مصر: مفاوضات «سد النهضة» وصلت إلى طريق مسدود ولن تتهاون بحقوقنا المائية
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
صرح وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأربعاء، أن “تعنّت الجانب الإثيوبي ورفضه الالتزام بالقانون الدولي هو السبب الرئيسي في فشل مفاوضات سد النهضة”، مؤكدًا أن “مصر تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها المائي”.
وجاء ذلك خلال مشاركته في بودكاست وزارة الخارجية المصري “ديبلوكاست”، حيث أوضح أن “مفاوضات سد النهضة وصلت إلى طريق مسدود بسبب السياسات الأحادية التي تتبعها إثيوبيا”، مشيرًا إلى رفض إثيوبيا الالتزام بمبدأ الإخطار المسبق وعدم التسبب في الضرر، وهو ما أدى إلى انهيار المسار التفاوضي.
وأضاف عبد العاطي أن مصر كانت “على وشك توقيع اتفاق نهائي في واشنطن عام 2020 برعاية الإدارة الأمريكية آنذاك، لكن انسحاب الجانب الإثيوبي فجّر المفاوضات وأفشل التوصل إلى اتفاق شامل”.
وأكد الوزير أن مصر لن تتهاون في الدفاع عن حقوقها التاريخية في نهر النيل، وأن القانون الدولي يمنحها الحق في اتخاذ كل ما يلزم لحماية مصالحها الحيوية.
في السياق ذاته، كانت وزارة الموارد المائية والري المصرية قد أكدت في وقت سابق أن الإدارة الأحادية لسد النهضة الإثيوبي تشكل تهديدًا مباشرًا لحياة وأمن شعوب دول المصب، مشيرة إلى مخالفة إثيوبيا القواعد الفنية بتخزين كميات كبيرة من المياه، مما تسبب في زيادة مفاجئة بتصريف المياه وتهديد الأراضي الزراعية في السودان.
من جهتها، تؤكد إثيوبيا أن مشروع سد النهضة يُدار “بشفافية كاملة”، وأنها تقدم بيانات فنية دورية إلى السودان ومصر عبر آليات الاتحاد الأفريقي والقنوات الدبلوماسية المباشرة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إثيوبيا اتفاق بشان سد النهضة السودان مصر إثيوبيا سد النهضة مصر مصر وإثيوبيا مصر والسودان وإثيوبيا سد النهضة
إقرأ أيضاً:
ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
سما بنت عبدالله الكلبانية
ترثيك عُمان يا سيد المجد محروقة الأهداب
وفي غيابك سكن في روح شعبك الأسى والحسرة
تمر ذكرى يوليو ويصحى في الحشا ما غاب
وتتعثر الحروف من عظيم الوجع والعبرة
نقلت الوطن من ظلمةٍ موصودة الأبواب
إلى فجرٍ أضاء الدرب بالعز والبصيرة
غرست الأمن حتى صار للوطن خير محراب
وكنت للشعب أبًا بالحلم والعدل والغيرة
ويوليو كل ما أقبل تباهت بك الأحقاب
وخليت اسمك على مر الزمن رايةً منيرة
تركت فينا فراغٍ ما يعبّيه كل الأحباب
كأن لوحة الوطن من بعد فرقاك كسيرة
بنيت المجد بالإخلاص لا بالمال والثياب
وعلمت البشر أن المحبة بالوفا ذخيرة
أثرك في قلوبنا باقٍ ولو غيبك التراب
وفي كل شبرٍ من عُمان أمجادك شهيرة
ويبقى نهجك المرسوم نبراسٍ مدى الأحقاب
ودربٍ مستقيمٍ يهتدي به كل ذي بصيرة
نقول الحمد لله الذي أحيانا بذاك الجناب
وعشنا في زمان القائد اللي شاد معمورة
تبقى بقلب عُمان حيًا وفي كل بيتٍ ما غاب
علمتنا التواضع والهيبة وأورثتنا قيمة
الله يرحم روحك ويجعل الفردوس خير مآب
وينور قبرك بنور الرضا والرحمة الغزيرة
ويبقى اسمك على مر الليالي سيد الألقاب
سلامٌ يا أبانا يا عز عُمان لآخر المسيرة