تنظم وزارة السياحة والصناعة التقليدية. فعاليات الطبعة الـ26 للصالون الدولي للصناعة التقليدية “SIAT”. من الـ9 إلى الـ15 نوفمبر المقبل. والذي تهدف من خلاله إلى إبراز صورة الجزائر السياحية على الصعيدين الوطني والدولي والترويج لثقافتها وهويتها.

وأوضح بيان للوزارة، أن هذا الحدث الدولي الهام، الذي سيحتضنه قصر الثقافة “مفدي زكرياء” تحت شعار “الصناعة التقليدية الجزائرية، تراث، أصالة وإبداع فني”.

يهدف إلى “إبراز صورة الجزائر السياحية على الصعيدين الوطني والدولي. من خلال تثمين ثراء الموروث الثقافي والفني لبلادنا والترويج لأصالة ثقافتنا وهويتنا المتجذرة، وكذا الاطلاع على ثقافات وفنون وحرف الدول الشقيقة والصديقة المعنية بالمشاركة. في هذه الطبعة”.

وسيتخلل هذه التظاهرة المتميزة التي ستعرف مشاركة مفوض المنظمة الدولية للحماية الفكرية بالجزائر، تنظيم أيام دراسية حول مواضيع ذات صلة بقطاع الصناعة التقليدية على غرار آليات تمويل الحرفيين. ودعم نشاطات حاملي المشاريع في مجال الصناعة التقليدية والحرف، حماية منتجات الصناعة التقليدية والترويج والتسويق. لمنتوجات الصناعة التقليدية الفنية، حيث ستختتم هذه الأيام بتوصيات ملموسة من شأنها المساهمة في تطوير القطاع.

وسيكون بإمكان المشاركين في هذا الحدث الدولي، الاستفادة من المداخلات التي سينشطها فاعلون ومختصون في المجال. والتي ستتناول الآفاق الإستراتيجية لتطوير الصناعة التقليدية ودعم الحرفيين، عرض تجارب التعاون القطاعي. في مجال الدعم والمرافقة ودورها في ديمومة المشاريع والوحدات الإنتاجية. الأبعاد التراثية للمنتجات التقليدية من الأصالة إلى التميز وآليات الاعتماد والبعد الاقتصادي للعلامة من الحرفة إلى التسويق. إلى جانب مواضيع أخرى تعنى بدور الوكالات الوطنية في مرافقة وتمويل المشاريع ودعم وتنمية المقاولاتية مع عرض أبرز التجارب الناجحة.

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

كلمات دلالية: الصناعة التقلیدیة

إقرأ أيضاً:

الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، خلال اتصال هاتفي الخميس مع وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، آخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الرامية إلى دعم القضية الفلسطينية، وإسناد حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

وأوضحت الأمانة العامة للجامعة في بيان على منصة “إكس”، أن الجانبين استعرضا مستجدات الأوضاع في المنطقة والآليات الكفيلة باستثمار الزخم الدولي المتصاعد المؤيد للحق الفلسطيني، إضافة إلى بحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير أدواته، خصوصًا في ضوء تولي تونس رئاسة الدورة المقبلة لمجلس الجامعة على المستوى الوزاري.

ونوه فهمي، وفق البيان، بالجهود الدبلوماسية التي تبذلها تونس ودورها الفاعل في دعم أنشطة جامعة الدول العربية، مؤكدًا ثبات مواقفها في الدفاع عن القضايا العربية العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية داخل المحافل الدولية.

وشدد على حرص الأمانة العامة للجامعة على مواصلة التنسيق والتشاور المكثف مع تونس في مختلف الملفات والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

من جهته، أعرب وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي عن تهنئته للأمين العام بمناسبة توليه مهام منصبه الجديد، متمنيًا له التوفيق في قيادة مسيرة العمل العربي المشترك وتحقيق تطلعات الشعوب العربية.

ويأتي هذا الاتصال في إطار الجولات والتشاورات الدورية، التي تجريها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية مع الدول الأعضاء، لتنسيق المواقف وتوحيد الرؤى العربية بشأن القضايا المصيرية، وفي مقدّمتها ملف التطورات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فضلًا عن الترتيب للاجتماعات الوزارية القادمة لمجلس الجامعة لبحث آليات تطوير الأداء العربي الجماعي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية التي تشهدها المنطقة.

مقالات مشابهة

  • محمد ثروت: مونديال 2026 كان الأسهل في التاريخ.. وعمرو رمزي محتاج طبيب نفسي
  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • السودان يطلق مبادرة لتوسيع المظلة الضريبية.. و60% من النشاط الاقتصادي خارجها
  • رغم ارتفاع الأسعار.. تركيا تتصدر قائمة أرخص الوجهات السياحية في أوروبا.
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟