليوم في زيارة "دولة" تستغرق يومين. وكان في مقدّمة مستقبلي فخامة الرئيس لدى وصوله إلى المطار السلطاني الخاص، جلالةُ السُّلطان المُعظّم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/، حيث رحّب به جلالته وتمنى له وللوفد المرافق طيب الإقامة.
وقد رافق الطائرة الرئيسة المُقلّة لفخامة الرئيس الضيف لدى دخولها أجواء سلطنة عُمان سربٌ من الطائرات العسكرية التابعة لسلاح الجو السلطاني العُماني حتى وصولها إلى المطار السلطاني الخاص، وذلك ترحيبًا بالضيف الكريم.
عقب ذلك، توجّه جلالة السُّلطان المفدى وفخامة الرئيس إلى القاعة، مرورًا بين صفين من حرس الشرف من الحرس السلطاني العُماني. وبعد استراحة قصيرة، غادر الموكب المقل لجلالة السلطان المعظم وفخامة رئيس جمهورية تركيا المطار السلطاني الخاص متوجهًا إلى قصر العلم العامر، حيث ستُجرى مراسم الاستقبال الرسمية.
بث مباشر | مراسم استقبال رسمية لفخامة رئيس جمهورية تركيا في قصر العلم العامر https://t.co/pfXpKhaA5c
— وكالة الأنباء العمانية (@OmanNewsAgency) October 22, 2025
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: رئیس جمهوریة ترکیا
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.