بالتزامن مع اليوم العالمي للتأتأة.. «التعليم»: نقدم خدمات متكاملة لدى الطلبة ذوي اضطرابات النطق
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
في إطار الجهود التي تقدمها وزارة التعليم لتعزيز دمج وتمكين الطلبة ذوي اضطرابات النطق، قالت الوزارة إن لديها حزمة من الخدمات التربوية والعلاجية والنفسية والإرشادية لمعالجة التأتأة لدى هؤلاء الطلاب.
وقالت الوزارة عبر صفحتها على منصة "إكس"، بالتزامن مع اليوم العالمي للتأتأة، إن هذه الخدمات التعليمية تشمل تنفيذ خطة تربوية فردية لكل طالب، وتقديم برامج تدريبية للمعلمين على أساليب التعامل مع الطلبة، إضافة إلى حصص دعم داخل الفصول الدراسية تراعي احتياجاتهم في مهارات النطق واللغة.
أما فيما يخص الجانب العلاجي، توفر الوزارة جلسات علاجية فردية وجماعية بإشراف مختصين، إلى جانب تحويل الحالات التي تحتاج إلى تدخل طبي للمراكز الصحية المعتمدة. كما تتضمن الخدمات إشرافًا نفسيًا وإرشاديًا لمتابعة الحالة النفسية للطلبة، وتقديم الدعم اللازم لهم ولأسرهم عبر برامج توعوية وإرشادية يشرف عليها مختصون في الصحة النفسية والتعليم الخاص.
وأكدت وزارة التعليم أن هذه المبادرات تأتي ضمن التزامها بتحقيق جودة التعليم الشامل وضمان حصول جميع الطلبة على فرص تعليمية عادلة تراعي احتياجاتهم الفردية وتدعم نموهم الأكاديمي والاجتماعي.
تقدم وزارة التعليم حزمة من الخدمات التربوية والعلاجية والنفسية والإرشادية؛ لمعالجة التأتأة لدى الطلبة ذوي اضطرابات النطق، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في مدارسهم.#اليوم_العالمي_للتأتأة pic.twitter.com/bKUTMPdQr0
— وزارة التعليم (@moe_gov_sa) October 22, 2025 وزارة التعليماليوم العالمي للتأتأةالخدمات التربوية والعلاجيةاضطرابات النطققد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزارة التعليم اليوم العالمي للتأتأة اضطرابات النطق وزارة التعلیم
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.