الأميرة إستيل ترافق والدها الأمير دانيال في نهائي التنس بستوكهولم
تاريخ النشر: 22nd, October 2025 GMT
تظهر الأميرة إستيل، ابنة ولية عهد السويد الأميرة فيكتوريا، بجانب والدها الأمير دانيال خلال نهائي بطولة BNP Paribas Nordic Open 2025 في ستوكهولم، حيث استمتع الثنائي بيوم حافل بالحماس الرياضي والروح العائلية الدافئة.
الأميرة الصغيرة تخطف الأنظار بإطلالة بسيطة وأنيقة
تحضر الأميرة إستيل، البالغة من العمر 13 عامًا، الحدث الرياضي في إطلالة مريحة تجمع بين الأناقة والعملية، إذ ارتدت سترة زرقاء داكنة بأكمام طويلة نسقتها مع بنطال جينز كلاسيكي، فيما اختار الأمير دانيال مظهراً ذكورياً أنيقاً تمثل في قميص منقوش وسترة زرقاء داكنة تلائم المناسبة الرسمية.
يجلس الثنائي في المدرجات إلى جانب السباحة السويدية الشهيرة سارة سيوستروم لمتابعة المباراة النهائية التي جمعت النرويجي كاسبر رود بالفرنسي أوجو هومبيرت. وتختتم المباراة بفوز رود بنتيجة 6-2 و6-3، ليصبح أول لاعب نرويجي يحقق اللقب في تاريخ البطولة.
يُعرب كاسبر رود عن سعادته بالإنجاز التاريخي في حديثه بعد المباراة قائلاً إنه يشعر بالفخر الكبير بتحقيق هذا الانتصار، مضيفًا بابتسامة: "أود أن أهنئ أوغو على أدائه المميز هذا الأسبوع، وأعتذر لأنني قدمت أفضل مبارياتي هذا العام أمامه".
يعكس حضور الأمير دانيال والأميرة إستيل في نهائي البطولة حرص العائلة المالكة السويدية على دعم الأنشطة الرياضية وتعزيز قيم المشاركة المجتمعية.
ويُذكر أن الأمير دانيال، المعروف باهتمامه الكبير بالرياضة والصحة العامة، يشارك بانتظام في الفعاليات الرياضية المحلية والدولية.
حضور يجسد الترابط الأسري والقيم الملكية
يؤكد هذا الظهور المشترك على العلاقة الوثيقة التي تجمع الأمير دانيال بابنته الأميرة إستيل، كما يعكس نهج العائلة الملكية في دمج الحياة العامة باللحظات العائلية الهادئة، ما يجعلهم قريبين من الشعب ومصدر إلهام للأجيال الشابة في السويد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إستيل ستوكهولم النرويجي كاسبر رود فيكتوريا الأمير دانيال بستوكهولم
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي ينتقد لاعبي الأرجنتين ويتحدث عن مونديال 2030
رغم إسدال الستار على كأس العالم 2026 وعودة المنتخبات إلى بلدانها، فإن تداعيات المباراة النهائية بين إسبانيا والأرجنتين لا تزال مستمرة، بعد المشاجرة التي اندلعت عقب صافرة النهاية، والتي دفعت لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى فتح تحقيق رسمي في الأحداث.
وجاءت الواقعة بعد طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز في الدقيقة 93، قبل أن ينجح منتخب الأرجنتين في فرض التعادل السلبي حتى الأشواط الإضافية، رغم فشله في تسديد أي كرة على المرمى طوال المباراة، مقابل 20 محاولة لإسبانيا.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2علاقات بيريز أمام تأثير لقجع.. مونديال 2030 يشعل مواجهة مبكرة بين المغرب وإسبانياlist 2 of 2هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟end of listواستمرت الأرجنتين في الصمود خلال الشوط الإضافي الأول، قبل أن ينجح البديل فيران توريس في تسجيل هدف الفوز مطلع الشوط الإضافي الثاني، مانحًا "لا روخا" لقبها العالمي الثاني.
وعقب الهدف، خرجت أعصاب بعض لاعبي المنتخب الأرجنتيني عن السيطرة، حيث وجّه ناهويل مولينا ضربة إلى صدر رودري، بينما دفع المدرب المساعد روبرتو أيالا اللاعب داني أولمو، في حين أمسك لياندرو باريديس برقبة إريك غارسيا قبل أن يدفع غافي أرضًا، وهي الوقائع التي تخضع حاليًا للتحقيق من قبل لجنة الانضباط في "فيفا".
دي لا فوينتي ينتقد سلوك اللاعبين الأرجنتينيينمن جانبه، أكد لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، في تصريحات لشبكة Teledeporte، أنه لم يكن على علم بما حدث لحظة وقوع الاشتباكات، موضحًا أنه كان يحتفل مع لاعبيه بعد الفوز.
وقال دي لا فوينتي: "مثل هذا السلوك غير مقبول إطلاقًا ولا يمكن السماح به. هؤلاء لاعبون كبار سبق أن أشدت بهم قبل المباراة وما زلت أقدر إمكاناتهم، كما أنهم يقادون بواسطة مدرب رائع، وأعتقد أنه شعر بالسوء مثلنا عندما شاهد تلك التصرفات".
وأضاف: "ما يستحق الإشادة هو تصرف لاعبينا، إذ حافظوا على هدوئهم وتصرفوا بروح رياضية عالية رغم ما تعرضوا له من استفزاز واعتداء".
إعلانواختتم دي لا فوينتي حديثه بالتأكيد على أنه لا يفكر حاليًا في الدفاع عن لقب كأس العالم بعد أربع سنوات، مشيرًا إلى أن تركيزه ينصب على استحقاقات المنتخب المقبلة في سبتمبر وأكتوبر، مضيفًا: "لا يزال الوقت مبكرًا جدًا للحديث عن مونديال 2030، فنحن ما زلنا نستمتع بما حققناه، وإذا سارت الأمور كما نأمل، فلماذا لا نحاول الفوز مرة أخرى؟".