صراحة نيوز:
2026-06-02@23:05:44 GMT

الصفدي يستقبل نظيره الهولندي… تفاصيل

تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT

الصفدي يستقبل نظيره الهولندي… تفاصيل

صراحة نيوز- استقبل نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اليوم الأربعاء، وزير خارجية مملكة هولندا ديفيد فان فيل.
وبحث الوزيران خلال اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في مجالات التعليم والسياحة والتجارة والصناعة والمياه، في إطار الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي.


واتفق الصفدي وفيل على خطة عمل لتوسيع آفاق التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
كما بحث الوزيران تطورات الأوضاع في المنطقة، وأكدا ضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وتنفيذ بنوده كاملة وإنهاء الحرب، وضمان إدخال مساعدات إنسانية كافية وفورية لإنهاء المعاناة الإنسانية في القطاع.
وشدد الصفدي على أن التقدم نحو البدء بمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يعد أولوية أساسية.
كما أكد الصفدي ضرورة وقف التصعيد الخطير في الضفة الغربية المحتلة، والانتهاكات الإسرائيلية في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
وأعاد التأكيد على أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، يتمثل بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وثمن الصفدي موقف هولندا الداعم لحل الدولتين وحق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة على ترابه الوطني وفق القانون الدولي.
كما بحث الصفدي وفيل مستجدات الأوضاع في سوريا، وأكد الصفدي دعم المملكة لجهود الحكومة السورية في عملية إعادة البناء على الأسس التي تضمن وحدة سوريا واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها ومواطنيها.
وفي تصريحات صحفية عقب اللقاء، أكد الصفدي متانة علاقات الصداقة بين الأردن وهولندا التي تمتد لأكثر من 74 عاما، وقال، “العام القادم نحتفل بمرور 75 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وعلى المستوى الثنائي علاقاتنا في تطور مستمر، وهولندا أكبر مستورد للسلع الأردنية في أوروبا، وثمة الكثير من برامج التعاون التي نعمل عليها معا”.
ولفت الصفدي إلى أن العلاقات على مستوى جلالة الملك عبدالله الثاني والعائلة المالكة في هولندا قوية وتاريخية، والتعاون بين الحكومتين مستمر، إضافة إلى الكثير من التعاون والتواصل على المستوى الشعبي بين البلدين.
وقال الصفدي، “لهولندا دور كبير في دعم مشاريع تنموية في الأردن بما في ذلك قطاع المياه الذي يعد قطاعا حيويا أساسيا لنا وفي مقدمة أولوياتنا، كما نتعاون في مجالات التعليم والسياحة والتجارة والصناعة، وكل هذه المؤشرات تعكس عمق العلاقة التي تجمع البلدين والحرص المشترك على تطويرها وإيجاد أفق أوسع للتعاون”.
وأشار الصفدي إلى اتفاقه مع نظيره الهولندي على البدء خلال الأسابيع القادمة بعملية دراسة لواقع التعاون بين البلدين وتوسيع مساحات أوسع للتعاون في قطاعات محددة، من أجل التقدم بشكل عملي نحو ترجمة علاقات الصداقة المتينة التي تجمعنا إلى تعاون يلمسه مواطنو البلدين.
وأشار إلى أن المباحثات تركزت على جهود البلدين المشتركة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وخصوصا جهودهما خلال الأشهر الماضية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، وقال، “هذا جهد ممأسس ومرتكز إلى قاعدة التعاون الموجودة بيننا ومستمرون في هذه الجهود”.
وأكد الصفدي تطابق المواقف المشتركة بين الأردن وهولندا إزاء تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وقال، “موقفنا مشترك في دعم وقف إطلاق النار الذي تم التواصل إليه في غزة، وتثبيته هو أولوية مشتركة وكذلك إيصال المساعدات إلى غزة”.
وأضاف، “رحبنا في المملكة إلى جانب هولندا والمجموعة العربية الإسلامية بمقترحات الرئيس الأميركي حول إنهاء الحرب في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإعادة بناء غزة، ومنع تهجير الفلسطينيين من غزة، وأيضا منع ضم الضفة الغربية أو فرض السيادة الإسرائيلية عليها”.
وشدد الصفدي على أن تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والبدء بمناقشة المرحلة الثانية من هذا الاتفاق هما أولويتان أساسيتان، وقال، “نرى في تثبيت وقف إطلاق النار أولوية ونرى في التقدم نحو البدء بمناقشة المرحلة الثانية من الاتفاق أيضا أولوية أساسية نعمل معا عليها سواء ثنائيا أو في إطار التنسيق العربي الأوروبي الذي هو في أفضل مستوياته في هذه المرحلة”.
وأعاد الصفدي التأكيد على موقف المملكة الثابت بضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإزالة كل القيود أمام إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وقال، “لا يمكن تحت أي مبرر استخدام التجويع سلاحا أو ربط إدخال المساعدات بأي قضية سياسية أخرى وهذا يخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.
ولفت إلى أن الأردن كان منطلقا لمساعدات حيوية إلى غزة في الماضي، وأكد استعداد الأردن لأن يكون منطلقا لهذه المساعدات بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة التي تريد أن تعمل على إيصال المساعدات إلى القطاع.
وأكد أن التوجه نحو المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار وصولا إلى أفق سياسي حقيقي “يأخذنا باتجاه إطلاق جهد حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم الذي يشكل حل الدولتين، والذي ينهي الاحتلال ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل سبيله الوحيد”.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية المحتلة، جدد الصفدي التأكيد على موقف المملكة الواضح بضرورة الحؤول دون تدهور الأوضاع فيها “لأن في ذلك خطرا سيهدد كل ما أنجز باتجاه تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وسيدفع المنطقة نحو المزيد من الصراع”.
وأكد رفض المملكة للاستيطان وإدانة خطوات لا شرعية تقوض حل الدولتين، إضافة إلى رفض الاعتداءات على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس وإدانتها ليس فقط لأنها عمل غير شرعي ولكن أيضا لأنها استفزاز يدفع المنطقة كلها نحو المزيد من الصراع.
وثمن الصفدي موقف هولندا الداعم لحل الدولتين والرافض لكل الخطوات الأحادية التي تخرق القانون الدولي والتي تقوض حل الدولتين وخصوصا موضوع الاستيطان وتوسعته، ومصادرة الأراضي ومحاصرة الاقتصاد الفلسطيني، وقال، “نعول على العمل معا ثنائيا وفي إطار التعاون العربي الأوروبي أيضا من أجل أن نمضي معا في خطوات ثابتة وضمن رؤية واضحة من أجل ليس فقط إنهاء الكارثة الموجودة في غزة ولكن أيضا باتجاه التقدم نحو سلام عادل وشامل ومصلحة لنا جميعا وهو ركيزة للأمن والاستقرار ليس فقط في منطقتنا ولكن أيضا في العالم”.
كما ثمن الصفدي مواقف هولندا إزاء جهود تحقيق السلام في المنطقة والخطوات المبدئية التي اتخذتها إزاء الاجراءات الإسرائيلية اللاشرعية أو السياسيين الإسرائيليين الذين يخرقون القانون الدولي، بما في ذلك حظر دخول الوزراء مثل بن غفير و سموتريتش إلى هولندا وأوروبا.
بدوره، أكد وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان فيل عمق العلاقات الثنائية بين هولندا والأردن، والتي تربطهما علاقات تمتد لـ 75 عاما، لافتا إلى أن الشراكة مع الأردن ازدادت قوة ورسوخا، وأهمية البناء عليها لتعزيز العلاقات مع المملكة في مختلف المجالات خاصة في الاقتصاد والتجارة ومنح فرص لتنمية القطاع الخاص في كلا البلدين وفي مجال إدارة وتحلية المياه.
وأشار فيل إلى أن هولندا وقعت اتفاقية مع الأردن بقيمة 31 مليون يورو لدعم مشروع الناقل الوطني، إضافة إلى التزام بلاده بتقديم 100 مليون يورو لتعزيز التعاون مع المملكة في مجال إدارة المياه في السنوات المقبلة.
وأثنى فيل على دور الأردن المهم في وقف إطلاق النار في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وجهوده في تحقيق الأمن والسلام في المنطقة.
وشدد فيل على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والالتزام بالاتفاق وإدخال المساعدات الإنسانية، لافتا إلى أن الخطوة الثانية، بعد تلبية الاحتياجات الإنسانية التي يجب أن تتدفق بعد وقف إطلاق النار، يجب أن تتمثل بإحلال الأمن في غزة وتمكين الفلسطينيين من إدارة القطاع.
وأعاد فيل التأكيد على التزام هولندا بحل الدولتين سبيلا لتحقيق السلام الدائم والشامل في المنطقة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن تثبیت وقف إطلاق النار فی غزة المساعدات الإنسانیة المرحلة الثانیة من القانون الدولی التأکید على حل الدولتین بین البلدین فی المنطقة إلى أن من أجل

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن

البلاد (بيروت)
شهدت الساحة اللبنانية، أمس (الثلاثاء)، تطورات متسارعة عكست حجم التوتر القائم بين إسرائيل وحزب الله، وذلك بالتزامن مع جهود أمريكية مكثفة لاحتواء التصعيد وتهيئة الأجواء أمام جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن.
وأعلن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أن بلاده حصلت على دعم أمريكي لسياسة تقوم على استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت في حال استمرت الهجمات المنطلقة من لبنان باتجاه شمال إسرائيل. وأوضح أن هذه المعادلة أُبلغت إلى الحكومة اللبنانية والأطراف المعنية، مؤكداً أن إسرائيل سترد بقوة إذا تواصل إطلاق النار على بلداتها الشمالية.
وجاءت تصريحات كاتس بعد ساعات من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب نجاح اتصالات أجراها مع الجانبين؛ بهدف وقف الهجمات المتبادلة. وأكد ترمب أنه طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الامتناع عن تنفيذ ضربة واسعة على بيروت، مشيراً إلى أن إسرائيل وحزب الله وافقا مبدئياً على وقف إطلاق النار، معرباً عن أمله في أن يستمر الهدوء بصورة دائمة.
وفي موازاة التصعيد الميداني، انطلقت في واشنطن جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، وهي الجولة الرابعة منذ اندلاع الحرب في مارس الماضي. وبحسب معلومات نقلها مصدر أمريكي، انتقلت المفاوضات من مرحلة المبادئ العامة إلى البحث في آليات عملية لخفض التصعيد وتنفيذ ترتيبات أمنية تدريجية على الأرض. وتتركز المناقشات حول خطة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار ومنع تجدد المواجهات العسكرية، تبدأ بانتشار الجيش اللبناني في جنوب البلاد، بالتوازي مع إعادة تموضع عناصر حزب الله إلى شمال نهر الليطاني.
وأوضح المصدر أن هناك تبايناً واضحاً بين موقفي الطرفين حيال الملفات الأساسية المطروحة. فإسرائيل ترى أن أي تسوية طويلة الأمد يجب أن تتضمن معالجة مسألة سلاح حزب الله وتقليص قدراته العسكرية، باعتبار ذلك جوهر المخاوف الأمنية الإسرائيلية. في المقابل، يتمسك لبنان باعتبار هذا الملف شأناً سيادياً داخلياً لا يمكن بحثه قبل استكمال الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية ووقف العمليات العسكرية بشكل كامل.
كما تتضمن إحدى الصيغ المطروحة خطة تمتد ستين يوماً، تقوم على انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق التي تنتشر فيها داخل جنوب لبنان، مقابل انتشار آلاف الجنود من الجيش اللبناني وعناصر قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل” في تلك المناطق لضمان الاستقرار ومنع عودة التوتر.
وفي موازاة التطورات العسكرية، برزت التداعيات الإنسانية للنزاع بعد إعلان الجامعة اللبنانية تأجيل امتحاناتها في صيدا والضاحية الجنوبية لبيروت إثر مقتل طالبين ووالدهما في غارة استهدفت سيارتهم أثناء عودتهم إلى جنوب لبنان عقب تقديم امتحاناتهم الجامعية. وأوضحت الجامعة أن القرار جاء حفاظاً على سلامة الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية، مشيرة إلى أنها فقدت عدداً من طلابها وأساتذتها وموظفيها منذ اندلاع الحرب.
من جهة أخرى، صعّد الحرس الثوري الإيراني من مواقفه تجاه التطورات اللبنانية، ملوحاً بإمكانية فتح جبهات جديدة إذا استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق المواجهة الإقليمية، وتأثيراتها على الاستقرار والأمن في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تهدد بقصف الضاحية.. جولة جديدة من المفاوضات بواشنطن
  • الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 45 من المصابين الفلسطينيين
  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • حزب الله: معادلة الضاحية مقابل مستوطنات الشمال لا يمكن أن تمر
  • رغم التهدئة..اسرائيل تواصل غاراتها على العشرات من قرى جنوب لبنان
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
  • الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات