أرني سلوت: سنواجه خصم عنيد.. ولا يجب أن تؤثر علينا النتائج السابقة
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
أعرب أرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول، عن صعوبة مواجهة آينتراخت فرانكفورت، المباراة المقرر أن تقام اليوم الأربعاء، وذلك على ملعب «دويتشه بنك بارك» في إطار الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا.
وتمكن ليفربول من تحقيق انتصارًا واحدًا في البطولة القارية أمام أتليتكو مدريد وتعرضوا لهزيمة مفاجئة أمام جالتا سراي التركي بالجولة الماضية، لذلك يسعى الريدز للعودة إلى طريق الانتصارات وتحقيق فوزًا هامًا أمام الفريق الألماني.
وقال أرني سلوت عن مواجهة فرانكفورت: «ملعبهم يشبه ملعب جالتا سراي، حيث الجماهير تكون صاخبة جدًا، إلى جانب جودتهم الكبيرة».
وواصل: «هذا عامل علينا أخذه بالحسبان أيضًا، لكن لاعبينا معتادون على اللعب في مثل هذه الأجواء، وستكون مباراة صعبة كما هي العادة في مباريات دوري الأبطال».
وعن سلسلة الهزائم تحدث: «لا يجب أن يؤثر الفوز أو الخسارة على المباراة القادمة، طالما أنك تلعب لـ ليفربول وترتدي هذا القميص، فهدفك دائمًا أن تفوز بكل مباراة».
وتحدث عن عودة إيكيتيكي للعب أمام فريقه السابق حيث قال: «في ظل وجود إيكيتيكي، الذي كان أداؤه رائعًا لدرجة أنني أعتقد أنه ليس فقط يرغب في العودة إلى هناك، بل أعتقد أن الجماهير هناك تحب رؤيته أيضًا لما قدمه للنادي، لأنه كان جزءًا من الفريق الذي قادهم إلى دوري أبطال أوروبا، إنه لأمر مميز بالنسبة له».
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دوري أبطال أوروبا تصريحات أرني سلوت مؤتمر أرني سلوت الصحفي أرني سلوت مدرب ليفربول
إقرأ أيضاً:
ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.
وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".
أخبار ذات صلةواستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.
من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".
المصدر: وكالات