مأساة في أوغندا: 46 قتيلاً في حادث تصادم مروّع غرب البلاد
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
قُتل ما لا يقل عن 46 شخصًا في حادث تصادم وقع فجر الأربعاء على طريق سريع غرب أوغندا، بعدما اصطدمت حافلتان ومركبتان أخريان، وفق ما أعلنت الشرطة الأوغندية. وقد أعاد الحادث إلى الواجهة ملف السلامة المرورية، في ظل تكرار المآسي المميتة على الطرق في أوغندا وعموم شرق إفريقيا.
في بيانها الأول، قدّرت الشرطة عدد القتلى بـ63 شخصًا، قبل أن تعود لتُعدّل الحصيلة إلى 46 بعد أن تبيّن أن بعض الأشخاص الذين عُثر عليهم بحالة إغماء في موقع الحادث كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
وأوضحت في بيان لاحق: "في وقت الحادث، وُجد عدد من الضحايا فاقدي الوعي، وقد يكون بعضهم أُدرج خطأً ضمن حصيلة الوفيات الأولية".
ووفق التحقيقات الأولية، فإن سائقي حافلتين كانا يسيران في اتجاهين متعاكسين حاولا تجاوز مركبات أخرى، قبل أن يصطدما وجهاً لوجه بالقرب من بلدة كيريان دونغو.
وأشارت الشرطة إلى أن الحادث نجم عن تصرّف متهوّر، مؤكدة في بيانها: "بينما تتواصل التحقيقات، نحثّ جميع السائقين على توخّي أقصى درجات الحذر على الطرق، وتجنّب التجاوزات المتهورة التي ما تزال من أبرز أسباب الحوادث في البلاد".
مشاهد صادمة وتأخر في الاستجابةقالت المتحدثة باسم الصليب الأحمر، إيرين ناكاسيتا، إن حصيلة القتلى في هذا الحادث "مرتفعة على نحو غير معتاد"، ووصفت المشاهد في موقع التصادم بأنها "مروّعة جدًا".
وأوضحت أن العديد من الضحايا تُركوا ينزفون بكسور في أطرافهم، مشيرة إلى أن الحادث وقع في ساعة متأخرة من الليل، ما صعّب وصول المارة أو فرق الإنقاذ الأولية الأوائل لتقديم المساعدة الفورية. ويتلقى معظم المصابين العلاج في مستشفى حكومي قريب.
تُعدّ حوادث الطرق القاتلة شائعة في أوغندا وفي دول شرق إفريقيا المجاورة، حيث تتسم الطرق بكونها ضيّقة وسوء في البنية التحتية، فيما تعزو الشرطة غالبية الحوادث إلى السرعة الزائدة والتجاوزات غير القانونية.
في آب/أغسطس الماضي، انقلبت حافلة تقلّ مشيّعين عائدين من جنازة في جنوب غرب كينيا وسقطت في حفرة، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 25 شخصًا.
Related أوغندا: 18 قتيلا وعشرات المصابين في انهيار مكب للنفايات في العاصمة كامبالاهولندا تدرس ترحيل طالبي اللجوء الأفارقة إلى أوغنداكارثة في أوغندا: انهيارات أرضية تدفن 40 منزلاً وتتسبب في مقتل وفقدان العشراتووفق بيانات الشرطة الأوغندية، قُتل 5,144 شخصًا في حوادث سير خلال عام 2024، مقارنة بـ4,806 عام 2023 و4,534 عام 2022، ما يعكس ارتفاعًا مقلقًا في أعداد القتلى والمصابين على الطرق.
وأظهر تقرير الجريمة السنوي للشرطة أن السرعة الزائدة والتجاوز المتهور شكّلا نحو 44.5% من مجمل الحوادث المسجلة العام الماضي.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: دونالد ترامب إسرائيل غزة بحث علمي حركة حماس الصحة دونالد ترامب إسرائيل غزة بحث علمي حركة حماس الصحة حادث أوغندا أفريقيا سلامة الطرقات بحث وإنقاذ حادث حافلة دونالد ترامب إسرائيل غزة بحث علمي حركة حماس الصحة فرنسا دراسة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني علمي سوريا روسيا فی أوغندا
إقرأ أيضاً:
الداخلية تكشف تفاصيل واقعة فيديو تصادم عمدي بالشرقية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت وزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن تضرر إحدى السيدات من قيام قائد سيارة ملاكي بالاصطدام بسيارة زوجها أثناء سيره بأحد الطرق السريعة بمحافظة الشرقية، ثم معاودة الاصطدام عمدًا أثناء قيامها بتصوير الواقعة، قبل أن يفر هاربًا.
وأوضحت وزارة الداخلية أنه عقب فحص البلاغات المتداولة، تبين أنه بتاريخ 30 مايو الماضي تبلغ لمركز شرطة منيا القمح بالشرقية من مالك مكتب للدعاية، مقيم بمحافظة القاهرة، بتضرره من قائد سيارة ملاكي لحدوث احتكاك بين السيارتين حال سيرهما بدائرة المركز.
وأضافت الوزارة أن المشكو في حقه قام بمعاودة الاصطدام بسيارة الشاكي أثناء قيام زوجته بتصوير الواقعة، ما أسفر عن حدوث تلفيات بالسيارة، ثم فر هاربًا من موقع الحادث.
ضبط السيارة والسائق والتحفظ على المركبتين
وأشارت التحريات إلى أنه تم تحديد وضبط السيارة الظاهرة بمقطع الفيديو، وتبين أنها سارية التراخيص، كما تم ضبط قائدها، وهو مقيم بدائرة قسم شرطة ثان العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية.
وبمواجهته، أنكر الاتهامات المنسوبة إليه، وأقر بارتكاب احتكاك بسيط فقط دون تعمد، موجهًا اتهامًا للطرف الآخر بقيام الشاكي بالتعدي عليه بالسب وإحداث تلفيات بسيارته عبر إلقاء حجارة عليها.
وأكدت وزارة الداخلية أنه تم التحفظ على السيارتين محل الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، وإحالة الواقعة إلى جهات التحقيق المختصة لمباشرة التحقيق.
وتواصل أجهزة وزارة الداخلية جهودها في فحص البلاغات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسرعة كشف ملابساتها واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة حيال المخالفات، بما يرسخ الأمن ويحفظ حقوق المواطنين.