"خدمة" تدشن برنامج ولاء مبتكر لمكافأة العملاء
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
مسقط- الرؤية
دشنت "خدمة" برنامج "مكافآت خدمة" وهو برنامج ولاء لعملائها المستخدمين لتطبيقي خدمة وخدمة ديليفري، في خطوة تهدف إلى تعزيز تجربة العملاء وتقدير ولائهم من خلال نظام متكامل للمكافآت. وأقيم حفل التدشين بحضور سعيد بن أحمد صفرار الرئيس التنفيذي لشركة ظفار الدولية للتنمية والاستثمار وعدد من مسؤولي وموظفي الشركة، حيث يأتي تدشين برنامج "مكافآت خدمة" تأكيدًا على التزام "خدمة" بمكافأة عملائها وتقديم حلول رقمية مُبتكرة تُلبي احتياجاتهم وتُضيف قيمة حقيقية لتجربتهم اليومية مع إتاحة الفرصة لهم لكسب نقاط عند إتمام كل مُعاملة في تطبيق خدمة أو تطبيق خدمة ديليفري، واستبدالها بمكافآت متنوعة من خلال شبكة واسعة من المطاعم والمتاجر الشريكة، إلى جانب خيارات أخرى تشمل استغلالهم لتلك النقاط في تخفيض قِيمة معاملاتهم المنجزة عبر التطبيقين.
وتشمل الخدمات الموجودة في تطبيق خدمة - والتي يُمكن استخدام نقاط الولاء فيها - دفع فواتير الكهرباء والمياه والاتصالات والإنترنت، ودفع المخالفات المرورية، وتسجيل وتجديد ملكية المركبات، فضلاً عن دفع اشتراكات صندوق الحماية الاجتماعية، ودفع قسط العديد من الخدمات التأمينية مثل تأمين المركبات وتأمين السفر، وخدمة طلب توصيل أسطوانات الغاز المنزلي، وشحن رصيد الهاتف والكهرباء مسبقة الدفع، وشراء العديد من القسائم الترفيهية وشحن رصيد الهواتف الدولية، وغيرها من الخدمات المتنوعة، وأما بالنسبة إلى المتاجر المشمولة ببرنامج مكافآت خدمة، والتي تقدم عروضاً حصرية لعملاء خدمة، فإنها تشمل العديد من الفئات مثل المطاعم والمقاهي ومتاجر التجزئة ومحلات التجميل والعطور ومحلات الملابس وألعاب الأطفال وغيرها من الفئات، وتكمن ميزة برنامج مكافآت خدمة، أنه يشمل كافة عملاء التطبيقين (خدمة وخدمة ديليفري) وأنه يمكن للعملاء الكرام الاستفادة من النقاط المجمعة في كلا التطبيقين، مما يثري تجربة العملاء ويحقق قيمة مضافة لهم نظير استخدام أي من الخدمات الموجودة في التطبيقين.
وبهذه المناسبة، توجه سعيد بن أحمد صفرار الرئيس التنفيذي بالشكر لكافة موظفي الشركة على جهودهم في هذا الجانب، وعلى ما وصلت إليه خدمة من سمعة طيبة جسدت المكانة والثقة التي أصبح تطبيق خدمة يتحلى بها، والتي تكللت بإطلاق هذا البرنامج لمكافأة العملاء، والذي يعتبر نقطة تحول في مسيرة خدمة، باعتباره يؤسس لمزيد من الترابط مع العملاء، مؤكدا أهمية السعي باستمرار لتطوير وتعزيز تجربة العملاء وفهم احتياجاتهم ومتطلباتهم، من أجل تقديم أفضل الخدمات لهم وفق أرقى المعايير، مع التركيز على القيم التي طالما تحلى بها تطبيق خدمة، وهي السرعة والسهولة والأمان، باعتبارها جسر الثقة مع كافة المتعاملين مع خدمة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.